معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

سعيد بن جبير ..
الكاتب : فيصل نور ..

سعيد بن جبير الأسدي
(45 هـ - 95 هـ)
 

     سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي، ولد في الكوفة. وهو حبشي الأصل وكان مولى لبني والبه بن الحارث من بني أسد. لم تتطرق المصادر إلى والديّ سعيد بن جبير ولم يعرف منهما إلا اسم أبيه جبير بن هشام الحبشي الأصل، من موالي بني والبة بن الحارث من بني أسد. اعتنق الاسلام وتحرر من العتق.
     کان من أصحاب الإمام زين العابدين رحمه الله.
 
     يكنى كما يفهم من كلام الطوسي بأبي محمد، وقيل يكنى بأبي عبد الله. وقد ردّ التستري كلام الطوسي، وذهب أكثر المؤرخين إلى القول بأنّه يكنى بأبي عبد الله. يلقب بالوالبي نسبة إلى بني والبة، والأسدي، والكوفي، والفقيه البكاء.
     ولد رحمه الله حوالي عام 45 ه، وقيل 38 ه، ومن المحتمل أنّه ولد في الكوفة باعتباره كوفي.
 
     رووا عن الصادق رحمه الله أنه قال : عن أبي عبد الله عليه السلام أن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليهما السلام وكان علي يثني عليه وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الأمر، وكان مستقيما[1].
 
من أقوال علماء الشيعة فيه :
     قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن علي بن الحسين في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس: سعيد بن جُبير، سعيد بن المسيّب، محمّد بن جبير بن مطعم، يحيى بن أُمّ الطويل، أبو خالد الكابلي[2].
     ابن شهرآشوب المازندراني : كان يسمى جهيد العلماء ويقرأ القرآن في ركعتين قيل : وما على الأرض إلا وهو محتاج إلى علمه[3].
     العلامة الحلي : كان مستقيما[4]. (أي دلالة على تشيع الرجل وكونه من الموالين لأمير المؤمنين بزعمهم).
     محيي الدين المامقاني : : فالحقّ أنّ المترجم من الثقات الأجلّاء الأبرار[5].
     آل كاشف الغطاء : سعيد بن جبير بن هشام الكوفي : الحافظ المقرئ، المفسر الشهيد، وجهبذ العلماء. علم شهير، وقمة شاهقة، وشخصية لامعة فذة، واسم على كل لسان، فلقد طبق صيته الآفاق، وتجاوز كل حد. أصله من الكوفة، ومن خلاصة شيعتها، وكان من المتعلقين بأهل البيت عليهم السلام، والمجاهرين بذلك، والمنادين بوجوب اتباعهم، فكان ذلك سببا في استشهاده، رضوان الله تعالى عليه. قتله الحجاج بن يوسف لعنه الله تعالى في وقت وكما يقول أحمد بن حنبل : ما كان على الأرض أحد إلا وهو محتاج لعلمه[6].
 
من أقوال علماء السنّة فيه :
     ابن حبّان : كان فقيهاً عابداً ورعاً فاضلاً[7].
     ابن حجر العسقلاني : ثقة ثبت فقيه[8].
     أحمد بن حنبل : ما كان على الأرض أحد إلا وهو محتاج لعلمه.
     ابن كثير : كان من أئمة الاسلام في التفسير والفقه وأنواع العلوم، وكثرة العمل الصالح، رحمه الله[9].
     الذهبي : المقرئ الفقيه أحد الاعلام[10].
 
وفاته :
     قتله الحجاج بن يوسف الثقفي. واختلفت كلمة المؤرخين في تاريخ شهادته؛ فذهب فريق منهم الى القول بأنها كانت في شهر شعبان سنة 95، وقيل في العاشر من شهر رمضان سنة 94 أو 95 ه. كذلك اختلفت كلمتهم في عمرة إبّأن شهادته حيث ترددت كلمتهم بين 49 سنة، وبين 57.
     ودُفن في قضاء الحي من توابع محافظة واسط في العراق، وقبره معروف يُزار.


[1] الإختصاص، للمفيد، 205

[2] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /332

[3] مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3 /311

[4] خلاصة الأقوال، للحلي، 157

[5] تنقيح المقال، للمامقاني، 31 /132 رقم (9421)

[6] أصل الشيعة واصولها، لآل كاشف الغطاء، 348

[7] الثقات، لإبن حبان، 4 /275

[8] تقريب التهذيب، لإبن حجر العسقلاني، 1 /349

[9] البداية والنهاية، لإبن كثير، 9 /116

[10] تذكرة الحفاظ، للذهبي، 1 /76


عدد مرات القراءة:
416
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :