-
علي بن هلال منشار الكركي العاملي – العهد الصفوي - أخذ عن جماعة من كبار الفقهاء، منهم المحقق الثاني علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي. سكن أصفهان، واشتهر، وصار شيخ الإسلام بها، وكان من المقرّبين عند السلطان طهماسب الصفوي.
-
حسين بن عبد الصمد الحارثي – العهد الصفوي - والد الشيخ البهائي ومن تلامذة الشهيد الثاني. أقام بأصفهان وحظي بحفاوة واستقبال كبيرين من قبل شيخ الاسلام علي بن هلال منشار الكركي العاملي. فأقام فيها ثلاث سنين مشتغلا بالتدريس والإفادة.
-
الملا عبداللّه التستري – العهد الصفوي - أقام في النجف وكربلاء سنوات طويلة، ثم ارتحل إلى أصفهان في حدود سنة 1006 هـ، ثم نزح عنها إلى مشهد الرضا، فأقام به برهة من الزمان، ولقي هناك السلطان عباس الاوّل الصفوي، فأكرمه وبجّله وعاد معه إلى أصفهان سنة (1009 هـ)، بعد أن أمر السلطان المذكور ببناء مدرسة له فيها، وفوَّض إليه التدريس فيها فتصدّى للتدريس ونشر العلم والإِفادة، وعكف على التصنيف والتحقيق في الفقه والأُصول والحديث والرجال، مع المواظبة على إقامة الجمعة والجماعة، فنشطت الحركة العلمية في عصره، وازدانت المدينة بكثرة الطالبين حتى بلغ العدد- كما يقول تلميذه محمد تقي المجلسي- من خمسين طالباً إلى ما يقرب من الألف طالب عند وفاته سنة 1021 هـ.
-
بهاء الدين العاملي _ العهد الصفوي - نزيل أصفهان، وقد فوّض إليه الشاه عباس منصب مشيخة الإسلام في أصفهان بعد وفاة علي منشار. وأفاد ودرّس في شتّى الفنون، لما امتاز به من غزارة في العلم، تنتهي إليه ثم إلى أبيه ثم إلى الشهيد الثاني الكثير من سلسلة الإجازات للمحدثين الشيعة وبطرق كثيرة.
-
لطف اللّه بن عبد الكريم الميسي – العهد الصفوي - أحد أكابر الإمامية ومن مهاجري جبل عامل، ارتحل في أوائل شبابه إلى مدينة مشهد، وعكف على تحصيل العلوم، وأخذ الفقه عن شهاب الدين عبد اللّه بن محمود التستري (الشهيد 997 هـ)، وغيره ثم درّس بالروضة الرضوية الشريفة، وولي نظرها ولما استولت القوات الاوزبكية على خراسان ومقتل أستاذه، نجا الميسي منهم، وتوجه إلى قزوين، واتصل بالسلطان عباس الصفوي فعظّمه، ودرّس هناك مدة يسيرة ثم انتقل إلى أصفهان، فاستوطنها، وبنى له فيها السلطان المذكور مسجداً ومدرسة.
-
مصطفي التفريشي – العهد الصفوي - صاحب الكتاب الرجالي المعروف "نقد الرجال"، من مبرّزي أساتذة الحوزة الأصفهانية، تتتلمذ على الفقيه الشهير الملا عبد اللّه بن الحسين التستري ثم الأصفهاني، وأخذ عنه في عدة فنون، وانتفع به في علم الرجال، ثم إستجازه، فأجاز له رواية كتب الحديث الأَربعة والفتاوى.
-
محمد باقر الحسيني الأسترآبادي – العهد الصفوي - المعروف بالداماد أحد كبار علماء الإمامية في الحكمة والفلسفة والكلام، أجاز له خاله عبد العالي الكركي، والحسين بن عبد الصمد الحارثي، وأخذ عن : الفقيه عبد العلي بن محمود الجابلقي، وتصدى للتدريس والافتاء والتصنيف والتحقيق بأصفهان، ونال حظوة كبيرة عند ملوك إيران الصفويين، واشتهر بين العلماء، وانتهت إليه رئاستهم بعد وفاة بهاء الدين العاملي، أخذ عنه في فنون العلوم وأفانين المعارف جماعة، أبرزهم الفيلسوف صدر الدين الشيرازي المعروف بصدر المتألهين.
-
الميرفندرسكي – العهد الصفوي - الفيلسوف والرياضي الإمامي الفندرسكي الأسترآبادي ثمّ الأصفهاني، تصدّى لتدريس الفلسفة والرياضات في عصر كلّ من الشاه عباس الصفوي والشاه صفي وحظى لديهما بمنزلة كبيرة.
-
القاسم بن محمد الحسني الطباطبائي القهبائي – العهد الصفوي - العالم الإمامي الرجالي الكبير في القرن الحادي عشر، تتتلمذ في أصفهان على كبار فقهاء الطائفة: عبد اللّه بن الحسين التستري، وبهاء الدين العاملي وجدّ واجتهد. تتتلمذ عليه وأخذ عنه محمد باقر المجلسي ومحمد بن علي الأسترآبادي.
-
محمد تقي المجلسي – العهد الصفوي - المعروف بالمجلسي الأوّل كان فقيهاً إمامياً، عارفاً بالتفسير والرجال، من كبار المحدّثين ولد في أصفهان، وأجاز له في الصغر أبو البركات الواعظ الأصفهاني، درس عند بهاء الدين العاملي، والملا عبد اللّه التستري الأصفهاني، وروى عنهما، وله منهما إجازة في الحديث والرواية. أخذ عنه قراءة أو سماعاً أو إجازة جماعة، منهم: أولاده: عزيز اللّه وعبد اللّه ومحمد باقر المجلسي، والحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري، ومحمد صادق الكرباسي والملا صالح المازندراني.
-
ملا رجب علي التبريزي – العهد الصفوي - العارف والحكيم الإمامي التبريزي سكن أصفهان مدة طويلة فعرف بالأصفهاني أيضاً، تخرّج على يديه في مدينة أصفهان تلامذة مبرزون وكان يلقي محاضراته في مدرسة الشيخ لطف الله.
-
رفيع الدين محمد بن حيدر الحسني الطباطبائي – العهد الصفوي - الفقيه الإمامي، الأُصولي، المتكلّم، درس في أصفهان، فأخذ عن العالمين الكبيرين: بهاء الدين العاملي وعبد اللّه التستري، وتبحّر في عدّة علوم لا سيما في العلوم العقلية، تتتلمذ عليه وروى عنه عدد من الأعلام منهم محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، وصنّف رسائل، منها: الشجرة الإلهية في أُصول الدين باللغة الفارسية.
-
آخوند الآخوند ملا حسين البروجردي - العهد الصفوي - كان يلقي دروسه في مسجد الجامع العباسي، قرأ عليه عبد الحسين الحسيني الخاتون آبادي صاحب كتاب "وقائع السنين والأعوام" كتابَ حكمة العين للكاتبي القزويني المتوفى سنة 675 هـ.
-
محمد صالح المازندراني - العهد الصفوي - سافر إلى أصفهان ثم اختلف إلى دروس المحدّث محمد تقي المجلسي، وتتتلمذ عليه وعلى الملا عبد الله التستري في العلوم العقلية والنقلية.
-
رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني - العهد الصفوي - كان فقيهاً، ماهراً في الحديث و علومه، تتتلمذ على محمد باقر المجلسي وأخذه عنه علوم الحديث، وتتلمذ أيضا فترة على يد الحرّ العاملي، له مصنفات منها: رسالة في طريقة الاخباريين والأُصوليين، الذريعة إلى حافظ الشريعة.
-
المحقق السبزواري - العهد الصفوي - فقيه ومحدّث ومتكلم إمامي معروف في الوسط العلمي، سكن أصفهان، وتتتلمذ على جماعة، منهم : أبو القاسم الفندرسكي، والقاضي معز الدين الأصفهاني، قرأ عليهما في المعقول، و على حيدر علي الأصفهاني، وحسن علي بن عبد اللّه التستري في المنقول، وحقّق وصنّف، وارتفع شأنه فأسند إليه منصب شيخوخة الإسلام، وكان يلقي دروسه في مدرسة الملا عبد التستري وتخرّج على يديه جيل من الطلاب والفضلاء.
-
آغا حسين الخوانساري - العهد الصفوي - رحل في صباه من خوانسار إلى أصفهان ملقياً رحله في مدرسة الخواجة ملك ومتتلمذاً على محمد تقي المجلسي والمحقق السبزواري في العلوم النقلية وعلى الميرفندرسكي في العلوم العقلية، ثم تصدّى للتدريس والإفادة مربياً لجيل من العلماء والفضلاء.
-
محمد بن حسن الشرواني - العهد الصفوي - الأصفهاني، تلميذ محمد تقي المجلسي وصهره، سكن النجف واستقدمه السلطان الصفوي إلى أصفهان، و كان من أعلام عصره، فهو فقيه إمامي، ذو يد طولى في الفلسفة والكلام، متقن لَاساليب الجدل والمناظرة، واسع الحفظ، صنّف كتباً، منها: شرح "شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام" للمحقّق الحلي، وله شروح وحواش على بعض الكتب الكلامية والفلسفية، تصدّى للتدريس والإفادة في أصفهان.
-
حسين بن رفيع الدين المرعشي الحسيني الآملي - العهد الصفوي - الوزير، المعروف بسلطان العلماء وبخليفة السلطان، أحد أعيان الإمامية كان فقيهاً، أُصولياً، محدثاً، مفسّراً، متكلماً، جامعاً لَاصناف العلوم، وتتتلمذ على والده الصدر الكبير رفيع الدين، وأخذ عنه، وعن: بهاء الدين العاملي، وله منه إجازة، وغيرهم من الأعلام. صاهر السلطان عباس الأوّل الصفوي على ابنته، وقلّده أعباء الوزارة، وأقرّه السلطان صفي الدين ثم عزله سنة (1041 هـ)، إلى أن ولّاه السلطان عباس الثاني الوزارة في سنة (1055 هـ) فاستمر فيها إلى أن مات. وتصدّى للتدريس، ومهر فيه حتى صار من أشهر مدرسي عصره، وكان يحضر مجلس درسه قرابة الـ ألفي طالب.
-
خليل بن غازي القزويني - العهد الصفوي - عالم أخباري ضليغ بالعلوم العقلية والنقلية، تتتلمذ على بهاء الدين العاملي والميرداماد، وتمكن من تربية جيل من العلماء.
-
القاضي جعفر بن عبداللّه الكمرئي - القرن 12 - أحد أعلام الإمامية، تتتلمذ في المعقول والمنقول والأصول والفروع بأصفهان على المحقق السبزواري، وعلى الآقا حسين الخوانساري، وقرأ في الحديث على محمد تقي المجلسي، وروى عنه إجازة. وتبحّر في أنواع العلوم. وولي القضاء بأصفهان، ثمّ تقلّد منصب شيخوخة الإسلام بعد وفاة محمد باقر المجلسي، واشتهر وصار عليه مدار القضاء والفتيا والتدريس بأصفهان. صنّف الكثير من المؤلفات منها كتاب ذخائر العقبي في تعقيبات الصلوات بطلب من الشاه سلطان حسين الصفوي.
-
نعمة الله الجزائري - القرن 12 - أخذ الحديث والفقه والحكمة في أصفهان على يد كل من محمد باقر المجلسي والملا محسن الفيض الكاشاني وغيرهما، وتتلمذ عليه ولده السيّد نور الدين الجزائري وحفيده عبد الله الجزائري في مدينة أصفهان أيضاً.
-
محمد محسن الفيض الكاشاني - القرن 12 - الملقب بعلم الهدي (المتوفي 1115 هـ ق)، فقيه ومحدّث إمامي تتتلمذ في أصفهان على يد والده الملا محسن الفيض الكاشاني والمحقق السبزواري ونعمة الله الجزائري في كلّ من الفقه والحديث والحكمة.
-
آغا جمال الخوانساري - القرن 12 - سمع الحديث من محمد باقر المجلسي في مدينة أصفهان وتصدّى للتدريس فيها حيث تخرّج عليه كلّ من محمد رفيع الجيلاني ومحمد حسين الخاتون آبادي.
-
محمد بن عبد الفتاح التنكابني - القرن 12 - الأصفهاني، الفقيه الإمامي، الفيلسوف، الشهير بسراب. تفقّه على المحقق السبزواري. وأخذ الحديث ورى عن المدقّق محمد بن الحسن الشرواني، ومحمد باقر المجلسي، وتخرّج في الفلسفة والكلام على رجب علي التبريزي. تتتلمذ عليه وروى عنه جماعة، وصنف الكثير من الكتب منها: سفينة النجاة في الكلام، ضياء القلوب بالفارسية في الإمامة، ورسالة في إثبات الصانع.
-
محمد صالح الخاتون آبادي - القرن 12 - صهر محمد باقر المجلسي وتلميذه، كما تتتلمذ على الآقا حسين الخوانساري ومنحه المجلسي إجازة الرواية.
-
آغا حسين الجيلاني - القرن 12 - اشتهر باللنباني لتدريسه في مسجد لنبان، تبحّر بالحكمة والعرفان والفقه والحديث، وقد تصدّى لتدريس العلوم المذكورة في ذلك المسجد، وقد حظي مجلس درسه بأهمية كبيرة في الوسط الأصفهاني.
-
الميرزا عبد اللّه الأفندي التبريزي الأصفهاني - القرن 12 - الفقيه الإمامي، الرحّالة، الشهير بالأفندي التبريزي، مؤلّف "رياض العلماء وحياض الفضلاء"في تراجم العلماء. ولد بأصفهان وتتتلمذ في الفقه والأصول والحديث والحكمة وغيرها على جملة من أعلام أصفهان، أشهرهم: الحسين، والمحقق السبزواري، ومحمد بن الحسن الشرواني، ومحمد باقر المجلسي، وآخرين.
-
أبو الفضل بهاء الدين محمد بن حسن الأصفهاني - القرن 12 - المعروف بالفاضل الهندي وبكاشف اللثام نسبة إلى كتابه "كشف اللثام"، أحد أبرز فقهاء الإمامية المجتهدين المتوفى سنة 1137 هـ ق، تتتلمذ على المجلسيين محمد تقي ومحمد باقر، لم يزل شأنه في ارتفاع حتى صار عمدة المجتهدين الأصوليين في أصفهان والمعوّل عليه في الفتيا في العصر الصفوي. تتتلمذ عليه جمع، وانتفعوا به في الفقه والحديث والتفسير، ومن هؤلاء: السيّد محمد علي الكشميري، والميرزا عبد الله الأفندي.
-
أبوطالب حزين اللاهيجي - القرن 12 - أديب معروف ومن خريجي المدرسة الأصفهانية، هاجر من أصفهان إبّان هجوم الأفغان عليها وقضى آخر سني عمره في الهند. وكان والده قد انتقل من مدينة لاهيجان إلى مدينة أصفهان لغرض طلب العلم.
-
محمد أكمل الأصفهاني - القرن 12 - محمد أكمل بن محمد صالح الأصفهاني، البهبهاني (حيّاً حدود 1130 ه ق)، وهو والد الفقيه الإمامي المعروف بالوحيد البهبهاني. درس على جماعة من علماء عصره وروى عنهم، كالمجلسي، ومحمد صادق التنكابني. والعالم الأخباري عبد الله بن صالح البحراني السماهيجي (ت : 1135 هـ)، الذي كان آخر من تصدّى لمنصب مشيخة الاسلام من قبل الشاه سلطان حسين. ومحمد زمان بن كلبعلي التبريزي الأصفهاني المتوفى (سنة 1131 أو 1137 هـ) والمتتلمذ في مدرسة الشيخ لطف الله الأصفهاني على كل من محمد باقر المجلسي ومحمد صادق الخاتون آبادي والآقا حسين الخوانساري، والحاصل من السلطان حسين الصفوي على منصب الإشراف على أدارة شؤون المدرسة، وصاحب كتاب فرائد الفوائد في أحوال المدارس والمساجد.
-
محمد صادق التنكابني - القرن 12 - الجيلاني، اأصفهاني. تتلمذ على والده الفقيه الفيلسوف محمد المعروف بسراب.
-
عبد اللّه بن صالح البحراني السماهيجي - القرن 12 - كان فقيهاً إمامياً، محدّثاً، أديباً، من كبار علماء الأخبارية. وهو آخر من تصدّى لمشيخة الإسلام في أصفهان بأمر من الشاه سلطان حسين.
-
محمد زمان بن كلبعلي الأصفهاني التبريزي - القرن 12 - تتلمذ في مدرسة الشيخ لطف الله الأصفهاني على يد علماء منهم: محمد باقر المجلسي، ومحمد صالح الخاتون آبادي والآقا حسين الخوانساري، وحصل من السلطان حسين الصفوي على منصب الإشراف على أدارة شؤون المدرسة، وهو صاحب كتاب فرائد الفوائد في أحوال المدارس والمساجد. .
-
محمد باقر بن محمد تقي الشفتي…الرشتي، الأصفهاني، المعروف بحجّة الإسلام. كان فقيهاً مجتهداً، أصولياً، رجالياً، من أعلام الإمامية وزعماء الدين. حضر في كربلاء والنجف على: الوحيد البهبهاني، والسيّد محمد مهدي بحر العلوم. وعاد إلى إيران، فحضر في قم على الميرزا أبو القاسم القمّي، وفي كاشان على محمد مهدي النراقي. وبعد نيل مراتب رفعية من العلم استوطن أصفهان، وتصدّى بها للتدريس ونشر العلوم في الفقه والأصول وغيرها من العلوم، حتى انتهت إليه وإلى معاصره الفقيه محمد إبراهيم الكلباسي الرئاسة والزعامة الدينية هناك.
-
محمد إبراهيم بن محمد الكلباسي أو الكرباسي…كان فقيهاً إمامياً، أصولياً، زاهداً، قانعاً، متورّعا في الفتوى، يضرب بشدّة احتياطه المثل. ولد بأصفهان وأخذ عن والده وعن محمد علي بن محمد رفيع الجيلاني، وغيرهم. وارتحل إلى العراق، فتتلمذ على مشاهير العلماء كالسيّد بحر العلوم. وسافر إلى كاشان، وحضر على عالمها الشهير محمد مهدي النراقي، وفي قم درس على الميرزا أبو القاسم القمّي، وأذن له بالفتوى لبلوغه درجة الاجتهاد، وأخيراً استقرّ بأصفهان، وتصدّر للتدريس في مسجد الحكيم فقهاً وأصولا، وللوعظ والإرشاد وانتهت إليه المرجعية الدينية والزعامة الروحية في أصفهان، وتمكن من تربية جيل من العلماء والفقهاء.
-
حسن بن علي الحسيني الأعرجي الأصفهاني…الشهير بالمدرّس، كان فقيهاً إمامياً مجتهداً، أصولياً، من كبار المدرّسين. ولد في أصفهان، ودرس المقدمات على جملة من علمائها. وارتحل إلى العتبات المقدسة في العراق، فحضر بحث الفقه على محمد حسن صاحب الجواهر بالنجف. ثمّ رجع إلى أصفهان، فأكمل بها دراسته على محمد تقي الأصفهاني، وعلى أخيه محمد حسين صاحب الفصول. وتتتلمذ أيضاً في الحكمة على الفيلسوف علي النوري، والسيّد زين العابدين بن جعفر الخوانساري والد صاحب "روضات الجنات". وشرع في تدريس الفقه والأصول، وتهافت عليه العلماء والطلاب.
-
مرتضى الأنصاري…من أبرز فقهاء واصوليي الشيعة وصاحب مدرسة أصولية خاصة، وبعد أن تتتلمذ في كربلاء على محمد المجاهد شدّ الرحال متوجها نحو المدن الإيرانية للتعرف على علمائها الكبار فاستقر في أصفهان برهة من الزمنة حضر خلالها درس حجّة الإسلام الشفتي. وقد انتشرت آراء الأنصاري الأصولية في أوساط المدرسة الأصفهانية عن طريق تلامذته العائدين من النجف والذي يقع في مقدمتهم مرتضى بن عبد الوهّاب الريزي لنجاني (ت : 1330 هـ).
-
الملا هادي السبزواري…الفقيه والفيلسوف المعروف، حضر في أصفهان درس محمد إبراهيم الكلباسي والشيخ محمد تقي الأصفهاني، ثم لازم حلقة الدرس الفلسفي للملا علي النوري والملا إسماعيل الأصفهاني.
-
محمد باقر النجفي…من كبار فقهاء المدرسة الأصفهانية وابن الشيخ محمد تقي الأصفهاني، رجع إلى أصفهان بعد نيل درجة الاجتهاد في العراق على يد كبار علماء المدرسة النجفية، وتصدّى للتدريس فيها فقهاً وأصولاً في مسجد الشاه (الذي بات يعرف اليوم بمسجد الإمام) وتمكن من تربية جيل من الطلاب والفضلاء.
-
محمد باقر الخوانساري…صاحب روضات الجنات، كان فقيهاً إمامياً، أصولياً، متتبّعا، عارفاً بأحوال العلماء وأخبارهم. ولد في خوانسار، ونشأ في كنف جدّه، وانتقل بعد وفاة جدّه إلى أصفهان، فأخذ عن والده الذي كان مقيماً بها، ثم ارتحل إلى العراق، رجع بعدها إلى أصفهان، متصدياً للبحث والتدريس والتأليف.
-
محمد باقر الفشاركي…تتلمذ على كلّ من محمد باقر النجفي الأصفهاني وحسن المدرس الأصفهاني، وبعد أن نال مرتبة الاجتهاد تصدّى لتدرس الفقه والأصول في مسجد القطبية بأصفهان.
-
محمد حسن بن علي محمد علي الهزارجريبي…الأصفهاني، الشهير بالنجفي (ت : 1317 هـ)، كان فقيهاً إمامياً، أصولياً، عالما جليلا، ولد في أصفهان، ونشأ بها ودرس المقدمات، ثم قصد العراق وعاد إلى أصفهان، فتصدى بها لتدريس الفقه والأصول، وكان المرجع الديني محمد حسن الشيرازي (المقيم بسامراء) يجلّه ويرشد إلى تقليده. ترك مجموعة من المؤلفات، منها: كتاب الطهارة، ورسالة في زيارة عاشوراء، ورسائل أخر في الفقه والأصول والأخلاق وغيرها.
-
محمد هاشم زين العابدين الخوانساري الجهارسوقي…درس المقدمات في أصفهان ثم رحل إلى النجف متتلمذاً على أبرز علمائها وبعد أن نال مدارج علمية رفعية عاد إلى متصدياً لتدريس الفقه والأصول، وتمكن من تربية جيل من الطلاب والفضلاء، وكان من المتضلعين بالعلوم العقلية، أصدر رسالة عملية تحت عنوان أحكام الإيمان.
-
الميرزا بديع الموسوي…الأصفهاني، الفقيه الإمامي، حضر على أكابر العلماء من قبيل: حسين علي التويسركاني، ومحمد باقر الأصفهاني، والسيّد محمد الشهشهاني. تصدّى لإمامة الجماعة، وأجاد في الوعظ، وسمت مكانته لدى مختلف الأوساط.
-
جهانغيرخان القشقائي…الأصفهاني، كان فقيهاً إمامياً، أصولياً، فيلسوفاً متبحّراً. ودرس المقدمات في أصفهان، وأخذ بها العلوم العقلية عن محمد رضا القمشهي والملا إسماعيل درب كوشكي. وقصد النجف ، فحضر في الفقه على محمد حسن النجفي صاحب "جواهر الكلام"، ثم عاد إلى أصفهان، وباشر تدريس الفقه والأصول والفلسفة والرياضيات في مدرسة الصدر بأصفهان. وحاز شهرة واسعة، في تدريس الفلسفة، و تقاطرت عليه الطلبة من سائر البلاد لأخذها عنه. وتخرج عليه جمع غفير، منهم: الميرزا النائيني وحسين البروجردي، وجمال الدين بن حسين الكلبايكاني.
-
الملا محمد الكاشاني…من مبرّزي أساتذة العقليات والتفسير والرياضيات في مدرسة الصدر بأصفهان، عرف بمواصلته التدريس طيلة العام الا يوم عاشوراء، وقد تمكن من تربية جيل من الطلاب والعلماء.
-
فتح الله بن محمد جواد النمازي…المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني، كان فقيهاً بارعاً، أصولياً محققاً، علّامة في العلوم العقلية، من أعلام الإمامية، ولد في أصفهان وتتتلمذ على: محمد صادق التنكابني، وحيدر علي الأصفهاني، وعبد الجواد الخراساني، وأحمد السبزواري. وحضر على محمد باقر النجفي الأصفهاني في كثير من المباحث الفكرية والأصولية، وانتهت إليه الزعامة في النجف .
-
منير الدين بن جمال الدين البروجردي…المعروف بآغا منير، حفيد الملا علي البروجردي وصهر الميرزا القمي، حضر في النجف عند محمد باقر النجفي في العلوم النقلية وعند الميرزا نصر الله القمشهي في العلوم العقلية. وكان يلقي دروسه في مدرسة الصدر بأصفهان.
-
أبو القاسم بن محمد باقر الحسيني الدهكردي…الأصفهاني من أكابر علماء الإمامية. طوى بعض مراحله الدراسية بمدينة أصفهان متتلمذاً على يد محمد هاشم الخوانساري الجهارسوقي، ومحمد باقر النجفي، وإسماعيل الحكيم. وارتحل إلى العراق لاستكمال دراسته، فحضر على محمد حسن الشيرازي. وعاد إلى أصفهان، فدرّس الفقه والأصول في مدرسة الصدر، كما درّس التفسير والرجال والدراية وتصدّى للوعظ والإرشاد، ونال مكانة مرموقة في الأوساط الاجتماعية، وقلّد في أماكن مختلفة. وكان يحضر حلقة درسه أكثر من ثلاثمئة طالب.
-
جواد بن محمد علي الموسوي العاملي…ولد في أصفهان ودرس العلوم العربية والفنون الأدبية والمنطق والحكمة وشيئا من الفقه والأصول على علماء عصره. قصد النجف ، فعكف على أعلامها، ورجع إلى أصفهان، فلازم الفقيهين: محمد باقر النجفي الأصفهاني، وولده محمد حسين الأصفهاني. ونال مرتبة سامية في العلم، وتصدّى لأداء مسؤولياته في الإرشاد والإفادة وترويج مبادئ الإسلام، حتى صار من العلماء المتميّزين والمراجع الكبار في أصفهان.
-
مدرسة إمام زاده إسماعيل : وهي من أقدم المدارس الأصفهانية والتي قام بترميمها وزخرفتها الحاج محمد إبراهيم بيك يوزباشي سنة 1115 هـ ق بأمر من السلطان حسين الصفوي، ومن هنا عرفت بمدرسة إبراهيم بيك أيضاً. وتحوّلت إبّان الحكم البهلوي إلى مكان لإيواء المساكين والمشرّدين بسبب المجاعة والقحط. وفي العام 1400 هـ ق قام الشيخ محمد فقيه أحمد آبادي باعادة عمارتها وإسكان الطلاب فيها. وكان أبو الحسن الأصفهاني (ت : 1365 هـ) من سكنة هذه المدرسة بشهادة السيّد موحد أبطحي.
-
المدرسة الجلالية أو الأحمد آبادي : وهي من المدارس التي يعود تاريخ تشييدها إلى عصر السلطان حسين الصفوي حيث شيّدت سنة 1114 هـ بجهود جلال الدين محمد الحكيم.
-
المدرسة الألماسية : شيدت سنة 1104 هـ ق في عصر الشاه سليمان الصفوي وبيد الحاج ألماس الذي يعدّ من خدمة الشاه المقربين. ومع حلول العام 1355 هـ ق قامت إدارة الوقف بتخريبها، وفي العام 1320 هـ ق تمكن آية الهف الشيخ مهدي النجفي من استرجاع الأرض وتشييد مدرسة جديدة عليها مازالت ماثلة للعيان.
-
مدرسة ثقة الإسلام : قام محمد علي الأصفهاني المعروف بثقة الإسلام ما بين عام 1316 و 1317 هـ بتشييد المدرسة المعروف بمدرسة ثقة الإسلام في جنوب مسجد ساروتقي خان.
-
مدرسة شفيعية : شيّدت عام 1099 ق في عهد الشاه سليمان الصفوي وبجهود الميرزا محمد شفيع الحسيني.
-
مدرسة شيخ الإسلام : من مدارس نفس العصر وكان الملا محمد باقر السبزواري من طلابها.
-
مدرسة الملا عبد اللّه : شيّدها الشاه عباس الصفوي للملا عبد الله التستري.
-
مدرسة كوجك نيم آورد : رغم اشتمالها على أربع غرف فقط الا أنها كانت استوعبت الكثير من الطلاب، وكان نعمة الله الجزائري قد حلّ فيها في الأيام الأوّلى لمجيئة إلى أصفهان.
-
مدرسة مريم بيكم : شيّدتها مريم بيكم ابنة الشاه صفي سنة 1115 هـ ق.
-
مدرسة شاهزاد ها : شيّدت على نفقة شهربان بانو خانم بنت الشاه سلطان حسين الصفوي. وكان الملا عبد الجواد الحكيم من أبرز مدرسيها.
-
مدرسة جده بزرك و جده كوجك : شيدت في عصر الشاه الصفوي عباس الثاني وأوكلت إدارتها في بادئ الأمر إلى الآقا حسين الخوانساري.
-
مدرسة الفاطمية : شيّدت سنة 1067 هـ ق وكان يسكنها عدد من الطلاب.
-
مدرسة الكلباسي : شيّدها محمد إبراهيم الكلباسي ثم تحوّلت عام 1357 هـ ق إلى دار سكنية.
-
مدرسة الميرزا تقي…شيدت برعاية الميرزا تقي بن محمد باقر الدولة آبادي في عصر الشاه عباس الثاني وكان تشييدها سنة 1071 هـ لنعمة الله الجزائري الذي سكنها عدّة سنين. ويظهر من الرخامة المثبتة في واجهة المدرسة أنها كانت تعرف بمدرسة الطيبة الخالصيّة، كذلك تعرف بمدرسة حوا بيكم.
-
مدرسة المباركية (مدرسة الآقا مبارك أو المباركية) : شيّدت باسم الآقا مبارك أحد خواجة الشاه سليمان الصفوي. وقد أتمّ الأردبيلي كتابه جامع الرواة في تلك المدرسة سنة 1100 هـ ، وعقد مجلس خاص حضره الشاه عباس الصفوي وبعض الأعلام كمحمد باقر المجلسي والآقا جمال الخوانساري للتعريف بالكتاب واستنساخه، ثم أكمل المؤلف النسخة في نفس العام وهي النسخة التي أوقفها المجلسي باسم الشاه سليمان الصفوي.
-
مدرسة الشيخ لطف اللّه أو مدرسة الخواجه مَلِك مستوفي : افتتحت في العصر الصفوي وكان الآقا حسين الخوانساري أحد خريجيها. وتسمّى المدرسة باسم الخواجة ملك ويعود تاريخ تأسيسها إلى ما قبل العصر الصفوي. وقد تمكّن الخواجة ملك من إعادة ترميمها في زمن الشاه إسماعيل الصفوي الذي حكم ما بين 907 - 930 هـ، ومن هنا باتت تعرف باسمه، فيما عرفت بمدرسة الشيخ لطف الله بسبب تدريس لطف الله الميسي فيها إبّان حكم الشاه عباس.
-
المدرسة الإسماعيلية : شيّدها المير محمد إسماعيل الخاتون آبادي المتوفى سنة 1116 هـ. وقد هُجرت المدرسة لسنين طويلة، إلى أن عادت لها الحياة مرّة آخرى في السنين الأخيرة لتستقبل عدداً من الطلاب الساكنين فيها.
-
مدرسة دار العلم : وهي المدرسة التي كتب شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي فيها نسخة من كتاب تأؤيل الآيات الظاهرة في فضل العترة الطاهرة بقلم ناصر بن محمد النجفي سنة 1065 هـ.
-
مدرسة الشاه (مدرسة شاه أو مدرسة مسجد جامع عباسي) : تحتوي حسب شهادة بعض الأصفهانيين على عشر غرف، وكان يسكن فيها خمسة عشر طالبا، وتعدّ من أهم مراكز الشيعة العلمية التي تخرج منها أو سكنها الكثير من العلماء كالسيّد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي صاحب كتاب العروة الوثقى، وكان قد تتلمذ فيها على كلّ من محمد باقر الخوانساري صاحب كتاب روضات الجنات، ومحمد باقر مسجدشاهي وغيرهم من الأعلام.
-
مدرسة الشيخ البهائي : وتقع في جوار المسجد الجامع حيث كان الشيخ البهائي يلقي دروسه ومحاضراته العلمية فيها، وكان قد التقى بأستاذه محمد تقي المجلسي في نفس المدرسة عندما كان مشغولا بمقابلة نسخة من الصحيفة السجادية.
-
مدرسة الميرزا عبد اللّه الأفندي : كان الميرزا الأفندي صاحب كتاب رياض العلماء يلقي دروسه فيها.