الكاتب : فيصل نور ..
محمد تقي بحر العلوم
(1219 هـ - 1289 هـ)
محمد تقي ابن محمد رضا ابن محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي.
ولد في مدينة النجف في عام 1219 هـ.
درس العلم والأدب على مدرسة والده " الرضا " وغيره من علماء عصره في الفضل، حتى انتهت اليه الزعامة الدينية والاجتماعية - بعد أبيه - فأخذ يتصدى لإعالة الفقراء والمعوزين. وحل المشاكل الاجتماعية والدينية فلقد ترأس جماعة العلماء - حينئذ - لحل مشكلة التجنيد الإجباري، فاقترح على السلطة الحاكمة الإقراع في العدد المطلوب، فكان يدفع للدولة عمن ظهرت القرعة باسمه من عامة الناس البدل المالي الضخم.
من أساتذته :
-
الملا محمد علي ابن الملا مقصود علي.
-
محمد حسن النجفي، صاحب الجواهر.
من أقوال العلماء فيه :
محسن الأمين : كان فقيها أصوليا رئيسا مطاعا شهما جليلا مهيبا[1].
خير الدين الزركلي : من فقهاء الامامية، من أهل النجف.
عمر كحالة : فقيه، أصولي.
الصدر نقلاً عن يتيمة ابن عمه محمد علي العاملي : السند، والكهف المعتمد، الحاوي شمائل جده ومن بلغ الغاية من الورع والفضل بجده، ولقد حاز ما حاز أبوه وزيادة ونال في النشأتين السعادة، فهو أيضاً جليل في الأنظار، مواظب على الطاعات في الليل والنهار، رئيس في بني الأعصار، ما على يده يد من جميع ملوك الأبد، وكل من في العلم قد اجتهد.
أخوه علي بحر العلوم في آخر المجلد الأول من البرهان : كان لي ظهراً ظهيراً، وكهفاً منيعاً، بل كان جل أهل الحمى في كنفه امنين، وفي ظله راقدين لجلالة قدره، وعظم شأنه ونفوذ أمره.
من مؤلفاته :
-
قواعد الأصول.
وفاته :
توفي في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 1289 هـ. فنقل جثمانه إلى النجف، ودفن في (مقبرة الأسرة).
[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 9 /196