معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد تقي النيشابوري "المعروف بالأديب النيشابوري الثاني" ..
الكاتب : فيصل نور ..
محمد تقي النيشابوري "المعروف بالأديب النيشابوري الثاني"
(1315 هـ  - 1396 هـ)
 
     محمد تقي بن أسد الله بن يوسف علي بيك بن غليج خان الهروي الاسكندري النيشابوري، المعروف بالأديب النيشابوري الثاني.
     ولد في عام 1315 هـ، بقرية " خير آباد " من قرى " عشق آباد " في جنوب " نيشابور ".
     نشأ في مسقط رأسه فتعلم القراءة والكتابة والفروسية على أبيه، الذي كان خياطا وله حظ يسير من العلم. وعندما بلغ الأديب الثامنة عشرة من عمره أرسله أبوه إلى مشهد الإمام الرضا، فدرس العلوم الإسلامية هناك على جماعة من الشيوخ ك محمد الكدكني و أسد الله اليزدي.
     ومن عام 1333 هـ بدأ التتلمذ على عبد الجواد الأديب النيشابوري واختص به وكان أكثر استفاداته العلمية منه.
     وكان  بالإضافة إلى معرفته بالعلوم الإسلامية له إلمام بالطب والعلوم الغريبة وبدأ بالتدريس في العلوم الأدبية وهو في الخامسة والعشرين من عمره وبقي مشتغلا بالتدريس حتى أواخر أيام حياته، وتخرج عليه أكثر الدارسين بمشهد والمشتغلين في الحوزة العلمية هناك.
 
من أساتذته :
  1. خاله، محمد الكدكني.
  2. الميرزا عسكري الحسيني الرضوي، المشهور بآقا بزرك الحكيم المشهدي.
  3. حسن البرسي.
  4. أسد الله اليزدي.
  5. الميرزا محمد باقر المدرس الرضوي.
  6. عبد الجواد الأديب النيشابوري الأول.
 
من أقوال العلماء فيه :
     أحمد الحسيني في كتابه تراجم الرجال : كان أديباً كاتباً شاعراً بالعربية والفارسية، ممارساً للعلوم الدينية، مدرساً حسن البيان جيد المحاضرة، فيه إباء وشمم وترفع عما في أيدي الناس[1].
 
وفاته :
     توفي في اليوم العشرين من شهر ذي الحجة من عام 1396 هـ، ودفن بالصحن الرضوي الشريف.

[1]  تراجم الرجال، لأحمد الحسيني، 2/ 623

عدد مرات القراءة:
321
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :