معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو القاسم المغربي "المعروف بالوزير المغربي" ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو القاسم المغربي "المعروف بالوزير المغربي"
(370 هـ - 418 هـ)
 

     أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين المغربي " المعروف بالوزير المغربي ".
     وُلد الوزير المغربي بمدينة حلب في عام 370 هـ.
     حفظ الوزير المغربي القرآن الكريم وعدّة كتب في النحو واللغة وكثيراً من الشعر، وأتقن الحساب والجبر قبل استكماله أربع عشرة سنة. وكان جدّه وأبوه من كتّاب سيف الدولة الحمداني، وبعد وفاة سيف الدولة استمرّ أبوه في خدمة ابنه سعد الدولة أبي المعالي، وشاركه الرأي في إدارة الدولة، ثم حصلت بينهما جفوة، فترك حلب، ودخل مصر ومعه ابنه في عام 381 هـ، وفي مصر تتلمذ الوزير المغربي على عدد من العلماء، ثم هرب الوزير المغربي من مصر بعد قتل أبيه من قبل الحاكم الفاطمي في عام 400 هـ، ولجأ إلى الشام واستجار بحسان بن المفرج الطائي، ثم انتقل إلى الموصل، فاتصل بأميرها وعمل كاتبا له، وتقلَّبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرّف الدولة البويهي ببغداد عشرة أشهر، واضطرب أمره بعد ذلك فأُبعد من بغداد فسار إلى ديار بكر، وأقام بمدينة ميّافارقين إلى أن توفّي.
 
من مؤلفاته :

  1. خصائص علم القرآن.

  2. رسالة في القاضي والحاكم.

  3. اختصار إصلاح المنطق لابن السِّكيت.

 
من شعره :
مما قاله في مدح أمير المؤمنين رضي الله عنه :
عرفنا عليّا بطيب النجارِ*** وفصل الخطاب وحُسن المَخيلَه
تطلَّع كالشمس رأدَ الضحى *** بفضل عميم وأيد جزيله
فكان المقدّم بعد النبيِّ *** على كل نفس بكلِّ قبيله
 
وفاته :
     توفي في اليوم الثالث عشر من شهر رمضان من عام 418 هـ وحُمل تابوته إلى النجف بوصية منه، فدفن بجوار مشهد أمير المؤمنين.

عدد مرات القراءة:
349
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :