الكاتب : فيصل نور ..
محمد مهدي الفتوني
(ت : 1183 هـ)
أبو صالح، محمّد مهدي بن محمّد صالح بن عبد الحميد الفتوني العاملي. المنتهي نسبه الى معتوق بن عبد الحميد الفتوني، ويلقب بـ (الصالح الفتوني الغروي)، وبـ (محمد مهدي النجفي)، و (أبو صالح الفتوني).
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه من رجال القرن الثاني عشر الهجري.
كان من العلماء الكبار في منطقة جبل عامل، سافر الشيخ إلى مدينة النجف، وأقام فيها، وأكمل دراسته بها.
من أقوال العلماء فيه :
البروجردي : وهو الشيخ الرفيع الشأن والمكان، المشار إليه بكلّ بنان، الأفضل الأعلم الأكمل كما في بعض الإجازات المعتبرة، يروي عنه المولى البهبهاني، ولا ينبغي الريب في قبول روايته[1].
حسن الصدر : الفقيه المحدث النسابة شيخ المشائخ في عصره وواحد المحدثين في مصره تخرج على أستاذه الشريف أبي الحسن العاملي[2].
عباس القمّي : الفقيه النبيه، نخبة الفقهاء والمحدّثين، وزبدة العلماء العاملين، أبو صالح الشيخ محمّد مهدي[3].
من تلامذته :
محمّد مهدي النراقي المعروف بالمحقّق النراقي.
أبو القاسم الجيلاني المعروف بالمحقّق القمّي.
محمّد علي الهزّار جريبي.
محمّد مهدي الشهرستاني.
محمّد شفيع الجزائري.
جعفر كاشف الغطاء.
محمّد علي الطالقاني.
نصّار النجفي.
محمّد مهدي بحر العلوم.
محمّد رضا التبريزي.
من مؤلفاته :
نتائج الأخبار ونوافج الأزهار.
رسالة في عدم انفعال الماء القليل والانتصار لابن أبي عقيل.
الأنساب المُشَجَّر.
كشكول الفتوني.
خلاصة مختار الأقوال.
ديوان الأفتوني.
وفاته:
توفّي عام 1183 هـ.
[1] طرائف المقال، لعلي البروجردي، 1/ 63
[2] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 10/ 67
[3] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1/ 143