الكاتب : فيصل نور ..
حسين الكركي العاملي
(ت: 1076 هـ)
حسين بن شهاب الدين بن حسين بن خاندار الشامي الكركي العاملي.
من أقوال العلماء فيه :
الحر العاملي في كتابه "أمل الآمل" : كان عالما فاضلا ماهرا أديبا شاعرا منشئا من المعاصرين…وكان فصيح اللسان حاضر الجواب متكلما حكيما حسن الفكر عظيم الحفظ والاستحضار[1].
علي بن ميرزا أحمد في كتابه "سلافة العصر" : طود رسا في مقر العلم ورسخ، ونسخ خطه الجهل بما خط ونسخ علا به من حديث الفضل اساده، وأقوى به من الأدب أقواؤه وسناده رأيته فرأيت منه فردا في الفضائل وحيدا، وكاملا لا يجد الكمال عنه محيدا، تحل له الحبى وتعقد عليه الخناصر، أوفى على من قبله وبفضله اعترف المعاصر…حتى لم ير مثله في الجد على نشر العلم وإحياء مواته وحرصه على جمع أسبابه وتحصيل أدواته…ومع ذلك فقد طوى أديمه من الأدب على أغزر ديمه.
الأميني في كتابه "الغدير" : هو من حسنات عاملة، ومن العلماء المشاركين في العلوم المتضلعين منها، أما حظه من الأدب فوافر، ولعلك لا تدري إذا سرد القريض أنه هل نظم دراً، أو صاغ تبراً[2].
من مؤلفاته :
-
شرح نهج البلاغة.
-
هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار.
-
رسالة في أصول الدين.
-
الطب الكبير.
-
عقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر.
-
حاشية البيضاوي.
-
الاسعاف.
-
رسالة في طريقة العمل.
-
ديوان شعر.
من شعره :
مما قاله في مدح أهل البيت رضي الله عنهم :
فخاض أمير المؤمنين بسيفه *** لواها وأملاك السماء له جند
وصاح عليهم صيحة هاشمية *** تكاد لهاشم الشوامخ تنهد
غمام من الأعناق تهطل بالدما *** ومن سيفه برق ومن صوته رعد
وصي رسول الله وارث علمه *** ومن كان في خم له الحل والعقد
لقد خاب من قاس الوصي بغيره *** وذو العرش يأبى أن يكون له ند
ومما قاله أيضاً :
رضيت لنفسي حب آل محمد *** طريقة حق لم يضع من يدينها
وحب علي منقذي حين يحتوي *** لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها
وقوله من قصيدة له :
خير الأنام محمد الـ *** مختار ذو المجد الأثيل
والمعجزات الباهرات *** الواضحات بلا شكول
ماحي الضلال بسيف *** وارث علمه بعل البتول
حامي حمى الإسلام يوم *** الروع بالسيف الصقيل
لولاه ما نضرت رياض * **الحق من بعد الذبول
لولاه ما أضحى سلاما * حر نيران الخليل
إن الأولى جنحوا إلى *** طرق الضلال بلا دليل
لو فكروا في أمرهم *** وجدوا السلامة في العدول
وفاته :
توفي في مدينة حيدر آباد بيوم الاثنين الموافق للتاسع عشر من شهر صفر من عام 1076 هـ وقد بلغ من العمر 64 سنة.
[1] أمل الآمل، للحر العاملي، 1/ 70
[2] الغدير، للأميني، 11/ 299