معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد تقي بحر العلوم ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد تقي بحر العلوم
(1219 هـ - 1289 هـ)
 

     محمد تقي ابن محمد رضا ابن محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي.
     ولد في مدينة النجف في عام 1219 هـ.
     درس العلم والأدب على مدرسة والده " الرضا " وغيره من علماء عصره في الفضل، حتى انتهت اليه الزعامة الدينية والاجتماعية - بعد أبيه - فأخذ يتصدى لإعالة الفقراء والمعوزين. وحل المشاكل الاجتماعية والدينية فلقد ترأس جماعة العلماء - حينئذ - لحل مشكلة التجنيد الإجباري، فاقترح على السلطة الحاكمة الإقراع في العدد المطلوب، فكان يدفع للدولة عمن ظهرت القرعة باسمه من عامة الناس البدل المالي الضخم.
 
من أساتذته :

  1. الملا محمد علي ابن الملا مقصود علي.

  2. محمد حسن النجفي، صاحب الجواهر.

 
من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : كان فقيها أصوليا رئيسا مطاعا شهما جليلا مهيبا[1].
     خير الدين الزركلي : من فقهاء الامامية، من أهل النجف.
     عمر كحالة : فقيه، أصولي.
     الصدر نقلاً عن يتيمة ابن عمه محمد علي العاملي : السند، والكهف المعتمد، الحاوي شمائل جده ومن بلغ الغاية من الورع والفضل بجده، ولقد حاز ما حاز أبوه وزيادة ونال في النشأتين السعادة، فهو أيضاً جليل في الأنظار، مواظب على الطاعات في الليل والنهار، رئيس في بني الأعصار، ما على يده يد من جميع ملوك الأبد، وكل من في العلم قد اجتهد.
     أخوه علي بحر العلوم في آخر المجلد الأول من البرهان : كان لي ظهراً ظهيراً، وكهفاً منيعاً، بل كان جل أهل الحمى في كنفه امنين، وفي ظله راقدين لجلالة قدره، وعظم شأنه ونفوذ أمره.
 
من مؤلفاته :

  1. قواعد الأصول.

 
وفاته :
     توفي في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 1289 هـ. فنقل جثمانه إلى النجف، ودفن في (مقبرة الأسرة).


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 9 /196


عدد مرات القراءة:
225
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :