معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد علي التبريزي الأنصاري ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد علي التبريزي الأنصاري
(ق : 3 هـ - 1310 هـ)
 

     محمد علي بن أحمد القرجه داغي التبريزي الأنصاري.
     وُلِد في مدينة تبريز في القرن الثالث الهجري.
     درس في مدينة تبريز بعض المراحل الدراسية، ثم هاجر إلى مدينة النجف ومكث فيها سنين تتلمذ فيها على كبار العلماء كمرتضى الأنصاري. ولما أنهى دراسته في مدينة النجف رجع إلى إيران، فطلب منه الميرزا عبدالوهاب آصف الدولة حاكم خراسان آنذاك بالبقاء هناك، فلبى ذلك الطلب وقطن مدينة مشهد زماناً. ثم انتقل إلى طهران وتصدر فيها للتدريس في مدرسة سپهسالار مدة، تتلمذ عليه خلالها كثيرون. ثم طلبه أهل تبريز فرجع إليهم وظل قائماً بالوظائف الشرعية من تدريس وإمامة ووعظ وتأليف، وكان كذلك متسنماً منصب القضاء.
 
من أساتذته :

  1. مرتضى الأنصاري.

  2. مهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء.

 
من تلامذته :

  1. ميرزا باقر القاضي الطباطبائي.

 
من أقوال العلماء فيه :
     محمّد مهدي الخونساري في كتابه "أحسن الوديعة" : كان عالماً فاضلاً، ثقةً عارفاً عابداً زاهداً، رئيساً مشاراً إليه، نافذ الكلمة، وكان للعلوم جامعاً، وفي فنونها بارعاً، وكانت له اليد الطولى في معرفة الأدب، والباع الممتد في حفظ لغات العرب، وكان عارفاً بالتفسير والحديث والرجال، وبالجملة كان أحد الأئمّة الأعلام المجتهدين، وركن العلماء العاملين، بل إمام دهره بلا مدافعة، وفقيه عصره بلا منازعة، اشتهر اسمه السامي فملأ الأقطار والأصقاع، وشاع ذكره في جميع الديار والبقاع، رحلت الطلبة من قرى تبريز إليه وحضروا عليه.
     محمّد حسن المراغي في كتابه "المآثر والآثار" : من أجلّة المجتهدين ومروّجي الشريعة والدين، له مقام منيع ورتبة رفيعة في الفقه والأُصول والأخبار، والعلوم العربية والفنون الأدبية.
     محمّد علي التبريزي الخياباني في كتابه "ريحانة الأدب" : من علماء آذربايجان، وله باع في الفقه والأُصول، والحديث والرجال، والعلوم العربية والفنون الأدبية.
 
من مؤلفاته :

  1. الصراط المستقيم في شرح الأربعين حديثاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.

  2. اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السلام.

  3. الفتوحات الرضوية في الأحكام الفقهية الاستدلالية.

  4. الأربعين المشتمل على المدائح والنصائح.

  5. حواشي على رياض علي الطباطبائي.

  6. حواشي على الفصول في علم الأُصول.

  7. التحفة المحمّدية في علم العربية.

  8. حواشي على رسائل الأنصاري.

  9. الأُصول المهمّة في أُصول الدين.

  10. شرح صيغ العقود (فارسي).

  11. رسالة في العروض والقافية.

  12. تفسير القراجه داغي.

  13. تفسير سورة (يس).

  14. رسالة في مناسك الحج.

  15. رسالة في أسرار الحج.

  16. فضائل قم.

 
من شعره :
     من قصائده قصيدة طويلة نظمها حينما هاجر النجف قاصداً الروضة الرضوية، قال فيها :
يا نجفا هجرت عنه بالجفا *** خرجت منك مكرها لا بالرضا
يا حبذا أيامنا التي مضت *** فيك وهل يرجع يوم قد مضى
سموت يا خير البقاع مسكنا *** من الثرى إلى السماوات العلى
يغبطك السبع الشداد دائما *** لأن فيك الحق بالعرش استوى
أتى إليك المجد طرا إذ أتى *** إليك من أتى عليه هل أتى
شرفت بالكنز الذي قد خلق *** الخلق لكي يعرف بعدما اختفى
فيك انجلى نور الإله زاهرا *** طوبى فطوبى لك يا وادي طوى
يا أيها الوادي المقدس الذي *** أتاك موسى راجيا منك الهدى
ثم انثنى في يده البيضا عصا *** كأنه الثعبان حيثما رمى
 
وفاته :
     توفي في يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الآخر من عام 1310 هـ، ودفن في آذربايجان.

عدد مرات القراءة:
389
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :