الكاتب : فيصل نور ..
أسد الله الزنجاني
(1282 هـ - 1354 هـ)
أسد الله بن علي أكبر بن رستم خان الزنجاني.
ولد في قرية ديزج على مقربة من مدينة زنجان بإيران في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان من عام 1282 هـ.
نشأ في مسقط رأسه قرية ديزج، وفيها تلقى العلوم الأولية ثم هاجر إلى العراق لاستكمال دروسه الدينية على بعض العلماء، فنزل مدينة النجف ثم هاجر إلى مدينة سامراء، ثم عاد إلى مدينة النجف. وقد قضى أيام عمره في مدينة النجف في خدمة العلم وتدريس الفقه والأصول وصار في آخر عمره قعيد بيته قد استولت عليه الأمراض لكنه كان نشيطاً عند المباحثة غيوراً على الشعائر الدينية حسب اعتقاده.
من أساتذته :
-
الميرزا محمد حسن الشيرازي، المعروف بالمجدد الشيرازي.
-
محمد الاصفهاني الفشاركي.
-
الميرزا محمد تقي الشيرازي.
-
هاشم الجهارسوقي.
من مؤلفاته :
-
حاشية على الرسائل.
-
كتاب البيع.
-
كتاب الخيارات.
-
كتاب في مباحث الألفاظ من علم الأصول.
-
رسالة في قاعدة الناس مسلطون على أموالهم.
-
كتاب الطهارة تعليقا على نجاة العباد.
-
رسالة في قاعدة أوفوا بالعقود.
-
رسالة في اللباس المشكوك.
-
رسالة في قاعدة لا ضرر.
وفاته :
توفي بمدينة النجف في يوم الأربعاء العاشر من شهر رجب من عام 1354 هـ، ودفن بالصحن الشريف مقابل مقبرة الفاضل الشرابياني.
أسد الله الزنجاني
(1282 - 1354)
أسد الله بن عليّ أكبر بن رستم خان الزنجاني
عالم جليل مؤلف
ولد في زنجان 19 شهر رمضان سنة 1282 ونشأ بها. قرأ المقدّمات العلمية هناك، ثمّ هاجر إلى النجف وحضر بحث هاشم الجهارسوقي، ومنها إلى سامراء وحضر الأبحاث العالية على المجدد الشيرازي، وخليفته محمّد تقي الشيرازي ومحمّد الفشاركي.
عاد إلى النجف وصار بها من العلماء الأفاضل، محترماً من الطبقات الروحية والاجتماعية، وكان مدرّساً يحضر عنده ثلة من أهل العلم.
مؤلفاته:
(1) تعليقات على نجاة العباد في الفقه.
(2) حاشية الرسائل للأنصاري.
(3) رسالة في اللباس المشكوك.
(4) رسالة في قاعدة لا ضرر.
(5) كتاب البيع.
(6) كتاب الخيارات.
(7) كتاب الطهارة.
توفي بالنجف 10 رجب سنة 1354 ودفن بالصحن الشريف مقابل مقبرة الفاضل الشرابياني.
---------------------------
أعيان الشيعة 3/ 285، ريحانة الأدب 2/ 130، نقباء البشر 140، هدية الرازي 63، أحسن الوديعة 208، إجازة الحديث 66، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري 465