معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محسن أبو الحب الكبير ..
الكاتب : فيصل نور ..

محسن أبو الحب الكبير
(1245 هـ - 1305 هـ)
 

     الخطيب الحسيني محسن أبو الحب الكبير تعالى. ويُقال له الكبير تمييزاً له عن حفيده محسن أبو الحب والذي كان خطيباً أيضاً.
     ولُد بالحويزة في عام 1245 هـ.
     هاجر إلى مدينة كربلاء لطلب العلم وللالتحاق بالدراسة الحوزوية، وبها ابتدأ مشواره مع الخطابة الحسينية حتى أصبح دعامة من دعائم الخطابة الحسينية. وكان شاعراً ماهراً له ديوان شعر مخطوط باسم الحائريات، وقد أشتهر عنه البيت الشعري الذي أصبح جزأً من تاريخ كربلاء الأدبي وشاهداً بارزاً من شواهد واقعة الطف وهو قوله :
     إن كان دين محمدٍ لم يستقم *** إلا بقتلي يا سيوف خذيني
     وهو بيت طالما رددته حناجر الخطباء على المنابر وصدحت به أصواتهم في المجالس. وربما توهم البعض أن هذا البيت من إنشاء الإمام الحسين رضي الله عنه، لكنه من قصيدةِ لهذا الخطيب الكبير ومطلع القصيدة :
     أعطيتُ ربي موثقاً لا ينتهي *** إلا بقتلي فاصعدي وذريني
     إن كان دين محمدٍ لم يستقم *** إلا بقتلي يا سيوف خذيني
     هذا دمي فلترو صادية الظبا *** منه وهذا بالرماح وتيني
     هذا الذي ملكت يمني حبسه *** ولأتبعته يسرتي ويميني
 
وفاته :
     توفي في يوم الاثنين الموافق للعشرين من شهر ذي القعدة من عام 1305 هـ، ودُفِن مجاوراً لمرقد إبراهيم المجاب في الحرم الحسيني الشريف.

عدد مرات القراءة:
392
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :