معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحمد الطويل ..
الكاتب : فيصل نور ..

أحمد الطويل
(1321 هـ - 1404 هـ)
 

    الخطيب الحسيني أحمد بن صالح بن أحمد الطويل الأحسائي.
     ولد في مدينة الأحساء في اليوم الأول من شهر رجب المرجب من عام 1321 هـ، وقيل أنه في اليوم 17 رجب 1328 هـ، في مدينة الأحساء.
     نشأ وترعرع في مدينة الأحساء حيث درس العلوم الدينية تحت إشراف مجموعة من أعلام المنطقة. فأبدع في الخطابة الحسينية حتى اشتهر على مستوى المنطقة بالإضافة لكونه إماماً لعدة مساجد، ولكنه استقر إماماً لمسجد الغراريش في الرفعة الشمالية، وكان مأذوناً شرعياً لحارته ومعظم الحارات المجاورة؛ كل ذلك جعله محط أنظار الشيعة في المناطق المجاورة، حيث طلب للإقامة في قطر والإمارات العربية المتحدة لكنه رفض ذلك تحت ضغط علماء المنطقة ورجال حارته.
     أقامة المآتم الحسينية في عدة مناطق منها: الأحساء وقراها وخاصة قرية الساباط؛ والجفر؛ والفضول؛ والمنيزلة؛ والطرف، وكذلك في مدينة الخبر، كما قرأ في العراق وقطر والإمارات.
     ولشدة تعلق أهل القرى به فقد بني له بيتاً في قرية الساباط وكاد أن ينتقل إلى هناك ولكن أهل حارته تصدوا لرحيله عن حارته للمرة الثانية.
     كان من أهم ما يميزه سرعة حفظه - مع أنه أصبح ضريراً في منتصف عمره - فقد كان أبناؤه يقرؤون القصائد الحسينية و الكتب الدينية له فكان يحفظها تقريباً من المرة الأولى. حيث كان يحفظ الشعر المكون من مائة وخمسين بيتاً من قراءته أو سمعه من المرة الأولى.
      وقام بتدريس الخطابة الحسينية والنحو والعلوم الدينية لمجموعة من طلبة العلوم الدينية في زمانه.
 
من أساتذته :

  1. موسى آل أبي خمسين.

  2. سلمان العبد اللطيف الغريري.

  3. حبيب بن قرين.

  4. حسين الشواف.

  5. محمد الهاجري.

 
من تلامذته :

  1. الملا خليفة بن مبارك الدخيل.

  2. الملا خليفة بن طاهر الصالح.

  3. عبد المحسن بن محمد الهودار.

  4. علي الخير الله.

  5. عبدالله بومره.

  6. الملا حجي الراشد.

  7. إبراهيم الغراش.

  8. الملا محمد بوخضر.

  9. الملا جعفر الصالح.

  10. الملا محسن الخليفة.

 
وفاته :
     أصيب في آخر حياته بمرض البروستاتا وانتقل إلى جواره في فجر يوم الأحد الموافق لليوم الحادي عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1404 هـ، عن عمر ناهز الثمانين عاماً.

عدد مرات القراءة:
268
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :