معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحمد بن محمد الأشعري القمي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أحمد بن محمد الأشعري القمي
(ق : 3)
 

     أبو جعفر، أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري القمّي. لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الثالث الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في قم باعتباره قمّي.
     نشأ في أسرة جلهم من العلماء والفضلاء. بدأ بتحصيل العلم والآداب عند والده محمد بن عيسى الأشعري.
     كان من ابرز الشخصيات العلمية الشيعية في عصره وكان عمدة مدينة قم وكان يحظى باحترام وتبجيل خاص عند الناس كما كانت عنده منزلة عظيمة عند العلماء والفقهاء من الشيعة ويعد من كبار رواتهم حيث كان من اصحاب الإمام الرضا والإمام الجواد والإمام الهادي رحمهم الله، ونقل عنهم الكثير من الروايات وذكر اسمه في 2290 سند ا روائيا.
     يقول عنه الطوسي والنجاشي وابن داود والعلامة الحلي : انه عمدة مدينة قم وعظيمها وكان من الوجوه الشهيرة والبارزة كما كان من أجل علمائها وكان يمثل مدينة قم عند الملوك والسلاطين لتلبية طلبات الناس وتحقيق رغباتهم.
 
من أقوال العلماء فيه :
     النجاشي : شيخ القميين، ووجههم، وفقيههم، غير مدافع. وكان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان بها، ولقى الرضا عليه السلام. وله كتب ولقى أبا جعفر الثاني عليه السلام وأبا الحسن العسكري عليه السلام[1].
     الطوسي : شيخ قم، ووجهها، وفقيهها. وقال : ثقة، له كتب[2].
     العلّامة الحلّي : وكان ثقة، وله كتب[3].
     عبد الله المامقاني : وثاقة الرجل متّفق عليها بين الفقهاء وعلماء الرجال، متسالم عليه من غير تأمّل من أحد، ولا غمز فيه بوجه من الوجوه[4].
 
من أساتذته :
الامام الجواد والامام الهادي رحمهما الله.
والده.
حسين بن سعيد.
نضر بن سويد.
علي بن نعمان.
صفوان بن يحيى.
محمد بن أبي عمير.
محمد بن اسماعيل.
عثمان بن عيسى.
حماد بن عثمان.
قاسم بن محمد.
 
من تلاميذه :
محمد بن حسن الصفار.
سعد بن عبد الله.
علي بن ابراهيم.
داود بن كورة.
احمد بن ادريس.
محمد بن حسن بن وليد.
محمد بن علي بن محبوب.
سهل بن زياد.
 
من مؤلفاته :
النوادر.
التوحيد.
فضل النبي (صلى الله عليه وآله).
المتعة.
الناسخ والمنسوخ.
طب الصغير.
طب الكبير.
المكاسب.
الأظلة.
 
وفاته :
     لم نظفر بتاريخ وفاته، الا انه كان حيا سنة 274 هـ، وهو من علماء القرن الثالث الهجري.


[1]  فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 82

[2]  الفهرست، للطوسي، 68، رجال الطوسي، 351

[3]  خلاصة الأقوال، للحلي، 62

[4]  تنقيح المقال، للمامقاني، 8/ 26


عدد مرات القراءة:
603
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :