الكاتب : فيصل نور ..
عبد الزهراء الحسيني
(1339 هـ - 1414 هـ)
عبد الزهراء بن حسين بن جبر الحسيني، ذكروا أن نسبه ينتهي إلى زيد بن علي رحمهما الله.
وُلِد في بلدة الخضر قرب السماوة بالعراق في عام 1339 هـ.
تلقى مقدمات العلوم في بلدة الخضر لدى طالب حيدر، ثم هاجر إلى النجف وتلقى فيها علومه على يد عددٍ من أعلام النجف، كما حضر أبحاث الخارج في الفقه والأصول لدى بعض العلماء. كما تلقى علوم الخطابة وفنونها على يد الخطيب كاظم الخضري وبه تأثَّر واستفاد.
مارس الخطابة في العراق وخارجهُ كمآتم البحرين والكويت ودبي ولبنان، وكان شديد التعلق بالمآتم الحسينية حتى نُقِل عنه قوله : إني لأخشى ألا يكون في الجنة مأتم عزاء للحسين عليه السلام.
عيَّنه محسن الحكيم أعلى الله مقامه وكيلاً شرعياً في قضاء بلد في منطقة سامراء، وبعد وفاة الحكيم مثَّل الخوئي فيها.
كانت له مواقف ضد الشيوعيين في العراق ثم ضد البعثيين عبر خطاباته وكتاباته المتواصلة وعندما اشتدت الملاحقات والاعتقالات والاغتيالات ضد العلماء والأحرار في العراق هاجر من العراق وانتقل إلى حياة الغربة فتنقَّل بين البحرين والكويت ودبي ودمشق. وفي دبي كان إماماً للجماعة في مسجد الإمام علي رضي الله عنه وكان وكيلاً شرعياً لعدد من المراجع كالكلبيكاني و السبزوراي.
من أساتذته :
-
محمد حسين آل كاشف الغطاء.
-
أسد حيدر.
-
طالب حيدر.
-
علي المرهون القطيفي.
-
محمد رضا آل ياسين.
-
حسين الحمامي.
-
عباس الرميثي.
-
كاظم الخضري، وهو أستاذه في الخطابة.
من مؤلفاته :
-
كتاب مصادر نهج البلاغة وأسانيده.
-
كتاب مئة شاهد وشاهد.
-
كتاب شرح شرائع الإسلام للمحقق الحلي.
-
تحقيق كتاب الشافي في الإمامة للشريف المرتضى.
-
تحقيق كتاب منار الهدى للشيخ علي البحراني التستري.
وفاته :
توفي بمدينة دمشق في العاشر من شهر رجب من عام 1414 هـ، ودُفِن في مقبرة زينب رحمها الله.