معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد بن إبراهيم طباطبا ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد بن إبراهيم طباطبا
(173 هـ ـ 199 هـ)
 

     محمد بن إبراهيم (طباطبا) بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
     ولد في عام 173 هـ.
    
من أقوال العماء فيه :
     قال صاحب المجدي : إنّه صاحب أبي السرايا يكنّى أبا عبد اللّه، خرج بالكوفة فجأة وانقرض ولده غير انّ رجلاً منهم يقال له محمد بن الحسين بن جعفر بن محمد هذا، صاحب أبي السرايا خرج إلى بلاد الحبشة فما نعرف له خبراً.
     ابن عنبة : ومن ولد إبراهيم طباطبا أيضاً محمد بن إبراهيم ويكنى أبا عبد اللّه أحد أئمة الزيدية، خرج بالكوفة داعياً إلى الرضا من آل محمد، وخرج معه أبو السرايا (السري بن منصور) الشيباني في أيام المنصور، فغلب على الكوفة ودعا بالآفاق ولقّب بأمير الموَمنين وعظم أمره ثم مات فجأة، وانقرض عقبه، وكان من ولده محمد بن الحسين بن جعفر بن محمد هذا، خرج إلى الحبشة فما يعرف له خبر. وفي بعض النسخ مات 199 هـ وقيل : سمّاه أبو السرايا سماً ومات منه واللّه أعلم.
     الطبري في تاريخه (حوادث سنة 199 هـ) : وفيها خرج بالكوفة محمد بن إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الآخرة يدعو إلى الرضا من آل محمد والعمل بالكتاب والسنّة وهو الذي يقال له ابن طباطبا وكان القيم بأمره في الحرب وتدبيرها وقيادة جيوشه أبا السرايا واسمه السري بن منصور.
     خرج على الحكم العباسي داعياً للرضا من آل محمد وذلك في زمن المأمون العباسي، وكان خروجه في مدينة الكوفة وكان القيِّم بأمره في الحرب أبو السرايا السري بن منصور، وقد عظم أمر دعوته في الكوفة وفتح البصرة والمدائن وأرسل دعاته إلى الحجاز واليمن فانتشر الطالبيون في البلاد، ولم ابن طباطبا في الحكم سوى أربعين يوماً حيث سمَّه قائد جيشه أبو السرايا وذلك لأنه علم أنه لا حكم له معه، وبعد مقتله بايع أبو السرايا محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم.
     وقد وري عن الإمام علي بن موسى الرضا رحمه الله أنه أخبره أحد أصحابه أنه رأى في النوم كأن وجه الأرض قفص وضع على الأرض فيه أربعون فرخاً، فقال : إن كنت صادقاً خرج منَّا رجلٌ فعاش أربعين يوما، فخرج محمد بن إبراهيم فعاش أربعين يوماً ثم قُتِل.
     وقد أرسل المأمون العباسي جيشاً بقيادة هرثمة بن أعين فقضى على أبي السرايا وقتله سنة 200 للهجرة وفي سنة 201 للهجرة قُتِل محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين الذي أصبح قائد الدعوة بعد مقتل محمد بن إبراهيم طباطبا. وبعد ذلك قام المأمون العباسي بقتل قائد جيشه هرثمة بن أعين وذلك خوفاً من افتتان الناس به. وبعد ذلك خرج عددٌ من أولاد طباطبا وأحفاده مؤسسين ما عُرِف بدولة طباطبا الحسنية في اليمن.
 
وفاته :
     توفي في اليوم الأول من شهر رجب من عام 199 هـ مسموماً على يد أبي السرايا بالكوفة ودُفِن بها.

عدد مرات القراءة:
303
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :