معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شمس الدين الجويني ..
الكاتب : فيصل نور ..

شمس الدين الجويني 

     الخواجة شمس الدين محمد الجويني الإمامي، ويُقال له الجويني الإمامي تمييزاً له عن الجويني الشافعي.
     كان من علماء وشعراء الشيعة في عصره وقد ألف العلماء العديد من الكتب له ولأبنائه كالحلي وميثم البحراني، عين هولاكو خان المغولي شمس الدين الجويني وزيراً له فعُرِف بصاحب الديوان فولي الوزارة له ولِأبنيه ابقا خان وأولا تكودار مدة تسعة وعشرين عاماً، وعندما تولى أولا تكودار الملك بعد أخيه ابقا خان في الثالث عشر من ربيع الأول من عام 681 هـ تشرف بالإسلام على يد شمس الدين الجويني وتسمى بالسلطان أحمد، وكان ملكاً جميل الأخلاق حسن السيرة.
 
السلطان أحمد وابن أخيه :
     وبعد مضي سنتين وشهرين من ملك السلطان أحمد خرج عليه ابن أخيه أرغون خان بن ابقا خان؛ حيث عمِد جمعٌ من المفسدين من المغول الذين لم يرق لهم إسلام السلطان أحمد عمدوا إلى تحريض أرغون خان بمخالفة السلطان أحمد فجمع عسكراً وذهب إلى خراسان لمحاربة عمه فالتقى العسكران فتحصن منه أرغون خان وحاصره السلطان أحمد مدة فتوسط جماعة في الصلح بينهما فنزل أرغون من القلعة وحضر عند السلطان أحمد واعتذر إليه فعفا عنه السلطان أحمد وأعطاه حكم خراسان ثم عاود الهجوم مرة أخرى على خراسان وفي هذه المرة قبض السلطان أحمد على أرغون وسلمه إلى جماعة من العسكر ورجع وأمرهم أن يأتوا بعده ويحضروا أرغون معهم فاتفق الأمراء وأطلقوا أرغون وبايعوه بالسلطنة وجاءوا معه لمحاربة السلطان أحمد فلما علم السلطان أحمد بغدرهم ذهب إلى عند أمه في أذربيجان فلحقته عساكر أرغون وقبضوا عليه وقتله أرغون وذلك في عام 683 هـ وتولى السلطنة بعده.
 
وفاته :
     بعد أن تولى السلطان أرغون السلطنة قتل الخواجة شمس الدين الجويني في اليوم الرابع من شهر شعبان من عام 683 هـ في أذربيجان بتهمة انه سَمَّ ابقا خان وقتل معه أربعة من أبنائه.

عدد مرات القراءة:
327
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :