معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبدالمحسن الكاظمي "المعروف بشاعر العرب" ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبدالمحسن الكاظمي "المعروف بشاعر العرب"
(1282هـ - 1354هـ)
 

     عبد المحسن بن محمد بن الحاج علي بن محسن بن محمد بن صالح بن علي بن الهادي النجفي، المعروف بشاعر العرب، وينتهي نسبه لأبيه إلى قبيلة نخع اليمانية، وينتهي نسبه لأمه إلى الشريف الرضي.
     ولد ببغداد في يوم الاثنين الخامس عشر من شهر شعبان من عام 1282 هـ.
     نشأ في دار والده بالكاظمية فنُسب إليها. وقد تعلَّم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعرا كثيراً. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان في عهد السلطان عبد الحميد العثماني، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد. ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج الفارسي والهند، ودخل مصر في أواخر عام 1316 هـ، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، ولقي مودة من محمد عبده وبراً حبب إليه المقام بمصر، فأقام فيها. وكان عند قدومه إلى مصر أديباً مكتمل الأداة، وشاعراً جيد النظم في شعره رصانة، وكان اتصاله بمحمد عبده اتصالاً وثيقاً وقد كانت حياته في مصر حياة ضيق مالي شديد. ورغم ذلك فإنَّ منزلته الاجتماعية لم يمسها إعوازه المال فشارك في المساعي للدعاية العربية وأرسل القوافي وأنشد القصائد هز بها المحافل، وكانت حياته على ضفاف النيل ترضى طموحه الأدبي. وعندما نشرت الصحف المصرية شعره استحسنه الناس واستجاده الأدباء وأفسح لقائله مجال الاتصال بأعيان البيان، فانعقدت أواصر الصداقة بينه وبين كبار شعراء مصر كالبارودي وصبري وحافظ إبراهيم ومطران خليل، كما أن بين كبار الأدباء المصريين من أعجب به وأفاد منه كثيراً في مقدمتهم مصطفى صادق الرافعي، وإنَّ مزاياه الشعرية بميزان ذلك الطور رفعته إلى مقام عال فعدوه في الطبقة الأولى بين الشعراء، واتسعت شهرة الكاظمي في مضمار الشعر الرصين ووُصِف بشاعر العرب، ويعده المصريون ترجمان العروبة الصادق. والمزية التي تفرد بها بحيث سبق الأنداد والنظراء هي طول النفس في الشعر والارتجال على البداهة. لا يقف عند ارتجال البيتين أو الأبيات الأربعة بل يتجاوز إلى العشرات بل المئات، وقد سجل له تاريخ الحركة الأدبية في هذا الميدان تفوقاً مميزاً.
     وقد قال في حقه الأديب المصري توفيق البكري : الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي ". وقد ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجُمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي) طبع في مجلدين.
 
من شعره :
قوله يصف إباءه وتعففه :
لو على قدرِ همتي واعتزامي *** صالَ نُطقي بلغتُ مرامي
همةٌ تُرهِقُ النجومَ وعزمٌ *** ضاربٌ في الجبالِ والآكامِ
واراني أرى القلوب رواءً *** غير قلبٍ ما بين جنبيً ظامِ
 
وفاته :
     أصيب في أواخر حياته بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً. وقد توفي في القاهرة في السابع والعشرين من شهر محرم من عام 1354 هـ.

عدد مرات القراءة:
252
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :