معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد بن أبي عُمَير الأزدي ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد بن أبي عُمَير الأزدي
(ت : 217 هـ)
 

     أبو أحمد، محمّد بن زياد بن عيسى الأزدي. إلا أنه أكثر ما يُعرف بكنية أبيه، حيث اشتهر بــ "ابن أبي عُمَير"، وهو من أصحاب الكاظم والرضا والجواد رحمهم الله.
     وابن أبي عمير هذا، هو غير محمّد بن عمير البزّاز بيّاع السابري، من أصحاب الإمام الصادق، وتُوفّي في حياة الكاظم رحمه الله.
     لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الثالث الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في بغداد باعتباره بغدادي.
روايته للحديث
     وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (645) مورداً.
 
     كان موضع ثقة عند الشيعة، ومن أصحاب الإجماع، وأحد الرواة الأساسيين للأصول الأربعمئة.
     يقول النجاشي : الجاحظ يحكي عنه في كتبه وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانية والقحطانية، وقال في البين والتبيين : حدثني إبراهيم بن داحة عن ابن أبي عمير، وكان وجها من وجوه الرافضة، وكان حبس في أيام الرشيد فقيل : ليلي القضاء وقيل : إنه ولي بعد ذلك، وقيل : بل ليدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر عليه السلام، وروي أنه ضرب أسواطا بلغت منه، فكاد أن يقر لعظم الألم، فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول : اتق الله يا محمد بن أبي عمير، فصبر ففرج الله، وروي أنه حبسه المأمون حتى ولاه قضاء بعض البلاد، وقيل : إن أخته دفنت كتبه في حال استتارها وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب، وقيل : بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت، فحدث من حفظه. ومما كان سلف له في أيدي الناس، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله وقد صنف كتبا كثيرة[1].
 
من أقوال العلماء فيه :
     الطوسي : وكان من أوثق الناس عند الخاصّة والعامّة، وأنسكهم نسكاً، وأورعهم وأعبدهم[2].
     النجاشي : جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين[3].
     البروجردي : ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة، من أوثق الناس عند الفرقتين، له مصنّفات كثيرة[4].
 
من أساتذته :

  1. أبو بصير.

  2. أبان بن عثمان.

  3. جميل بن دراج.

 
روي عنه :

  1. أبو عبد الله البرقي.

  2. إبراهيم بن هاشم.

  3. محمد بن عيسى.

 
من مؤلّفاته :

  1. الاحتجاج في الإمامة

  2. اختلاف الحديث

  3. الاستطاعة

  4. البداء    

  5. التوحيد

  6. الرضاع

  7. الطلاق

  8. فضائل الحج

  9. الكفر والإيمان

  10. المعارف

  11. المغازي.

 
وفاته :
     توفي سنة 217 هـ.


[1]  فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 326

[2]  الفهرست، للطوسي، 218

[3]  فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 326

[4]  طرائف المقال، للبروجردي، 1 /341


عدد مرات القراءة:
974
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :