معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبدالكريم الممتن ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبدالكريم الممتن
(1304 هـ - 1375 هـ)

     عبدالكريم بن حسين بن محمد بن أحمد الممتن الأحسائي الجبيلي.
     ولد بقرية الجبيل وهي إحدى قرى مدينة الأحساء في عام 1304 هـ.
     نشأ في مسقط رأسه قرية الجبيل وبها ترعرع، فدرس المقدمات على يد والده حسين، وسافر مع والده إلى مكة المكرمة عام 1316 هـ حين كان عمره (12) سنة، وهناك توفي والده ودفن في (مقابر فخ)، ثم رجع ليكمل دراسته في الحوزة العلمية بالهفوف، بعد ذلك هاجر إلى النجف، فحضر هناك لدى جملة من كبار علمائها.
     عاد إلى مسقط رأسه قرية الجبيل، وأصبح وكيلاً شرعياً عن استاذه محسن الحكيم. وقد وصفه من عاصره بأنه كان غزير العلم جليل القدر، فقيهاً عارفاً متفوقاً في الكثير من العلوم، سيما النحو، والمنطق والفلسفة والكلام والفلك، وكان قوي الحجة، سريع البديهة، فصيحاً منطقياً متكلماً، وكان مجلسه لا يخلو من المباحثات العلمية، وكان عليه الرحمة أستاذاً بارعاً تخرج على يديه عدد من رجال الدين الأفاضل.
     ومن حين عودته عليه الرحمة اشتغل برعاية شؤون المؤمنين في الأحساء، فكان يتردد على بعض القرى بشكل دوري، ويمكث خلال زيارته لهذه القرى بضعة أيام، فينزل في بيوتات أعيان البلدة، ويتصدى خلال إقامته للإجابة على الأسئلة الدينية، كما يقوم بإجراء العقود، وتقسيم المواريث، وغيرها من الأمور التي تهم المؤمنين.
 
من أساتذته :

  1. والده حسين الممتن.

  2. موسى أبي خمسين الأحسائي.

  3. ناصر الأحسائي.

  4. محسن الحكيم.

 
من تلامذته :

  1. حسن بن عبد المحسن الجزيزي.

  2. أخوه، عبدالرحيم الممتن.

  3. حسين بن حسن الشايب العمراني.

  4. محمد بن حسين المبارك.

 
من شعره :
     مما قاله في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه وأصحابه:
سل غالبا ما بال غلب كماتها *** ذلت وليس الذل من عاداتها
ما للضياغم من بني عمر والعلى *** قعدت فناح الضيم في ساحاتها
هل كيف تضرع خدها لطليقها *** وهي التي ما أضرعت لعداتها
أترى عراها الجبن حاشا عصبة *** ما عصبت بسوى اللوا جبهاتها
ما عذرهم لا شب منهم ناشئ *** إن لم يشبوا في الوغى شعلاتها
وسمت أمية أنفها في مرفق *** سمة العبيد به على ساداتها
حشدت به أبناء حرب جندها *** وعلى ابن أحمد ضيقت فلواتها
فهناك صاح بصحبة فتنادبت *** وتواثبت كالأسد من غاباتها
وتمايلت شوقا إلى ورد الردى *** بحشاشة أورى الظما قبساتها
صفقت لهم سمر الرماح وغنت البيض *** الصفاح فرجعت نغماتها
عشقت نفوسهم الهياج كأنما *** هي غادة تختال في جلواتها
عقدت على البين النكاح وطلقت *** دون ابن بنت محمد لذاتها
من فوق خيل كالنعام تخالهم *** أشد العرين تسنموا صهواتها
غلب كماة لو يغالبها القضا *** لقضى عليه الحتف لدن قناتها
 
ومما قاله في ذكر أهل البيت رضي الله عنهم
إنها دار غرور طبعها الغدر *** والمكر فبعدا وانتزاحا
أو لم تسمع بما قد صنعت *** ببني أحمد لم تخش افتضاحا
شتتهم فرقا واجترحت *** سيئات تملأ القلب جراحا
صوبت فيهم سهاما لم تصب غير *** قلب الدين واستلت صفاحا
أظهرت أبناؤها ما أضمرت *** واستباحوا كل ما ليس مباحا
 
وقال مؤرخا هدم قبور أئمة البقيع :
لعمرك ما شاقني ربرب *** طفقت لتذكاره أنحب
ولا سح من مقلتي العقيق *** على جيرة فيه قد طنبوا
ولكن شجاني وفت الحشا *** أعاجيب دهر بنا يلعب
وحسبك من ذاك هدم القباب *** فذلك عن جوره يعرب
قباب برغم العلى هدمت *** وهيهات ثاراتها تذهب
إلى م معاشر أهل الإبا *** يصول على الأسد الثعلب
لئن صعب الأمر في دركها *** فترك الطلاب بها أصعب
أليس كما قال تاريخه *** بتهديمها انهدم المذهب
 
وفاته :
     توفي في مسقط رأسه قرية الجبيل بالأحساء ودفن فيها، في ليلة الجمعة الثاني عشر من شهر رجب المرجب من عام 1375 هـ.

عدد مرات القراءة:
302
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :