معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الأمويون ..
الكاتب : فيصل نور ..

الأمويون
(41 هـ - 132 هـ)
 

     الدولة الأموية أو الخِلافَةُ الأُمَوِيَّةُ أو دولة بني أمية (41 - 132 هـ /  662 - 750 م) هي ثاني خلافة في تاريخ الإسلام. كانت عاصمة الدولة في مدينة دمشق. بلغت الدولة الأموية ذروة اتساعها في عهد الخليفة العاشر هشام بن عبد الملك، إذ امتدت حدودها من أطراف الصين شرقاً حتى جنوب فرنسا غرباً، وتمكنت من فتح إفريقية والمغرب والأندلس وجنوب الغال والسند وما وراء النهر.
     يرجع الأمويون في نسبهم إلى أميَّة بن عبد شمس من قبيلة قريش. وكان لهم دورٌ هام في عهد الجاهلية وخلال العهد الإسلامي. أسلَم معاوية بن أبي سفيان في عهد الرسول محمد، وتأسست الدولة الأموية على يده، وكان قبلاً واليًا على الشام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.
     جرت أكبر الفتوحات الأموية في عهد الوليد بن عبد الملك، فاستكمل فتح المغرب، وفتحت الأندلس بكاملها، وفتحت السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي وبلاد ما وراء النهر بقيادة قتيبة بن مسلم. خلفه سليمان بن عبد الملك الذي توفي مرابطًا في مرج دابق لإدارة حصار القسطنطينية، ثم الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز، الذي يعد من أفضل الخلفاء الأمويين سيرة. وخلفه بعده ابن عمه يزيد، ثم هشام، الذي فتح في عهده جنوب فرنسا، وكان عهده طويلاً وكثير الاستقرار. وبعد موته دخلت الدولة في حالة من الاضطراب الشديد، حتى سيطر مروان بن محمد على الخلافة، فأخذ يتنقل بين الأقاليم ويقمع الثورات والاضطرابات، ثم التقى مع العباسيين في معركة الزاب فهزم وقتل، وكانت نهاية الدولة الأموية.

     قائمة بأسماء الخلفاء الأمويين :

  1. معاوية بن أبي سفيان، 661 - 680.

  2. يزيد بن معاوية، 680 - 683.

  3. معاوية بن يزيد، 683 - 684.

  4. مروان بن الحكم، 684 - 685.

  5. عبد الملك بن مروان، 685 - 705.

  6. الوليد بن عبد الملك، 705 - 715.

  7. سليمان بن عبد الملك، 715 - 717.

  8. عمر بن عبد العزيز، 717 - 720.

  9. يزيد بن عبد الملك، 720 - 724.

  10. هشام بن عبد الملك، 724 - 743.

  11. الوليد بن يزيد، 743 - 744.

  12. يزيد بن الوليد، 744.

  13. ابراهيم بن الوليد، 744.

  14. مروان بن محمد، 744 - 750.

 
     وليس مقصودنا هنا ذكر تاريخ هذه الدولة، إلا بالقدر اليسير الذي ذكرناه، ولكن لبيان موقف الشيعة منها، وهذه بعض الروايات والأقوال التي تبين ذلك :
     وقد راعينا الترتيب الزمني لتواريخ وفيات قائليها، وهو أمر يفيد في معرفة تطور هذه العقيدة عند الشيعة عبر الزمن وما إذا كانت مقتصرة على المتقدمين، أو سائر علمائهم إلى يوم الدين.
     علي عليه السلام : لكل أمة آفة، وآفة هذه الأمة بنو أمية[1].
     الحسين عليه السلام : في قول الله عز وجل (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) [الحج : 19]. خصمان اختصموا في ربهم " قال : نحن وبنو أمية اختصمنا في الله عز وجل قلنا : صدق الله ورسوله، وقالوا : كذب الله ورسوله. فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة. وفي رواية : فالذين كفروا يعنى بنى أمية قطعت لهم ثياب من النار[2].
     الباقر عليه السلام : قول الله عز وجل : )وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) [غافر : 6]. يعني بني أمية هم الذين كفروا وهم أصحاب النار، ثم قال : " الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ " يعني الرسول والأوصياء من بعده عليه السلام يحملون علم الله ثم قال : )وَمَنْ حَوْلَهُ(يعني الملائكة)يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا(وهم شيعة آل محمد عليه السلام يقولون : )رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا(من ولاية هؤلاء وبني أمية)وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ(وهو أمير المؤمنين عليه السلام)وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [غافر : 7-8] (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ) والسيئات بنو أمية وغيرهم وشيعتهم، ثم قال : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) يعني بنو - أمية (يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ) [غافر : 10]. ثم قال : (ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ) بولاية علي عليه السلام (وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ) يعني بعلي عليه السلام (تُؤْمِنُوا) أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به (فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) [غافر : 12][3].
     الباقر عليه السلام : ان الشجرة الملعونة هم بنو أمية[4].
     الباقر عليه السلام : وكان في المسجد الحرام فذكر بني أمية ودولتهم، فقال له بعض أصحابه : إنما نرجو أن تكون صاحبهم وأن يظهر الله عز وجل هذا الامر على يديك، فقال : ما أنا بصاحبهم ولا يسرني أن أكون صاحبهم إن أصحابهم أولاد الزنى، إن الله تبارك وتعالى لم يخلق منذ خلق السماوات والأرض سنين ولا أياما اقصر من سنينهم وأيامهم إن الله عز وجل يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيا[5].
     الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : )إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ) [الأنفال : 55]. قال عليه السلام : نزلت في بني أمية، فهم أشر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن فهم لا يؤمنون[6].
     الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : (وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ) النَّارِ) [غافر : 6]. يعني بني أمية (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ) [غافر : 7]. يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأوصياء من بعده، يحملون علم الله (وَمَنْ حَوْلَهُ) يعني الملائكة (يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) أي شيعة آل محمد (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا) من ولاية الطواغيت الثلاثة - وفي رواية - من ولاية فلان وفلان وبني أمية (وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ) أي ولاية علي ولي الله[7].
     الباقر عليه السلام : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا، (بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً) [البقرة : 90]. وقال الله في علي (أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) يعنى عليا قال الله، (فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ) يعنى بنى أمية (وَلِلْكَافِرِينَ) يعنى بنى أمية عذاب اليم[8].
     الباقر عليه السلام :، نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا والله، (وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي) يعنى بنى أمية (قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا) [البقرة : 91]. يعنى في قلوبهم بما انزل الله عليه (وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ) بما انزل الله في علي (وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ) يعنى عليا[9].
     الباقر عليه السلام : في قول الله : (فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ( [البقرة : 89]. قال تفسيرها في الباطن لما جائهم ما عرفوا في علي كفروا به فقال الله فيهم فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ في باطن القرآن قال أبو جعفر فيه يعنى بنى أمية هم الكافرون في باطن القرآن[10].
     الباقر عليه السلام : في قول الله عزوجل : (إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) [الشعراء : 4]. قال تخضع لها رقاب بني أمية قال ذلك بارز عند زوال الشمس قال وذاك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يبرز عند زوال الشمس على رؤس الناس ساعة حتى يبرز وجهه يعرف الناس حسبه ونسبه ثم قال اما ان بني أمية ليختبين الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول هذا رجل من بني أمية فاقتلوه. وفي رواية : نزلت فينا وفى بني أمية يكون لنا عليهم دولة فتذل أعناقهم لنا بعد صعوبة وهو ان بعد عز. وفي أخرى : تخضع رقابهم يعني بني أمية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عليه السلام. وفي أخرى : سيفعل الله ذلك بهم " قيل : من هم ؟ قال : " بنو أمية وشيعتهم " قيل : وما الآية ؟ قال : " ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، وخروج صدر ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بواره وبوار قومه[11].
     الباقر عليه السلام : إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلا بانصراف لعن بني أمية[12].
     الباقر عليه السلام : في قوله تعالى عز وجل : (وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ) [الشورى : 41]. قال : ذاك القائم عليه السلام إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب[13].
الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) يعني بني أمية (وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ) عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام[14].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (الم * غُلِبَتِ الرُّومُ) [الروم : 1-2]. إنهم بنو أمية، ومن هنا يظهر نسب عثمان ومعاوية وحسبهما، وأنهما لا يصلحان للخلافة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة من قريش[15].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ) [الشعراء : 94]. قال : هم بنو أمية[16].
     الصادق عليه السلام : ان عليا عليه السلام لعمر : يا با حفص ألا أخبرك بما نزل في بنى أمية ؟ قال : بلى، قال : فإنه نزل فيهم (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ) [الإسراء : 60]. قال : فغضب عمر وقال : كذبت بنو أمية خير منك وأوصل للرحم[17].
     الصادق عليه السلام : أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما حاسرا حزينا، فقيل له : ما لك يا رسول الله ؟ فقال : انى رأيت الليلة صبيان بنى أمية يرقون على منبري هذا، فقلت : يا رب معي ؟ فقال : لا ولكن بعدك[18].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ).. الآية) [الإسراء : 60]. قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نام فرأى أن بنى أمية يصعدون المنابر فكلما صعد منهم رجل رأى رسول الله الذلة والمسكنة فاستيقظ جزوعا من ذلك، وكان الذين رآهم اثنا عشر رجلا من بنى أمية، فأتاه جبرئيل بهذه الآية، ثم قال جبرئيل : ان بنى أمية لا يملكون شيئا الا ملك أهل البيت ضعفيه. قال المجلسي : لعلّ التخصيص بالاثني عشر لعدم الاعتناء بشأن بعضهم ممّن كان ملكه قليلا، وكان أقلّ ضررا على المسلمين كمعاوية بن يزيد ومروان بن محمد لأنّهم كانوا أكثر من اثني عشر، إذ كان أوّل ملوكهم عثمان، ثم معاوية، ثم يزيد بن معاوية، ثم معاوية بن يزيد، ثم مروان بن الحكم، ثم عبد الملك بن مروان، ثم الوليد بن عبد الملك، ثم سليمان بن عبد الملك، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد بن عبد الملك، ثم يزيد بن الوليد الناقص، ثم إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، ثم مروان بن محمد[19].
     الصادق عليه السلام : إن الله عز وجل نزع الشهوة من نساء بني هاشم وجعلها في رجالهم وكذلك فعل بشيعتهم وإن الله عز وجل نزع الشهوة من رجال بني أمية وجعلها في نسائهم وكذلك فعل بشيعتهم([20]).
الصادق عليه السلام : يقول : إن عمر لقى عليا صلوات الله عليه فقال له : أنت الذي تقرأ هذه الآية (بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ) [القلم : 6]) وتعرض بي وبصاحبي ؟ قال : فقال له : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) [محمد : 22]. فقال : كذبت، بنو أمية أوصل للرحم منك ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وبني عدي وبني أمية([21]).
     الصادق عليه السلام : للكفر جناحان : بنو أمية وآل المهلب[22].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ) [الروم : 1-2]. قال : هم بنو أمية، وإنما أنزلها الله (ألم * غلبت الروم (بنو أمية) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) [الروم : 3-5]. عند قيام القائم عليه السلام. قال المجلسي : كذا في النسخ : غلبت الروم بنو أمية، ولعله كان غلبت بنو أمية فزاد النساخ لفظ الروم، وعلى ما في النسخ وما في الخبر الأول من تفسير الروم ببني أمية يكون التعبير عنهم بالروم إشارة إلى ما سيأتي من أن نسبهم ينتهي إلى عبد رومي، وهذا بطن للآية[23].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء) [الأنعام : 94]. قال : نزلت هذه الآية في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم[24].
     الصادق عليه السلام : للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون، وباب يدخل منه المشركون والكفار ممن لم يؤمن بالله طرفة عين، وباب يدخل منه بنو أمية هو لهم خاصة، لا يزاحمهم فيه أحد، وهو باب لظى، وهو باب سقر، وهو باب الهاوية تهوى بهم سبعين خريفا وكلما هوى بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ثم تهوي بهم كذلك سبعين خريفا، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين، وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا وأنه لأعظم الأبواب وأشدها حرا. قال محمد بن الفضيل الرزقي : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : الباب الذي ذكرت عن أبيك عن جدك عليهما السلام أنه يدخل منه بنو أمية يدخله من مات منهم على الشرك أو من أدرك منهم الاسلام ؟ فقال : لا أم لك، ألم تسمعه يقول : وباب يدخل منه المشركون والكفار فهذا الباب يدخل فيه كل مشرك وكل كافر لا يؤمن بيوم الحساب وهذا الباب الآخر يدخل منه بنو أمية لأنه هو لأبي سفيان ومعاوية وآل مروان خاصة يدخلون من ذلك الباب فتحطمهم النار حطما لا تسمع لهم فيها واعية، ولا يحيون فيها ولا يموتون[25].
     الصادق عليه السلام : تخضع رقابهم - يعني بني أمية - وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عجل الله فرجه[26].
     الصادق عليه السلام : في قول الله عز وجل : (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ) [فصلت : 34]. فقال : نحن الحسنة، وبنو أمية السيئة[27].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى عز وجل (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ) [الشعراء : 205-206]. قال : خروج القائم (ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون) قال : هم بنو أمية الذين متعوا في دنياهم[28].
     الصادق عليه السلام : مثل السفينة - أي في قصة موسى عليه السلام والخضر - فيكم وفينا ترك الحسين البيعة لمعاوية. قال المجلسي : كون ترك الحسين عليه السلام البيعة لمعاوية لعنه الله شبيها بخرق السفينة لأنه عليه السلام بترك البيعة مهد لنفسه المقدسة الشهادة، وبها انكسرت سفينة أهل البيت صلوات الله عليهم وكان فيها مصالح عظيمة : منها ظهور كفر بني أمية وجورهم على الناس، وخروج الخلق عن طاعتهم. ومنها : ظهور حقية أهل البيت عليه السلام وإمامتهم إذ لو بايعه الحسين عليه السلام أيضا لظن أكثر الناس وجوب متابعة خلفاء الجور وعدم كونهم عليه السلام ولاة الامر. ومنها : أن بسبب ذلك صار من بعده من الأئمة عليه السلام آمنين مطمئنين، ينشرون العلوم بين الناس، إلى غير ذلك من المصالح التي لا يعلمها غيرهم، ولو كان ما ذكره المؤرخون من بيعته عليه السلام له أخيرا حقا كان المراد ترك البيعة ابتداء، ولا يبعد أن يكون في الأصل يزيد بن معاوية فسقط الساقط الملعون هو وأبوه[29].
     الصادق عليه السلام : إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمن عليا حتى يقوم من ههنا، قال : وقال : أبي ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا، قال : وقال : إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل قال : ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ثم لفوه في الأكفان فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده[30].
     الصادق عليه السلام : دعا رسول الله عليه وآله السلام لأمير المؤمنين في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول : اللهم هب لعلى المودة في صدور المؤمنين والهيبة والعظمة في صدور المنافقين، فأنزل الله : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً) [مريم : 96-97]. بنى أمية فقال رجل من أصحابة المنافقين - وفي رواية - رمع : - أي عمر "مقلوية" - والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلى مما سأل محمد ربه أفلا سأله ملكا يعضده أو كنزا يستظهر به على فاقته، فأنزل الله فيه عشر آيات من هود[31].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً) [الطارق : 15]. قال : كادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكادوا عليا عليه السلام، وكادوا فاطمة عليها السلام، وقال الله : يا محمد (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) [الطارق : 15-17]. لوقت بعث القائم عليه السلام فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس[32].
     الصادق عليه السلام : نزلت هذه الآية (لقد تقطع بينكم)في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم[33].
     الصادق عليه السلام : قرأ هذه الآية هكذا : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ " وسلطتم وملكتم " أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) [محمد : 22]. نزلت في بني عمنا بني أمية وفيهم يقول الله : (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ* أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد : 23-24][34].
     الصادق عليه السلام : رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في منامه بني أمية يصعدون على منبره من بعده ويضلون الناس عن الصراط القهقري فأصبح كئيبا حزينا قال : فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال : يا رسول الله مالي أراك كئيبا حزينا قال : يا جبرئيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي ويضلون الناس عن الصراط القهقرى فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا شئ ما اطلعت عليه فعرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها قال : (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) [الشعراء : 205-207]. وأنزل عليه : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) [القدر : 1-3]. جعل الله عز وجل ليلة القدر لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم خيرا من ألف شهر ملك بني أمية[35].
     الصادق عليه السلام : ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ وهو بقلة فاطمة عليها السلام ثم قال : لعن الله بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السلام[36].
الرضا عليه السلام : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كان يبغض بني أمية، وكان عليه السلام يقول : في كل حي نجيب إلا في بني أمية[37].
     سليم بن قيس (ت : 76 هـ) : سمعت عليا عليه السلام يقول : عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم توفي وقد أسندته إلى صدري وإن رأسه عند أذني، وقد أصغت المرأتان - أي عائشة وحصفة - لتسمعا الكلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم سد مسامعهما. ثم قال لي : يا علي، أرأيت قول الله تبارك وتعالى (إإِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [البينة : 7]. أتدري من هم ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم. قال : فإنهم شيعتك وأنصارك، وموعدي وموعدهم الحوض يوم القيامة إذا جثت الأمم على ركبها وبدا لله تبارك وتعالى في عرض خلقه ودعا الناس إلى ما لا بد لهم منه. فيدعوك وشيعتك، فتجيئون غرا محجلين شباعا مرويين. يا علي، (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) [البينة : 6]. فهم اليهود وبنو أمية وشيعتهم، يبعثون يوم القيامة أشقياء جياعا عطاشى مسودة وجوههم[38].
     علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى : (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً) [النساء : 139]. يعني القوة، قال نزلت في بني أمية حيث خالفوا نبيهم على أن لا يردوا الامر في بني هاشم وقوله (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ) [النساء : 140]. قال آيات الله هم الأئمة عليه السلام[39].
     وقال : قوله تعالى : (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الأنعام : 27]. قال نزلت في بني أمية ثم قال : (بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ) [الأنعام : 28]. قال من عداوة أمير المؤمنين عليه السلام (وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الأنعام : 28][40].
     وقال : قوله تعالى : (وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ) [إبراهيم : 26]. قال : كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء، وبنو أمية لا يذكرون الله في مجلس ولا في مسجد ولا تصعد أعمالهم إلى السماء إلا قليل منهم[41].
     وقال : قوله تعالى : (وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ) [إبراهيم : 45] يعني ممن هلكوا من بني أمية. وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ * وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) [إبراهيم : 46]. قال مكر بني فلان. قال المجلسي : بيان المراد ببني فلان إمّا بنو العبّاس كما هو الظاهر، أو بنو أميّة، فيكون الخطاب للمتأخّرين من بني أميّة بتحذيرهم عمّا نزل على السابقين منهم في غزوة بدر وغيرها، أو الخطاب لبني العبّاس بتحذيرهم عمّا نزل ببني أميّة أوّلا وأخيرا[42].
     وقال : قوله تعالى : (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ) [صـ : 55]. وهم زريق وحبتر وبنو أمية ثم ذكر من كان من بعدهم ممن غصب آل محمد حقهم فقال : (وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ * هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ) [صـ : 58-59]. وهم بنو السباع، ويقولون بنو أمية (لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ) فيقولون بنو فلان (قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا) [صـ : 60]. وبدأتم بظلم آل محمد (فَبِئْسَ الْقَرَارُ) ثم يقول بنو أمية (قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ) [صـ : 61]. يعنون الأولين ثم يقول أعداء آل محمد في النار (وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ) [صـ : 62]. في الدنيا وهم شيعة أمير المؤمنين عليه السلام (أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ) [صـ : 63]. ثم قال : (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) [صـ : 64]. فيما بينهم وذلك قول الصادق عليه السلام : والله انكم لفي الجنة تحبرون وفي النار تطلبون. قال المجلسي : بنو السباع.. كناية عن بني العباس[43].
     فرات بن إبراهيم الكوفي (ت : 352 هـ) : عن ابن عباس في قول الله عز وجل : (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا) [الشمس : 4]. بنو أمية، ثم قال ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بعثني الله نبيا، فأتيت بني أمية فقلت : يا بني أمية ! إني رسول الله إليكم، قالوا : كذبت ما أنت برسول، ثم أتيت بني هاشم، فقلت : إني رسول الله إليكم، فآمن بني علي بن أبي طالب عليه السلام سرا وجهرا، وحماني أبو طالب عليه السلام جهرا وآمن بي سرا، ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزه في بني هاشم وبعث إبليس بلوائه فركزه في بني أمية، فلا يزالون أعداءنا وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة[44].
     أبو الفتح الكراجكي (ت : 449 هـ) : (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) [الجاثية : 21]. الذين آمنوا وعملوا الصالحات بنو هاشم وبنو عبد المطلب والذين اجترحوا السيئات بنو عبد شمس[45].
     علي بن الحسين الكركي (ت : 940 هـ) : والحاصل أن بني أمية قاطبة ملعونون مطرودون، وبذلك وردت النصوص عن أهل البيت عليه السلام. وقد ذكر المفسرون أن قوله تعالى : " وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ) [الإسراء : 60] " في القرآن المراد بها : شجرة بني أمية[46].
     محمد بن مرتضى المعروف بالفيض الكاشاني (ت : 1091 هـ) : ثم تسافل الأمر الى أن تقمّصها علوج نبي امية. الشرابون للخمور المعلنون بالفجور والمستعلنون بلبس الحرير ولعب الطنابير، قاتلوا ذرية المصطفى المتدينون بسبب المرتضى[47].
     أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : قوله تعالى : (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) [الجاثية : 21]. ورد في بعض الأخبار التصريح بتأويل السيئات بالثلاثة وبني أمية وأشباههم[48].
     وقال : روي أن بني أمية يمسخون قردة[49].
     وقال : إعلم أن لفظة "الشجر" في القرآن وردت ومع الذم والمدح وبدونهما.. فالأولى مؤولة باعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من الذين حاولوا اطفاء نور الله بافواههم كالثلاثة وبني أمية وطغات بني العباس[50].
     وقال : بنو أمية هم الكافرون في القرآن[51].
     وقال : بنوأمية هم القردة[52].
     وقال : أعظم الظلمة الأول والثاني وبنو أمية وقتلة الحسين وأمثالهم ورأس الجميع الأولان فإنهما أساس فتنة هذه الأمة وأذية آل الرسول إلى يوم القيامة[53].
     وقال : إن مثل بني أمية وأشباههم في هذه الأمة كمثل أصحاب السبت[54].
     عدنان البحراني (ت : 1341 هـ) : ثم دام الأمر على ذلك في الخلفاء المتلصصين بعده إلى أن انتهت النوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام من رب العالمين فهدم بعض قواعدهم المبدعة في الدين، وبقي كثير لم يقدر على إزالته لكثرة المخالفين، حتى ظهرت الدولة الأموية، فأججوا نيران البدع الشنيعة، وأظهروا الباطل والأحوال الفظيعة، فزادوا على تلك القواعد وهلم جرا فشادوا ما أسس أولئك وزادوا في الطنبور نغمة أخرى فارتبك الأمر على الناس، ولا برحوا مشتملين على هذا اللباس، حتى انتهت الرياسة إلى أرجاس بني العباس، أهل القيان والمزامر والكاس. وأكثر الفقهاء من العامة في أيامهم، فرفعوا مكانهم، وأمروا الناس بالأخذ بفتياهم وكان أشد الفقهاء إليهم أشدهم عداوة لآل الرسول، وأظهرهم لهم خلافا في الفروع والأصول، كمالك وأبي حنيفة، والشافي، وابن حنبل وممن حدا حدوهم في تلك المذاهب السخيفة[55].
     الخميني (ت : 1410 هـ) : وتعلمون أن لعن بني أمية لعنة الله عليهم ورفع الصوت باستنكار ظلمهم مع أنهم انقرضوا وولوا إلى جهنم هو صرخة ضد الظالمين في العالم، وإبقاء لهذه الصرخة المحطمة للظلم نابضة بالحياة[56].
     مرتضى الرضوي (معاصر) : الشجرة الملعونة لا تخرج للناس إلا النكد والحنظل، إن بني أمية حثالة القذارات البشرية، وعناصر الشر والطغيان والفجور والخيانة، وليس لهم سوى الختل والغدر طريقة، ولا سوى الكفر والشرك ونكران الجميل مذهب ! ! فهم بالأمس القريب غدروا بوالده العظيم، وخالفوا نص النبي الكريم، وتركوا الانضواء تحت لوائه الخفاق فكان عليهم سيفا مصلتا من الحق الأغر، وسهما صائبا من سهام الله... حكم فعدل، واستنصر فنصر، لا تأخذه في الله لومة لائم فسلام الله عليه ورحمته أبد الآبدين[57].
     عبدالله الكربلائي (معاصر) : يجب على كل الدول الإسلامية أن تدرس في مدارسها وجامعاتها التاريخ الإسلامي الصحيح المستفاد من تراث أهل البيت عليهم السلام. وإلا ظل بنو أمية يضللون الناس بالأباطيل[58].
     يحي عبّود (معاصر) : بعد أن سقطت دولة آل أبي سفيان آلت الخلافة إلى ذرية عدو الله وعدو رسوله الحكم بن العاص، الذي لعنه رسول الله ونفاه وحرم عليه أن يسكن معه في المدينة، وحذر المسلمين من شروره ومع هذا كون دولة خاصة بآل الحكم بن العاص بحجة أنه أموي، وأنه أولى بمعاوية وأنه من قريش عشيرة النبي!! وصار المسلمون رعايا لهذه الدولة كما كانوا رعايا للدولة التي سبقتها، وبايعوا خلفاءهم تماما كما بايعوا الذين قبلهم[59].
     نجاح الطائي (معاصر) : حديث تأبير النخل من اختراع المؤسسة الأموية التي شجعت الناس على تزوير الحديث والنيل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام[60].
     وقال : إشتد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العهد الأموي تحت ظل أموال بني أمية[61].
     وقال : شرب قدامة للخمر وفعل عمر معه أكبر دليل على بطلان نظرية عدالة الصحابة التي أوجدها الأمويون[62].
     وقال : روى الكثير من الصحابة ما نزل من القرآن في لعن وذم بني أمية وما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيهم، وما ذكره الرواة من كفر معاوية[63].
     وقال : اعترافات أفراد بني أمية بالكفر واضحة، إذ دخل أبو سفيان على عثمان بعد ما عمي فقال : ها هنا أحد ؟ قالوا : لا، قال : اللهم اجعل الأمر أمر جاهلية، والملك ملك عاصبية، واجعل أوتاد الأرض لبني أمية، وقال : تلقفوها تلقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان ما من جنة ولا نار[64].
     وقال : بينما كان بنو أمية أبغض الخلق إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة، أصبحوا أقرب المقربين للخليفة في زمن أبي بكر وعمر وعثمان ! ووصف عمر معاوية بالمصلح![65].
     وقال : نجاح الطائي (معاصر) : حصرت عائلة أبي سفيان اهتمامها بالمعارضة، فسيطرت على السلطة عائلة مروان بن الحكم، وقتلت معاوية بن يزيد بن معاوية وخليفته الوليد بن عتبة بن أبي سفيان. ولم يكتف الأمويون بقتل منافسيهم لوصول السلطة إليهم، بل إن معاوية سهل على الثوار قتل عثمان الأموي لوصول السلطة إليه. فلقد امتنع معاوية من إرسال المدد العسكري إلى الخليفة المحاصر.. وبقي جيش معاوية معسكرا في وسط الطريق انتظارا لمقتل عثمان![66].
     وقال : هناك تهمة تحوم حول الأمويين بقتل عمر بن الخطاب، فهم المستفيدون من قتله. والمستفيد من القتل يكون باحتمال أقوى هو القاتل، إن لم يثبت خلاف ذلك. فبنو أمية كانوا يعلمون بخلافة عثمان لعمر، فهو الوزير الأول للخليفة، ولقد صرح عمر بخلافته له قبل جرحه من قبل أبي لؤلؤة. ذلك أن سعيدا بن العاص قد جاء إلى عمر يطلب أرضا فوعده عمر ذلك بعد وصول خليفته عثمان إلى السلطة. فمن الطبيعي أن يرتقب الأمويون موت عمر ويتمنوه ليخلفه عثمان. وكان الأمويون متنفذون في الدولة والكثير من الناس يحاول أن يكسب الدنيا من خلالهم، فعثمان الوزير الأول ومعاوية الوالي الأول، وأبو سفيان على علاقة جيدة مع الخليفة. ولقد وجدنا لاحقا أن الأمويين لا يتورعون عن فعل أي شئ في سبيل أهدافهم ورغباتهم، فقد قتلوا حليفهم ووصي عثمان ابن عوف، ووزير عمر محمد ابن مسلمة، وأبا ذر، ومحمد بن حذيفة، ومالك الأشتر، وحجر بن عدي بصور مختلفة. إذن ليس من المستبعد أن يفكروا في قتل عمر، وذلك بتحريض الناس في هذا الاتجاه. والأمويون على علاقة وطيدة مع المغيرة بن شعبة وكعب الأحبار، والاثنان مناصران لحكم بني أمية ولمعاوية بالخصوص، ومن خواص عمر. وقد يكون الأمويون قد محو كل دليل تركوه في هذا الطريق، بقتلهم محمد بن مسلمة حافظ سر عمر، مثلما كان حذيفة حافظ سر النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقتلوا وزير عمر الثاني عبد الرحمن بن عوف. وقد يكون ابن عوف على علم بأسرار خطيرة أوجبت على الأمويين قتله في زمن عثمان. وإلا فإن الأمويين لا يخافون منه على النظام. فلم يكن عنده ما يهدد به الدولة، بعد ما أبعده عثمان عن الخلافة وأبطل وصيته له. وفي حوادث القتل كثيرا ما يقتل أصحاب الأسرار والمعرفة بعد الحادث مباشرة، وهذا ما وقع لابن عوف، ولابن مسلمة. وقد يكون سكوت ابن عوف عن أعمال عثمان أولا نابعا من رضاه بخلافه عثمان لأنه وصيه، ولما أبطل الأمويون خلافته هاج وماج عليهم فقتلوه مباشرة بعد خلعه. وقد يكون الأمويون قد قتلوا عمر بصورة غير مباشرة عبر دفع أبي لؤلؤة إلى هذا الفعل. بأن بينوا له شدة عمر وكرهه للعجم وحبه للمغيرة وعدم رغبته في معاقبته. أو أنهم هيأوا الأجواء العامة، أو ساعدوا في إثارة الرأي الشعبي ضد عمر. خاصة وأن كثيرا من الناس قد مل حكومة عمر. ومن الطبيعي جدا أن يشارك أبو سفيان ومروان وعثمان ومعاوية، والحكم ابن أبي العاص والوليد بن عقبة وعبد الله بن أبي سرح وسعيد بن العاص وأم حبيبة بنت أبي سفيان في أي معارضة سرية تطيح بعمر ليأتي عثمان. ومن الطبيعي أن يفرح كعب بوصول عثمان ومعاوية لأنه هو الذي نصح عمر بخلافة معاوية. فأحد أهداف اليهود وصول بني أمية إلى السلطة لتسود اليهودية والكفر على المنطقة([67]).
     وقال : معاوية بن يزيد بن معاوية أول خليفة مسلم يطالب بإرجاع الخلافة إلى أهل البيت عليهم السلام ويستقيل من منصبه، مما دفع الأمويين إلى قتله بالسم ودفن أستاذه عمر المقصوص حيا[68].
     وقال : مع وصول الحزب الأموي إلى السلطة كثرت عمليات الاغتيال والسطو على بيت المال. فلقد قتل عبد الرحمن بن عوف بالسم[69].
     وقال : بلغت السطوة الأموية حدا، لم يمكن معه سماع صوت معارض لها، فأخرج مهانا من مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفي سفرة تعبة إلى صحراء الربذة فمات هناك، وغضب عثمان على ابن مسعود لدفنه أبا ذر![70].
     وقال : حول الأمويون الشام مقبرة لأعداء عمر وأعدائهم[71].
     وقال : الأمويون معروفون بقتل أعدائهم بالسم كحلفائهم اليهود[72].
     وقال : بني أمية أرادوا قلب هذه النصوص والمفاهيم، فنشروا أحاديث مزيفة كثيرة تبين أفضيلة الصحابة على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام. لأن هؤلاء وأسيادهم اليهود قد أدركوا أن سقوط منزلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووصيه يعني سقوط الإسلام. وروى المرتزقة آلاف الأحاديث المزيفة على لسان علي بن أبي طالب عليه السلام والصحابة في مدح الخلفاء، وإثبات أفضلية أبي بكر وعمر وعثمان وغيره عليه[73].
     وقال : وقد أكثر الأمويون مدح أبي بكر وعمر وعثمان حسدا منهم لأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم[74].
     وقال : سعى الأمويون لتفضيل رجالهم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وباقي الصحابة بطرق مختلفة لتحطيم النبوة وإعلاء الشرك وتفضيل السلاطين وأبنائهم على عامة الناس. ووفق النظرية الأموية يكون السلطان أفضل من باقي الناس بغض النظر عن الطرق التي أوصلته إلى السلطة[75].
     وقال : سعى الأمويون لنشر العقائد والأفكار الجاهلية، المتمثلة في الشرك، وتجسيم الله سبحانه، والإيمان بالجبر. ولما كانت الناس تثق بالصحابة فقد استخدم الأمويون أسماء الصحابة المخلصين لتمرير أحاديثهم المزيفة. وبسبب كثرة الدراهم المصروفة في هذا المجال كثرت الأحاديث المزيفة بين المسلمين[76].
     وقال : لقد أصر أبو بكر وعمر على اعتمادهم على جناح عثمان الأموي ودعم ذلك الجناح بقوة في المجال السياسي، دون اهتمام بالأحاديث النبوية والآيات القرآنية المحذرة من بني أمية، وواقعهم الكافر، وحرصهم على تولي السلطة واحتكارها... والخطورة تكمن في وجود دهاة وقساة في بني أمية إلى جنب عثمان، وهم الحكم بن أبي العاص ومروان وعبد الله بن أبي سرح والوليد بن عقبة بن أبي معيط وأبو سفيان ومعاوية وعتبة وغيرهم لا يتورعون عن فعل شئ[77].
     وقال : واستمر هذا المنهج القرشي حتى وصل حدا في زمن بني أمية تمثل في اضطهاد كل من تسمى باسم علي عليه السلام. وبلغ الخوف بالحسن البصري أن قال : قال أبو زينب، ويقصد به عليا عليه السلام. في حين لعن الحزب الأموي عليا عليه السلام على منابر المسلمين أربعين سنة[78].
     وقال : تغيب عثمان عن حضور معركة بدر مثلما تغيب عن حضور بيعة الرضوان في الحديبية. وحاول الأمويون إخفاء هذا الأمر وتبريره، فقالوا : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أبقى عثمان عند زوجته لمرضها ونحن نعلم بأن عثمان ليس طبيبا ! وقد منع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عثمان من النزول في قبر رقية عند موتها؟![79].
     وقال : لقد بدأ التحريف في كتب المسلمين في مرحلة الأمويين[80].
     وقال : لقد تدهورت الأخلاق في الدولة الأموية حتى عصفت بها إلى مهالك التاريخ فكان إنتشار الخمر والقمار والفساد الأخلاقي وإحراق المعارضين وشرب الخمر في رؤوسهم وأسر المسلمين لبعضهم البعض وبيعهم في سوق النخاسة، والعمالة للكفار[81].
     وقال : نهج الملوك الأمويون على هذا المشروع - منع الحديث النبوي - المحارب للنبي فمنعوا أحاديث الرسول الصحيحة وتفننوا في وضع الأحاديث الكاذبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إبتلى المسملون بالمناهج الجاهلية للدين[82].
     وقال : وترى الحزب الأموي محاولاً وضع مثالب أهل السقيفة على النبي والإمام علي وسلب فضائل النبي وعلي لصالح أهل السقيفة. فإنتشر الكذب في زمن الأمويين وتخطى الخطوط الحمر[83].
     وقال : الحكم الأموي حرف الروايات لصالح عثمان الأموي وفي غير صالح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد جائتنا الكثير من الأحاديث النبوية الكاذبة في حق عثمان على يد مرتزقة الحكومة الأموية وقد كذبها العلماء، مما يبين سعي بني أمية للنيل من خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم لصالح ابن عمهم عثمان وعلى رأس تلك الأعمال قضية سورة عبس وتولى. وقد فضل الأمويون أيضاً عثمان على أبي بكر وعمر وباقي الناس في محاولة منهم في هذا المجال[84].
     وقال : بينما قضى الإسلام على الظلم والبغي والسطوة على الأموال وإزهاق الأنفس جاء بنو أمية لإحياء هذا الأمر وإعادة الأمور إلى مجاريها الجاهلية[85].
     وقال : بلغت الحالة الدينية ضعفاً خطيراً عند الأمويين إلى درجة إقدام نائله زوجة عثمان بن عفان على تقبيل رجل معاوية ين حديج الفاجر لقتله محمد بن أبي بكر قائله له : بك أدركت ثاري. وتقبيل يد ورجل الرجل الأجنبي حرام[86].
     وقال : إذا كان المسلمون جميعاً رأيهم مخالفاً لعثمان فيا ترى كيف تمكن الأمويون من تحريف الكثير من الحقائق الوارده في حقه[87].
     وقال : كان القصاصون الأمويون يضعون الحديث على لسان النبي للفرار من اغتصابهم للسلطة وجرائمهم بحق المسلمين وتبرير تحريفهم للدين[88].
     محمد باقر الخرسان (معاصر) : وبينا هو واقف مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (يا أبا ذر أنت رجل صالح وسيصيبك بلاء بعدي) قال أبو ذر : في الله ؟ قال : في الله. فقال أبو ذر : مرحبا بأمر الله. ولما قام ثالث القوم نافجا حضنيه - كما قال أمير المؤمنين عليه السلام - بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع. كان من الطبيعي ان يشتد نكير أبى ذر على الدولة الأموية، والسلالة الخبيثة، والشجرة الملعونة[89].
     جعفر الدجيلي (معاصر) : كعب الأحبار لعمر : يا أمير المؤمنين ألم أنبئك أنك شهيد ؟ فيجيبه أبو حفص : وأين الشهادة وأنا في جزيرة العرب ؟ !. نبوءة كعب الأحبار هذه ليست علما بالغيب، ولا عبقرية في الحدس، ولكنها شاهد من شواهد ذلك الصراع الحزبي العنيف، وفلتة ربما دانت كعبا بالانتماء إلى الحزب الأموي والتجسس على عمر في ثوب المخلص له المقرب إليه، وهو بهذه النبوءة يضلل الخليفة عن المجرم المقنع، ويخدعه بهذا اللسان الديني عن الجد في الكشف عن قناع المؤامرة التي يظهر أن لكعب سابق علم بها، وكان كعب بعد ذلك ركنا في بلاط معاوية يدير فيه (الدعاية) ويعلم الدس عن طريق القصص والوضع[90].
     جعفر مرتضى (معاصر) : من الدلائل على أن الأمويين يعتبرون بيت المال لهم وحدهم ما ورد من أنه عندما قتل عثمان وأرسل علي عليه السلام فأخذ ما كان في بيت عثمان من السلاح و... ورده إلى بيت المال، قال الوليد بن عقبة أبياتا :
بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم * ولا تنهبوه لا تحل مناهبه[91].


[1] شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 2/ 528، الغدير، للأميني، 8/ 251، معجم الرجال والحديث، لمحمد حياة الأنصاري، 2/ 199، النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، 140

[2] الخصال، للصدوق، 43، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 517، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 80، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 801، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 368، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 477، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 278

[3] بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 363، مستدرك سفينة البحار، للنمازي، 1/ 227، مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 6/ 46، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 529 أنظر أيضاُ، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 255، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 210، 31/ 515، 644، 646،، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1095، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 335، 6/ 293، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 511

[4] أنظر هذا وغيره في الباب في، التبيان، للطوسي، 6/ 494، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 109، كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 362، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 53، 510، 33/ 206، 41/ 322، 82/ 264، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/ 227، 8/ 54، 9/ 266، 10/ 36، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2/ 620، كتاب الفتوح، لأحمد بن أعثم الكوفي، 2/ 564 تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 281

[5] الكافي، للكليني، 8/ 341، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 533، 46/ 281، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، للحاج حسين الشاكري، 8/ 192

[6] تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 185، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 65، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 279، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 512

[7] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 255، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 363، 24/ 210، 31/ 515، 644، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/ 227، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1095، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 511، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 93

[8] بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 641، 36/ 98، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 50، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 60، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 101

[9] بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 641، 36/ 98، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 51، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 102

[10] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 50، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 641، 36/ 98، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 60 (الحاشية)، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 101، البرهان، لهاشم البحراني، 1/ 128

[11] مختصر بصائر الدرجات، للحسن بن سليمان الحلي، 206، الإرشاد، للمفيد، 2/ 373، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 2/ 249، بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 228، 23/ 207، 51/ 48، 52/ 221، 53/ 109، 301، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 118، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 878، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 46

[12] تهذيب الأحكام، للطوسي، 2/ 109، 321، بحار الأنوار، للمجلسي، 83/ 58،، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/ 462

[13] تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 296، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 229، 51/ 48،تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 399، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 380، 6/ 377، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 550

[14] بحار الأنوار، للمجلسي، 35/ 364

[15] المصدر السابق، 31/ 544،

[16] بحار الأنوار، للمجلسي، 2/ 26، 31/ 514، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/ 38، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 123، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 42، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 59

[17] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 380، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 297، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 165، 31/ 525، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 180، 5/ 393، حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه، لمحمد محمديان، 3/ 171، مجمع البحرين، للطريحي، 2/ 483، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 353

[18] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 298، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 526، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 180

[19] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 298، حار الأنوار، للمجلسي، 31/ 527

[20] الكافي، للكليني، 5/ 564، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 532، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/ 93

[21] الكافي، للكليني، 8/ 103، 239، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 161، 258، 31/ 533، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 308، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 40، 393، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 712

[22] الخصال، للصدوق، 35، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 511

[23] بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 516، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 434

[24] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 211، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 140، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 747، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 203

[25] الخصال، للصدوق، 61، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/ 285، 31/ 518، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 114، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 18، 4/ 504، حق اليقين، لعبدالله شبر، 2/ 169، علم اليقين، للكاشاني، 2/ 732 وقال : المراد بقارون عبدالرحمن بن عوف، معالم الزلفى، لهاشم البحراني، 3/ 338، البرهان، لهاشم البحراني، 2/ 245

[26] بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 228، 23/ 207، 51/ 48، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 118، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 29، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 47، تفسير الميزان، للطباطبائي، 15/ 254

[27] بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 47، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 112، كنز الفوائد، للكراجكي، 282، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 540، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 112

[28] تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 392، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 372

[29] بحار الأنوار، للمجلسي، 13/ 306، أنظر أيضاً تفسير العياشي، 2/ 333 (الحاشية)

[30] الكافي، للكليني، 8/ 232، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 1/ 284، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 2/ 183، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/ 235، 27/ 268، 46/ 331، 58/ 53، 62/ 226

[31] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 142، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/ 343، 3/ 363، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 110، بحار الأنوار، للمجلسي، 36/ 100، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 435

[32] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 416، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 368، 53/ 58، 120، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 553، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 784

[33] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 211، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 335، 2/ 141، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 747

[34] تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 585، 589، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 387، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 320، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 369

[35] الكافي، للكليني، 4/ 159، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 2/ 157، تهذيب الأحكام، للطوسي، 3/ 59، الأمالي، للطوسي، 689، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 77، 58/ 168، 94/ 8، إثبات الهداة، للحر العاملي، 1/ 156، 230

[36] الكافي، للكليني، 6/ 367، المحاسن، للبرقي، 2/ 517، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 25/ 194، بحار الأنوار، للمجلسي، 43/ 90، 63/ 235، 109/ 230

[37] الخصال، للصدوق، 228، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 314، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 1/ 77، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/ 65، 11/ 240

[38] كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 359، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 498، حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه، لمحمد محمديان، 1/ 249

[39] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 156، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 511، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 247، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/ 511، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 2/ 656

[40] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 196، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 512، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 315، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 114، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 709

[41] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 369، بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 218، 31/ 512، 64/ 38، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 86

[42] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 372، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 513،

[43] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 242، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 153، 31/ 641، 65/ 13، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 467، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 506، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 226

[44] تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 562، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 76، 79، 31/ 642، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 806،

[45] بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 384، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/ 46، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 576، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 128، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 14/ 440

[46] رسائل الكركي، للمحقق الكركي، 2/ 227

[47] مختصر المحجة البيضاء، للفيض الكاشاني، 420

[48] مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 173

[49] المصدر السابق، 174

[50] المصدر السابق، 196

[51] المصدر السابق، 288

[52] المصدر السابق، 267

[53] المصدر السابق، 228

([54]) المصدر السابق، 206

[55] مشارق الشموس الدرية، لعدنان البحراني، 247

[56] من وصية الإمام الخميني التي نشرت بعد وفاته سنة ١٩٨٩

[57] مرتضى الرضوي في تعليقة على كتاب الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن (عليه السلام)، لمصطفى الموسوي، 20

[58] الليالي الفاطمية امتداد للأيام الحسينية، لعبدالله حسين الكربلائي، 51

[59] تأهب للظهور المهدي على الأبواب، لأم نور الحسني ويحي عبود، 190

[60] ليالٍ يهودية، لنجاح الطائي، 291

[61] المصدر السابق، 235

[62] نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 259

[63] المصدر السابق، 2/ 259

[64] المصدر السابق، 2/ 269

[65] المصدر السابق، 2/ 270

[66] المصدر السابق، 2/ 175

[67] المصدر السابق، 2/ 172

[68] المصدر السابق، 2/ 155

[69] المصدر السابق، 2/ 154

[70] المصدر السابق، 2/ 154

[71] المصدر السابق، 2/ 147

[72] المصدر السابق، 2/ 146

[73] المصدر السابق، 2/ 103

[74] المصدر السابق، 2/ 106

[75] المصدر السابق، 2/ 89

[76] المصدر السابق، 2/ 85

[77] المصدر السابق، 1/ 343

[78] المصدر السابق، 1/ 339

[79] المصدر السابق، 1/ 257

[80] من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية؟، لنجاح الطائي، 187

[81] المصدر السابق، 140

[82] المصدر السابق، 94

[83] لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 231

[84] المصدر السابق، 135

[85] المصدر السابق، 122

[86] المصدر السابق، 120

[87] المصدر السابق، 117

[88] المصدر السابق، 46

[89] في تعليقه على كتاب الإحتجاج، للطبرسي، 1/ 227

[90] في تعليقه على كتاب حليف مخزوم (عمار بن ياسر)، لصدر الديت شرف الدين، 162 (الحاشية)

[91] دراسات في التاريخ، لجعفر مرتضى، 1/ 135


عدد مرات القراءة:
606
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :