معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حسين الحلّي النجفي ..
الكاتب : فيصل نور ..

حسين الحلّي النجفي
(1309 هـ – 1394 هـ)
 

     حسين بن علي بن حسين بن حمود بن حسن الحلِّي النجفي. ولد عام 1309 هـ بمدينة النجف.
                                                            
من أقوال العلماء فيه :
     الميرزا النائيني : وممن جد في الطلب والعمل به هو قرة عيني العالم العامل العلام والفاضل الكامل الهمام صفوة المجتهدين العظام وعماد الأعلام وركن الإسلام المؤيد المسدد والتقي الزكي جناب الآغا الشيخ حسين النجفي الحلي كثّر الله تعالى في أهل العلم أمثاله وبلّغه في الدارين آماله فلقد بذل في هذا السبيل برهة من عمره، واشتغل به شطراً من دهره، وقد حضر أبحاثي الفقهية والاصولية باحثاً فاحصاً مجتهداً، باذلاً جهده في كتابة ما استفاده وضبطه وتنقيحه، فأصبح وبحمد الله تعالى من المجتهدين العظام والأفاضل الأعلام، وحق له العمل بما يستنبطه من الأحكام على النهج الجاري بين المجتهدين الأعلام، فليحمد الله تعالى على ما أولاه، وليشكره على ما أنعمه به وحباه، فلقد كثر الطالبون وقلَّ الواصلون وعند الصباح يحمد القوم السرى وينجلي عنهم غلالات الكرى.
     آقا بزرك الطهراني : أحد علماء العصر في النجف الأشرف، نشأ على أبيه الجليل، فتعلَّم المبادي، وحضر في الفقه والأصول على بعض الأساتذة، وكانت عمدة تلمّذه وتخرّجه على الحجة الميرزا محمد حسين النائيني، فقد حضر دروسه سنين طوالا حتى نبغ نبوغا باهرا، وقد عرف بالتحقيق والتبحّر والتقى والعفة وشرف النفس وحسن الأخلاق، لم يطلب الرئاسة ولم يتهالك في سبيل الدنيا، كما أنّه اليوم من أجلَّاء العلماء وخيرة المدرسين ومشاهيرهم في النجف تخرج عليه كثير من الأفاضل[1].
     محمّد علي اليعقوبي : فهو اليوم ممّن يُشار إليه بالبنان، ويُعدّ في الطبقة العليا بين أهل العلم وذوي الفضيلة.
     حسن سعيد الطهراني : كان مداراً للبحث والتحقيق، ومحطّاً لأنظار أهل الفضل، يؤمّونه للارتواء من مناهل علومه؛ لما عُرِف به من غزارة العلم، وعمق التجربة، وسعة الأُفق، ووفرة الاطّلاع، وقد تخرّج على يديه جيل من أهل العلم، هم الطليعة اليوم في جامعة مدينة النجف.
     جعفر محبوبة : كان من رجال العلم البارزين، ومن أهل الفضل السابقين، مرغوب في التدريس، التفّ حوله ثُلّة من طلّاب العلم الساهرين على تحصيل ما يستفيدون من علمه، ويستقون من معين فضله.
 
من أساتذته :

  1. محمّد حسين الغروي النائيني.

  2. أبو الحسن الموسوي الإصفهاني.

  3. ضياء الدين العراقي.

 
من تلامذته :

  1. علي الحسيني السيستاني.

  2. يوسف الطباطبائي الحكيم.

  3. محمّد سعيد الطباطبائي الحكيم.

  4. محمّد تقي الطباطبائي الحكيم.

  5. محمّد الحسيني الروحاني.

  6. جعفر السبحاني.        

  7. مرتضى البروجردي.

  8. علي الغروي.

  9. عزّ الدين بحر العلوم.

  10. علاء الدين بحر العلوم.

  11. محمّد رضا الموسوي الخلخالي.

  12. محمّد تقي الحسيني الجلالي.

  13. حسين الراستي الكاشاني.

  14. محمّد تقي الجواهري.

  15. علي الغروي النائيني.

  16. عبد الرزاق المقرّم.

  17. محمّد هادي معرفة.

  18. علي المحقّق الداماد.

  19. محمّد زين العابدين.

  20. علي زين الدين.

  21. محمّد باقر المحمودي.

  22. حسن سعيد الطهراني.

  23. محمّد مفتي الشيعة.

  24. مسلم الحلّي.

  25. تقي الطباطبائي القمّي.

 
من مؤلّفاته :

  1. شرح كفاية الأُصول.

  2. تقريرات بحث الشيخ النائيني في الفقه والأُصول.

  3. تقريرات بحث الشيخ العراقي في الفقه والأُصول.

  4. تعليقة على الجزء الأوّل من أجود التقريرات.

  5. تعليقة على الجزء الثاني من فوائد الأُصول.

  6. تعليقة على المكاسب.

  7. الأوضاع اللفظية وأقسامها.

  8. رسالة في حكم بيع جلد الضبّ وطهارته.

  9. رسالة في إلحاق ولد الشبهة بالزواج الدائم.

  10. رسالة في أخذ الأُجرة على الواجبات.

  11. رسالة في معاملة اليانصيب.

  12. رسالة في قاعدة من ملك.

  13. رسالة في قاعدة الفراش.

 
وفاته :
     تُوفّي في الرابع من شوّال 1394 هـ بالنجف، وصلّى على جثمانه أبو القاسم الخوئي، ودُفن بمقبرة أُستاذه النائيني بالصحن الحيدري للإمام علي رضي الله عنه.


[1]  فهرس التراث، لمحمد حسين الحسيني الجلالي، 2 /535


حسين الحلّي
(1309 ـ 1394)

حسين بن عليّ بن الحسين بن حمود بن حسن الطفيلي الحلّي النجفي

عالم فقيه مدرّس

ولد في النجف سنة 1309 ونشأ بها على والده العالم الجليل نشأة علمية سامية، فقرأ المقدّمات الشرعية والأدبية، وترقى لحضور الأبحاث العالية في الفقه وأُصوله على الشيخ حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والسيّد أبي الحسن الأصفهاني وتخرج عليهم.

كان من كبار فقهاء الإمامية المحققين المعاصرين، ومن ذوي النظريات العالية والآراء القيمة، ومن مشاهير المدرّسين فقد تخرج عليه العشرات من المجتهدين والعلماء والنابهين، ابتعد عن المرجعية ما وسعه وهو أهل لذلك، وكان حسن الأخلاق كريم النفس متواضعاً.

مؤلفاته: له مؤلفات ما زالت مخطوطة رأيت أكثرها بخطه الشريف ومنها تقريرات عزيزة.

توفي بالنجف 4 شوال سنة 1394 ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 21.
----------------------------

گنجينه دانشمندان 7/ 208، سراج المعاني 127، المنتخب من أعلام الفكر والأدب 132.


عدد مرات القراءة:
242
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :