الكاتب : فيصل نور ..
أحمد الطويل
(1321 هـ - 1404 هـ)
الخطيب الحسيني أحمد بن صالح بن أحمد الطويل الأحسائي.
ولد في مدينة الأحساء في اليوم الأول من شهر رجب المرجب من عام 1321 هـ، وقيل أنه في اليوم 17 رجب 1328 هـ، في مدينة الأحساء.
نشأ وترعرع في مدينة الأحساء حيث درس العلوم الدينية تحت إشراف مجموعة من أعلام المنطقة. فأبدع في الخطابة الحسينية حتى اشتهر على مستوى المنطقة بالإضافة لكونه إماماً لعدة مساجد، ولكنه استقر إماماً لمسجد الغراريش في الرفعة الشمالية، وكان مأذوناً شرعياً لحارته ومعظم الحارات المجاورة؛ كل ذلك جعله محط أنظار الشيعة في المناطق المجاورة، حيث طلب للإقامة في قطر والإمارات العربية المتحدة لكنه رفض ذلك تحت ضغط علماء المنطقة ورجال حارته.
أقامة المآتم الحسينية في عدة مناطق منها: الأحساء وقراها وخاصة قرية الساباط؛ والجفر؛ والفضول؛ والمنيزلة؛ والطرف، وكذلك في مدينة الخبر، كما قرأ في العراق وقطر والإمارات.
ولشدة تعلق أهل القرى به فقد بني له بيتاً في قرية الساباط وكاد أن ينتقل إلى هناك ولكن أهل حارته تصدوا لرحيله عن حارته للمرة الثانية.
كان من أهم ما يميزه سرعة حفظه - مع أنه أصبح ضريراً في منتصف عمره - فقد كان أبناؤه يقرؤون القصائد الحسينية و الكتب الدينية له فكان يحفظها تقريباً من المرة الأولى. حيث كان يحفظ الشعر المكون من مائة وخمسين بيتاً من قراءته أو سمعه من المرة الأولى.
وقام بتدريس الخطابة الحسينية والنحو والعلوم الدينية لمجموعة من طلبة العلوم الدينية في زمانه.
من أساتذته :
-
موسى آل أبي خمسين.
-
سلمان العبد اللطيف الغريري.
-
حبيب بن قرين.
-
حسين الشواف.
-
محمد الهاجري.
من تلامذته :
-
الملا خليفة بن مبارك الدخيل.
-
الملا خليفة بن طاهر الصالح.
-
عبد المحسن بن محمد الهودار.
-
علي الخير الله.
-
عبدالله بومره.
-
الملا حجي الراشد.
-
إبراهيم الغراش.
-
الملا محمد بوخضر.
-
الملا جعفر الصالح.
-
الملا محسن الخليفة.
وفاته :
أصيب في آخر حياته بمرض البروستاتا وانتقل إلى جواره في فجر يوم الأحد الموافق لليوم الحادي عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1404 هـ، عن عمر ناهز الثمانين عاماً.