معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حسين بن معتوق العاملي ..
الكاتب : فيصل نور ..

حسين بن معتوق العاملي
(1320 هـ - 1401 هـ)
 

     حسين يوسف مصطفى معتوق العاملي.
     ولد في بلدة العباسية بجبل عامل بلبنان في عام 1320 هـ. نشأ يتيماً، إذ توفّي والده يوسف مصطفى معتوق قبل أن يبصر النور. وقد تلقّى علومَه الأوليّة في جبل عامل عند إبراهيم ياسين، ثمّ انتقل إلى طيردبّا القريبة من بلدته لمتابعة الدراسة عند حسين مغنيّة.
     وفي عام 1347 هـ، هاجر إلى العراق لمتابعة دراسته الدينيّة في مدينة النجف، فحضر عند عدد من كبار علمائها كحسين الحمامي ومحسن الحكيم.
     وعندما حازَ على درجة الاجتهاد بإجازة من محسن الحكيم، انتُدب من قِبَله لممارسة مهمّة الإرشاد الدينيّ في مدينة بيروت، فكان أن شدّ الرحال إليها في عام 1371 هـ، واختار محلّة (الغبيري) مكاناً لإقامته وشرع في ممارسة مهامّه الدينيّة التي لم تكن تقتصر على المحلّة المذكورة، أو على مدينة بيروت بالذات، بل كانت تتَّسع شيئاً فشيئاً حتى شملت جميع الأراضي اللبنانية.
 
من أساتذته :

  1. حسين الحمامي.

  2. محسن الحكيم.

  3. إبراهيم ياسين.

  4. عبد الله دهيني.

  5. حسين مغنية.

  6. محمود الشوشتري.

  7. محمّد عليّ الخراسانيّ الكاظميّ.

  8. عبد الحميد ناجي.

  9. محسن الحكيم.

 
من آقوال العلماء فيه :
     إبراهيم سليمان في كتابه "علماء جبل عامل" : كان مثالاً للعالِم العامل، وكان من أجمع أهل صنفه للكمالات أخلاقاً وعلماً وفضلاً وتواضعاً وبَذلاً وإرشاداً، وكان حَسَن الحفظ، وحَسَن الأخلاق شاعرٌ أريحي الطبع، لطيفُ المجالس، ثابتٌ في فتاواه، إنّه بقيّةٌ من القطع النادرة الذين قلّ وجود أمثالهم علماً وتقوى وأمانة وصدقاً وتديّناً واستقامة، يمثّل العالم الديني الكامل أروع تمثيل في زمن قلّ فيه الديّانون.
     بدر الدين الصايغ : إنّ حسين معتوق كان مثالاً للعلم والتقوى والإيمان، فهو استطاع بالرغم من شدّة فقره أن يبهرَ أقرانه بالبحث والدرس والمذاكرة، وهو علامة فارقة بين كلّ أقرانه.
     محمّد عليّ إبراهيم : حسين معتوق وبالرغم من فقره، فقد كان يَهبُّ لمساعدة الطَلَبة في النجف.. بما لديه من إمكانيّات واستطاعة.
 
من مؤلفاته :

  1. كتاب المرجعيّة الدينيّة العليا عند الشيعة الإماميّة.

  2. كتاب منهج الدعوات في أعمال شهر رمضان المبارك من الأدعية والصلوات.

  3. كتاب المحاضرات الدينية.

  4. مجموعة من المقالات والخطب والكتابات والقصائد.

  5. كتابات في تفسير سورة الفاتحة.

 
وفاته :
     توفي في اليوم الثالث عشر من شهر صفر المظفر من عام 1401 هـ، بالغبيري وهي ضاحية بيروت الجنوبية بلبنان.

عدد مرات القراءة:
250
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :