معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محي الدين المامقاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

محي الدين المامقاني
(1341 هـ - 1429 هـ)
 

     أبو عزّ الدين محي الدين بن عبد الله بن محمّد حسن بن عبدالله بن محمّد باقر بن عليّ أكبر بن رضا المامقاني.
     وُلِد في شهر صفر من عام 1341 هـ بمدينة النجف.
     نشأ برعاية والده نشأته الأوّلى، ولما توفّي والده في عام 1351 هـ وهو لم يزل في سن المراهقة، فأوّلته والدته عنايتها الفائقة في تنشئته وتحبيذ الفضائل والفواضل إلى نفسه، فتعلم القراءة والكتابة عند شيوخ الكتاتيب، وقد تقدم خلالها على كثير من أقرانه.
     بدأ بعدها دراسته الحوزوية في حوزة النجف، حتّى أنهى دراساته العالية على يد علمائها كمحسن الحكيم وعبد الهادي الشيرازي وغيرهما من كبار العلماء. هذا وقد تخصص في تدريس المكاسب والرسائل والكفاية وشرح التجريد سنين. وبعد انتقاله إلى مدينة طهران في عام 1391 هـ بدأ بإلقاء محاضرات في خارج الفقه والأُصول، وبعد فترة قصيرة انتقل إلى مدينة قم، فانصرف إلى عمله في التعليق على كتاب والده (تنقيح المقال) وترك التدريس نهائياً.
 
من أساتذته :

  1. محمّد علي المدرّس الأفغاني.

  2. محسن الطباطبائي الحكيم.

  3. صادق التنكابني النجفي.

  4. عبد الهادي الشيرازي.

  5. باقر الزنجاني النجفي.

  6. عبد الحسين الرشتي.

  7. صدر البادكوبي.

  8. آقا بزرگ الطهراني.

  9. أبو الحسن الأصبهاني.

  10. شهاب الدين النجفي المرعشي.

  11. عبدالحسين شرف الدين.

  12. محمّد حسين كاشف الغطاء النجفي.

 
من تلامذته :

  1. فخر الدين أبو الحسن العاملي.

  2. ابنه، محمّد رضا المامقاني.

  3. كاظم حكيم زاده.

  4. علي العلوي الكاشاني.

  5. عليّ آل محسن القطيفي.

 
من أقوال العلماء فيه :
     جعفر محبوبة : وهو من أهل العلم والفضل، مجد في التحصيل، مكبٌ على طلب العلم، حفظ شؤون بيته، وسار بسيرة أبيه، محافظاً على كيانه وسمعة بيته، يمتاز بسيره الحسن وهديه الجيد، مع وقار ورزانة حلم[1].
     محمّد هادي الأميني في كتابه "معجم رجال الفكر والأدب" : عالم جليل، مجتهد محقّق، من أساتذة الفقه والأُصول، حفظ شؤون بيته، وسار بسيرة والده، ويمتاز بسيرة حسنة، وخُلقه الرفيع إلى جانب وقار ورزانة وتواضع وورع وحلم.
 
من مؤلفاته :

  1. تحقيق كتاب مرآة الرشاد لوالده.

  2. تحقيق كتاب مرآة الكمال لوالده.

  3. حاشية على كتاب فرائد الأُصول.

  4. مستدرك تنقيح المقال.

  5. حاشية شرح التجريد.

  6. حاشية على كتاب المكاسب.

 
وفاته :
     توفّي في السادس من شهر جمادى الآخرة من عام 1429 هـ في قم، وصلّى عليه وحيد الخراساني، ودُفن بجوار مرقد كميل بن زياد النخعي في النجف.


[1] كتاب ماضي النجف وحاضرها، لجعفر محبوبة، 3/ 259

عدد مرات القراءة:
296
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :