معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

دعاء الحزين ..
الكاتب : فيصل نور ..

دعاء الحزين 

     دعاء عند الشيعة مروي عن الإمام زين العابدين رحمه الله، كان يدعو به في صلاة الليل.
 
نص الدعاء :
     أناجيك يا موجود في كل مكان لعلك تسمع ندائي، فقد عظم جرمي وقل حيائي. مولاي يا مولاي، أي الاهوال أتذكر وأيها أنسى ؟ ولو لم يكن إلا الموت لكفى ! كيف وما بعد الموت أعظم وأدهى ؟ ! مولاي يا مولاي، حتى متى وإلى متى أقول لك العتبى مرةً بعد أخرى ثم لاتجد عندي صدقا ولا وفاءً فياغوثاه ثم واغوثاه بك
     يا الله من هوىً قد غلبني ومن عدو قد استكلب علي ومن دنيا قد تزينت لي ومن نفس أمارة بالسوء إلا مارحم ربي. مولاي يا مولاي، إن كنت رحمت مثلي فارحمني وإن كنت قبلت مثلي فاقبلني ! يا قابل السحرة اقبلني ! يا من لم أزل أتعرف منه الحسنى يا من يغذيني بالنعم صباحا ومساءً ارحمني، يوم آتيك فرداً شاخصا إليك بصري مقلداً عملي قد تبرأ جميع الخلق مني. نعم، وأبي وأمي ومن كان له كدي وسعيي.
     فإن لم ترحمني فمن يرحمني ؟ ومن يؤنس في القبر وحشتي ؟ ومن ينطق لساني إذا خلوت بعملي وسائلتني عما أنت أعلم به مني ؟ فإن قلت : نعم، فأين المهرب من عدلك ؟ وإن قلت : لم أفعل، قلت : ألم أكن الشاهد عليك ؟ فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيل القطران، عفوك عفوك يا مولاي قبل جهنم والنيران، عفوك عفوك يا مولاي قبل أن تغل الايدي إلى الاعناق يا أرحم الراحمين وخير الغافرين[1].


[1] المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية )، لإبراهيم الكفعمي، 54، مفتاح الفلاح، للبهائي العاملي، 260، الصحيفة السجادية، لزين العابدين، 174، مكارم الأخلاق، للطبرسي، 295، مفاتيح الجنان، لعباس القمي، 916

عدد مرات القراءة:
1258
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :