معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مسلم بن عقيل ..
الكاتب : فيصل نور ..

مسلم بن عقيل
(22 هـ - 60 هـ)

      مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، وهو ابن عم الحسين بن علي رضي الله عنهم. وقد أرسله إلى أهل الكوفة لأخذ البيعة منهم، وهو أوّل من استشهد من أصحاب الحسين بن علي في الكوفة. وقد عُرف فيما بعد بأنّه (سفير الحسين). يحظى بمكانه مرموقة ومتميّزة في أوساط الشيعة؛ حيث يقيمون له مآتم العزاء في شهر محرّم من كلّ عام، وتعرف الليلة الخامسة من المحرم في المجتمعات العربية الشيعية بليلة مسلم بن عقيل.
     اختلف الرواة في نُطق اسمه، فقال بعضهم: هو مُسْلِمْ (بضم الميم الأولى وكسر اللام)، وقال آخرون: بل هو مَسْلَمْ (بفتح الميم الأولى واللام)، وذهب طرف ثالث - وهو الأقل حضورا واعتدادا - إلى أنه مُسَلَّمْ (بضم الميم الأولى وفتح السين واللام المشددة).
     ولد مسلم بن عقيل بن أبي طالب في المدينة المنورة سنة (22 هـ) على أرجح الأقوال.
     شارك في فتوحات أفريقيا، حيث ذكرت بعض المصادر مشاركته فيها سنة 21 للهجرة مع بعض إخوانه كجعفر وعلي في فتح مدينة بهنساء.
     شارك مع علي رضي الله عنه في معركة موقعة صفين عام 37 هـ وجعله الخليفة علي على ميمنة الجيش مع الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر الطيار.
     كان يتصف بالقوة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : ما رأيت من ولد عبد المطلب أشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم من مسلم بن عقيل.
     جاء في كتب التاريخ أن الإمام الحسين رضي الله عنه أرسله إلى الكوفة سفيراً له، فخرج من مكة في منتصف شهر رمضان المبارك ووصل للكوفة في الخامس من شهر شوال من عام 60هـ، فنزل في دار المختار الثقفي، وقد وافت الشيعة مسلماً في دار المختار واستمعوا منه لرسالة الإمام الحسين التي جاءهم بها وبايعوه على السمع والطاعة، وقد بلغ عدد المبايعين ثمانية عشر ألفاً ( وقيل أربعين ألفاً، وقيل غير ذلك)، فكتب مسلم بن عقيل إلى الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام مع عابس الشاكري بخبره باجتماع أهل الكوفة على طاعته وانتظارهم لأمره، وكان ذلك قبل مقتل مسلم بسبع وعشرين ليلة.
     وعندما دخل ابن زياد الكوفة، أخذ يُرهب الناس ويهددهم ويعتقل كبار شخصيات الكوفة، ويبث الأخبار بقدوم جيشٍ جرار من الشام، وقام أيضاً بإغراء آخرين بالمال الأمر الذي أدَّى إلى تقهقر الناس عن مسلم بن عقيل حتى لم يبق مع مسلم إلا عشرة رجال، صلى بهم جماعة، فلما انتهى التفت إلى خلفه فلم يجد أحداً منهم. فخرج يسير في شوارع الكوفة حتى يهتدي إلى طريق للخروج من الكوفة قبل إلقاء القبض عليه كي يُبلغ الإمام الحسين بانقلاب الأوضاع كي لا يقع في حبائل الغدر والخيانة.
     بعد ابتعاد الناس عنه أصدر ابن زياد أوامره بتحرّي بيوت الكوفة وتفتيشها بحثاً عنه، وما علم ابن زياد بمكانه، أرسل له جيشاً لإلقاء القبض عليه، فقاتلهم مسلم بن عقيل رحمه الله أشد قتال، إلا أن الأقدار شاءت فوقع بأيدي قوات ابن زياد. فأرسلوه إلى القصر فدارت بينه وبين ابن زياد مشادة كلامية غليظة حتى انتهت بقول ابن زياد لمسلم : إنك مقتول، ثم أمر ابن زياد جلاوزته أن يصعدوا به أعلى القصر، ويضربوا عنقه ويلقوا بجسده من أعلى القصر.
     وكان ذلك في في اليوم التاسع ( وقيل الثامن ) من شهر ذو الحجة الحرام من عام 60 هـ.

عدد مرات القراءة:
436
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :