معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد علي المدرس الأفغاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد علي المدرس الأفغاني
(1329 هـ - 1407 هـ)
 

     محمد علي بن مراد علي المدرس الجاغوري الأفغاني الغزنوي النجفي.
     وُلِد في عام 1329 هـ بقرية خاربيد من توابع مدينة غزنة في أفغانستان.
     سافر مع والده وهو طفلٌ رضيعٌ إلى مدينة مشهد وبقي بها اثنا عشر عاماً درس فيها مقدمات العلوم على يد علمائها كالأديب النيشابوري.
     وفي عام 1349 هـ هاجر إلى مدينة النجف وأكمل بها دراسته الدينية، وبعد تسع سنوات قضاها في النجف وقد حصل خلالها على إجازات الاجتهاد عاد بعدها إلى وطنه أفغانستان وبقي بها مدة. ثم عاد مرة أخرى إلى النجف وكان بها علماً من أعلام تدريس مرحلة السطوح فتخرّج عليه كثير من طلاب النجف وخاصة من الجالية الأفغانية حيث كان يهتم بشؤونهم وأسس لهم مدرسة.
     ولما عمّت المضايقات على الحوزة العلمية من قبل النظام البعثي البائد هاجر فيمن هاجر إلى مدينة قم في عام 1392 هـ، واستمر بها منقطعاً إلى التدريس.
 
من أساتذته :

  1. محمد تقي الهروي، المعروف بالأديب النيشابوري.

  2. أبو الحسن الأصفهاني.

  3. محسن الحكيم.

  4. ضياء الدين العراقي.

  5. محمد علي الكاظمي.

 
من أقوال العلماء فيه :
     حسين الفاضلي : هو أصولي فاهم، وفقيه عارف، وفلسفي قاهر، ومتكلم ماهر، ومفسر جليل…لقد كان له منطقاً جالباً وبياناً واضحاً يسحر به التلامذة وحضّار درسه[1].
     الخوئي في إجازته له : العالم الفاضل والأديب الكامل عماد العلماء الأعلام وزبدة الفضلاء الكرام حجة الاسلام محمد علي المدرس الافغاني.
     آقا بزرك الطهراني في إجازته له : الفاضل الكامل أبا المكارم والفضائل المحقق المدقق والمعلم الاستاذ القائد والمصنف الماهر الباهر الثقة السند والصفي الوفي مولانا محمد علي المدرس الافغاني.
 
من مؤلفاته :

  1. المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول.

  2. تصحيح وتعليق على كتاب جامع المقدمات.

  3. الشواهد المنتخبة لكتاب السيوطي.

  4. رفع الغاشية من غوامض الحاشية.

  5. الكلام المفيد للمدرس والمستفيد.

  6. إعراب سورة الفاتحة.

  7. مكررات المدرس.

 
وفاته :
     توفي إثر نوبة قلبية في اليوم الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة من عام 1407 هـ في أحد مستشفيات مدينة قم عن عمرٍ ناهز الحادية والثمانين عاماً.


[1] الشيعة في أفغانستان، لحسين الفاضلي، 282


عدد مرات القراءة:
491
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :