الكاتب : فيصل نور ..
كاظم منظور الكربلائي
(1309 هـ - 1394 هـ)
كاظم بن حسون بن عبد عون الشمري الكربلائي.
ولد في مدينة كربلاء المقدسة في عام 1309 هـ.
توفي والده وعمره سبع سنوات فتبنى تربيته أخوه الأكبر وخالهُ. قالوا في ترجمته أنه في ريعان شبابه أخذ يتردد على المجالس الحسينية وكان يحفظ الشعر وبانت عليه ملكة الحفظ رغم أنه لا يقرأ ولا يكتب. بدأ بحفظ جزء عمَّ، وكان يحضر في شهر رمضان مجالس تفسير القرآن في الصحن الحسيني لحسن الاسترابادي وأكمل حفظ القرآن وهو في سن الخامسة والعشرين دون أن يتقن الكتابة وكان يستعين بمن حوله للكتابة. وقد أكسبته قراءة القرآن في سنه المبكر موهبة فريدة في نظم الشعر بصورة ميزته عن أقرانه، أستطاع أن يأتي بنمط شعري جديد ثوري نابع من صميم العقيدة الإسلامية وأستطاع أن يُدخل مفردات جديدة في شعره ووظف شعره في عرض واقعة الطف ومصائب آل البيت وأتقن الشعر فشغل الساحة الحسينية لأكثر من ستين عاماً بشكل ملحوظ وتميز بين أقرانه من الشعراء بهذه الفرادة الكبيرة كشاعر أمي في الأصل لكنه أبدع في نظم الشعر الذي لا زال يذيعه الرواديد على المنابر الحسينية فضلاً عن ذلك فإنه شاعرٌ بارعٌ وكبير وقد اتفق أهل صناعة الشعر العامي على أنه أميرهم بدون منازع يولونه فائق احترامهم ويعتزون بشعره، قرأ له رواديد كثيرون كالملا الشيخ جاسم الكلكاوي وملا حمزة السماك وملا حمزة الصغير والرادود محمد حمزة الكربلائي وباسم الكربلائي وملا جليل الكربلائي وغيرهم الكثير.
من قصائده:
-
قصيدة: جابر يجابر ما دريت بكربلا شصار، وقد نظمها في عام 1384 للهجرة وسرعان ما ذاع صيتها وانتشرت في العالم الإسلامي بصوت الرادود الحاج حمزة الزغير وعرض فيها مشاهد لقاء الصحابي الجليل جابر الأنصاري بالإمام زين العابدين عليه السلام.
-
قصيدة: آه يا حسين ومصابه.
-
قصيدة: يخويه شبو النار بخيمنا.
وغيرها من القصائد التي كتبها في كل أنواع وأصناف بحور الشعر وجمعت في ديوانه المنظورات الحسينية.
وقد لقبه حسين فروخي بالمنظور في عام 1344 هـ فلازمه هذا اللقب، عاصر المنظور عدداً من الشعراء أمثال عبود غفلة وهادي القصاب وعبد الأمير الفتلاوي وغيرهم.
وفاته:
توفي في اليوم السادس والعشرون من شهر جمادى الآخرة من عام 1394 هـ، ودُفِن بمقبرة كربلاء القديمة.