الكاتب : فيصل نور ..
حسين قلي الهمداني
(1239 هـ - 1311 هـ)
حسين قلي بن رمضان الهمداني النجفي، ذكروا أن نسبه ينتهي إلى الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري.
ولد في عام 1239 هـ بقرية شَوند من قرى مدينة همدان في إيران.
كانت نشأته البدائية، وقراءاته الأولية في مسقط رأسه. ثم أرسله والده إلى مدينة طهران لدراسة المقدمات والسطوح، حيث كانت من المدن العلمية، فشرع فيها في دراسة المقدمات والسطوح حتى أكملها وأنهاهما فصار من البارزين فيها. ثم أخذ دراسة علم الفقه والأصول فتتلمذ على عبد الحسين الطهراني شيخ العراقين مدة من الزمن. ثم غادر طهران قاصداً سبزوار للاستفادة من دروس الميرزا هادي السبزواري فقرأ عليه قسماً وافراً من الحكمة، ثم رجع إلى مسقط رأسه شوند ثم غادرها قاصداً مدينة النجف.
عُرِف عنه عزوفه عن التصدي للمرجعية والفتيا، واشتغاله بتدريب تلاميذة الحوزة.
من أساتذته :
-
محمّد حسن الشيرازي، المعروف بالشيرازي الكبير.
-
عبد الحسين الطهراني.
-
مرتضى الأنصاري.
-
هادي السبزواري.
-
علي التستري.
من تلامذته :
-
محمّد تقي الشاه عبد العظيمي.
-
جواد آقا الملكي التبريزي.
-
أحمد الكربلائي.
-
حسن الصدر.
-
محمّد تقي الأصفهاني.
-
أبو القاسم الأُردبادي.
-
ابنه، علي الهمداني.
-
محمّد سعيد الحبّوبي.
-
علي القمّي.
-
محمّد باقر البهاري.
-
آقا رضا التبريزي.
-
باقر النجم الآبادي.
-
علي الهمداني.
-
مهدي الحكيم.
من أقوال العلماء فيه :
حسن الصدر : جمال السالكين، ونخبة الفقهاء الربّانيين، وعمدة الحكماء والمتكلّمين، وزبدة المحقّقين والأُصوليين، كان من العلماء بالله، وبأحكام الله، جالسًا مجلس الاستقامة، تشرف عليه أنوار الملكوت.
محسن الأمين : كان فقيهًا أُصوليًا، متكلّمًا أخلاقيًا إلهيًا، من الحكماء العرفاء السالكين، مراقبًا محاسبًا لنفسه، بعيدًا عن الدنيا وأسبابها والرياسات، لم يتعرّض للفتوى ولم يتصدّ للزعامة.
من مؤلفاته :
-
تقريرات أُستاذه مرتضى الأنصاري.
-
صلاة المسافر.
-
تذكرة المتقين في الأخلاق.
-
الخلل في الصلاة.
-
الرهن.
-
القضاء والشهادات.
وفاته :
توفّي في اليوم الثامن والعشرون من شهر شعبان من عام 1311 هـ، عن عمرٍ ناهز الثانية والسبعين عاماً، وكان ذلك خلال زيارته لمدينة كربلاء، وقد دفن في الصحن الحسيني الشريف للإمام الحسين رضي الله عنه.