معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد العمري المدني ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد العمري المدني
(1327 هـ - 1432 هـ)
 

     محمد بن علي بن أحمد بن حامد العمري الداوودي المدني.
     ولد في المدينة المنورة بين عامي 1327 - 1332 هـ.
     أشرف والده على تربيته حتى بلغ الخامسة عشرة ثم أرسله الى النجف. وفي بدايات مقامه في النجف جاءه نبأ وفاة والده علي العمري في المدينة المنورة قادماً من الحج فدفن في الطريق في منطقة عسفان الواقعة بين مكة والمدينة. فرجع إلى المدينة المنورة لرعاية مصالحه وأموال أبيه ثم عاد الى النجف مصطحباً معه أمه لتعيش معه في بلد دراسته. وقد استمرت دراسته في النجف قرابة العشرين عاماً تتلمذ فيها على يد علماء النجف آنذاك كمحمد طاهر آل راضي النجفي ومحمد باقر الشخص وآغا ضياء الدين العراقي.
     وفي عام 1370 هـ عاد محمد العمري إلى المدينة المنورة وتزعم الطائفة الشيعية فيها، كما كان وكيلاً عاملاً لعدد كبير من مراجع الدين.
 
من أساتذته :

  1. محمد طاهر آل راضي النجفي.

  2. محمد جواد مغنية.

  3. محمد رضا المظفر.

  4. مسلم الحلي.

  5. محمد باقر الشخص.

  6. لآغا ضياء الدين العراقي.

  7. محمد تقي الفقيه العاملي.

 
وقد كان وكيلاً لبعض العلماء منهم :

  1. أبو الحسن الأصفهاني.

  2. محسن الحكيم.

  3. محمد حسن آل ياسين.

  4. الميلاني.

  5. أبو القاسم الخوئي.

  6. هادى الشيرازي.

  7. عبد الأعلى السبزواري.

  8. محمد رضا الكلبيكاني.

  9. علي السيستاني.

 
وفاته :
     توفي في العشرين من شهر صفر من عام 1432 هـ بالمدينة المنورة، ودُفِن في مقبرة البقيع الغرقد.

عدد مرات القراءة:
274
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :