الكاتب : فيصل نور ..
دعاء الفرج
دعاء معروف عند الشيعة، يواظبون على قراءته للتعجيل في الفرج ولرفع البلاء والخلاص من الشدائد.
رواه الكفعمي في المصباح وغيره، وفي النقل المذكور أنه من تعليم مهديهم المنتظر لمحمد بن أحمد بن أبي ليث أملاه عليه. لكن أسانيد الدعاء غير متصلة إلى الأئمة.
سبب صدور الدعاء :
روى الأمين الطبرسي في كتاب كنوز النجاح أنّه : دعاء علّمه صاحب الزمان أبا الحسن محمد بن أحمد بن أبي الليث في بلدة بغداد في مقابر قريش، وكان أبو الحسن قد هرب إلى مقابر قريش (الكاظمية) والتجأ إليها من خوف القتل فنجي منه ببركة هذ الدعاء.
نص الدعاء :
اللهم عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وانقطع الرجاء وضاقت الأرض ومنعت السماء وأنت المستعان واليك المشتكى وعليك المعول في الشدة والرخاء اللهم صل على محمد وال محمد أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم وعرفتنا بذلك منزلتهم ففرج عنا بحقهم فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فإنكما كافياي وانصراني فإنكما ناصراي يا مولانا يا صاحب الزمان الأمان الأمان الأمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني الساعة الساعة الساعة
العجل العجل العجل يا ارحم الراحمين بمحمد واله الطاهرين[1].
وهناك أدعية كثيرة تحمل الإسم نفسه، وقد أورد المجلسي في بحاره 39 دعاء تحت عنوان " أدعية الفرج ودفع الأعداء ورفع الشدائد"[2].
[1] المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية )، لإبراهيم الكفعمي، 176
[2] بحار الأنوار، للمجلسي، 92/ 180