معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هادي الخفاجي الكربلائي ..
الكاتب : فيصل نور ..

هادي الخفاجي الكربلائي 

     الخطيب الحسيني هادي بن الشيخ صالح بن مهدي بن درويش آل عجام الخفاجي.
     ولد بمحلة الشيخ بشار في مدينة بغداد في عام 1908 م في دار جده لأُمه.
     نشأ وترعرع في ظل أبويه. تلقى مبادئ تعليمه على يد والده الصالح، دخل مدرسة الصدر الأعظم والمدرسة الزينبية فتتلمذ على يد محمد الخطيب وتلقى عنه علوم الدين ودروس اللغة، وقرأ القطر وألفية ابن مالك على محمد العماري حتى برع في فنون اللغة والنحو. واتجه نحو الخطابة متتلمذاً على خطيب كربلاء محسن أبو الحب متدرجاً في سلم الخدمة الحسينية حتى أصبح من أساطين المنبر وأعمدة الخطابة الحسينية. وقد تميز بأسلوبه النائح وصوته الشجي مجيداً لمختلف الأطوار وخصوصاً الطور الفايزي المشهور.
     واقتصر في ممارسة خطابته على مدينة كربلاء حصراً فلم يغادرها ولم يخطب في أي بلد آخر برغم الإلحاح المتواصل والإغراءات الكبيرة، فلم يفارق كربلاء إلا في سفرة حج واجبة. ولبث فيها حتى وافته المنية.
 
من أساتذته :

  1. والده صالح.

  2. محمد الخطيب.

  3. محسن أبو الحب.

 
من تلامذته :

  1. جاسم الكربلائي.

  2. مرتضى الشاهرودي.

 
من شعره :
     نظم الشعر منذ صغره، ومن شعره يرثي الحسين رضي الله عنه :
 
لم أنسهُ لمَّا رأى أهل الوفا *** صرعى على حرِّ الثرى المتوقدُ
ناداهمُ يا إخوتي وأحبتي *** شملي انثنى يا أهل ودِّي مُجهدي
قوموا انظروا ما حلَّ بي من بعدكم *** ففراقكم يا أهل ودِّي مُجهدي
قطع الرجا منهم وعاد مودعاً *** حرم المهيمنِ من عقائلِ أحمدِ
 
وفاته:
     توفي في اليوم الثامن والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام 1412 هـ.

عدد مرات القراءة:
290
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :