معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحمد الصافي النجفي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أحمد الصافي النجفي
(1314 هـ - 1397 هـ)
 

     أحمد بن علي الصافي النجفي، ذكروا أن نسبه يصل إلى الإمام موسى الكاظم رحمه الله.
     وُلد بمدينة النجف في عام 1314 هـ.
     نشأ في مدينة النجف وفيها حضر دروسه الدينية والعربية لدى مجموعة من العلماء منهم : محمد حسن المظفر، وأبي الحسن الأصفهاني. ولما احتل الإنكليز العراق في نهاية الحرب العالمية الأولى وثارت النجف ثورتها الأولى عليهم، أثناء ثورة العشرين قاوم الاحتلال من خلال الكثير من القصائد الوطنية التي كتبها ودون فيها تفاصيل الثورة ومواقف الثوار والحوادث التي حصلت من المقاومة الباسلة والقتال الذي تكبدت فيه بريطانيا وقواتها أفدح. ثم قام المحتل البريطاني بقمع الثورة وأعدموا الكثير من النجفيين وسجنوا من سجنوا ومنهم أخوه محمد رضا فخاف أحمد الصافي على نفسه فهاجر إلى إيران وبقي في عاصمتها طهران ثماني سنين أتقن فيها اللغة الفارسية ودرس آدابها. وبعد قيام الحكم الوطني في العراق واستقراره عاد إلى مدينة النجف في عام 1346 هـ. وفي عام 1348 هـ ساءت صحته فآثر السفر إلى سوريا ولبنان للاصطياف والاستشفاء، فكان أن استقر في دمشق متنقلاً أحيانا بينها وبين بيروت وغيرها من البلدات اللبنانية. وكان يعيش حياة بسيطة في مسكنه ومأكله وملبسه، حتى كانت أحداث عام 1975 م في لبنان أثناء الحرب الأهلية فيها فأصيب مرة برصاصة طائشة كادت تقضي عليه وحيداً، وكان قد صار شبه أعمى فأثر العودة إلى بغداد حيث عني به أحد أرحامه فنزل منزله حتى وفاته.
 
من أساتذته :

  1. أخيه الأكبر، محمد رضا.

  2. محمد حسن المظفر.

  3. حسين الحمامي.

  4. أبي الحسن الأصفهاني.

  5. مهدي الخالصي.

 
من مؤلفاته :

  1. ديوان الأمواج.

  2. ديوان أشعة ملونة.

  3. ديوان حصاد السجن.

  4. ترجمة كتاب رباعيات الخيام إلى اللغة العربية.

 
من شعره :
قال يصف حال العراق بعد الاحتلال الانكليزي :
ما للفرات يسيل عذبا سائغا *** عجبا وشرب بني الفرات أجاج
الفقر أحدق في بنيه وإنما *** ماء الفرات العسجد الوهاج
جاءته حوت البحر ضامئة له *** أو ما كفاها بحرها العجاج
النفط شب بجوفه نارا فهل *** يطفي سناها ماؤنا النجاج
النفط يجري في العراق وما لنا *** ليلا سوى ضوء النجوم سراج
 
ومن شعره أيضاً قوله :
راح يقوى على المدى إيماني *** فبربي قد امتلا وجداني
قيل لي هل عرفته بدليلٍ *** أو بحسٍّ شهدته أم عيانِ
قلت كلا إيمان قلبي أقوى *** من دعاوى الحواس والبرهان
 
وفاته :
     توفي بمدينة بغداد في اليوم العاشر من شهر رجب من عام 1397 هـ.

عدد مرات القراءة:
422
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :