الكاتب : فيصل نور ..
حبيب المهاجر
(1304 هـ - 1384 هـ)
حبيب بن محمد بن الحسن بن إبراهيم المهاجر الحنوي العاملي البعلبكي، عالم كبير وباحث متثبت وأديب واسع الافق ومصنف مكثر.
ولد في حنويه ـ جبل عامل ـ بلبنان في عام 1304 هـ.
ذكروا أنه نشأ في مسقط رأسه متدرجاً على حب العلم، فقرأ المبادئ العلمية والأدبية بها، ثمّ هاجر إلى النجف فتلمذ على كبار علمائها كشيخ الشريعة الأصفهاني و علي الجواهري.
ونزل مدينة العمارة ـ ميسان -، والكوت مدة مصلحاً، مرشداً، قائماً بوظائف الشرع، منتدباً من قبل علماء النجف. وخرج من العراق في سنة 1350 هـ متوجهاً إلى لبنان، فنزل بعلبك مواصلاً جهاده العلمي والتوجيهي الإرشادي إلى حين وفاته.
من أساتذته :
-
إبراهيم عز الدين.
-
فتح الله الأصفهاني، المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني.
-
علي ابن باقر الجواهري.
-
الميرزا حسين النائيني.
-
أبي الحسن الأصفهاني.
ممن أجازهم :
-
محمد صادق بحر العلوم.
-
شهاب الدين النجفي المرعشي.
من مؤلفاته :
-
الانتصار، في الجواب عن ثلاث عشرة مسألة.
-
المحاضرات العمارية.
-
الخطاب المنير في ذكرى عيد الغدير.
-
الصراط والمستقيم في أصول الدين القويم.
-
سبيل المؤمنين، في أصول الدين وفروعه.
-
الإسلام في معارفه وفنونه (في ثلاثة أجزاء).
-
الجواب النفيس على مسائل باريس.
-
ذكرى الحسين عليه السلام.
-
فصول الكلام في مختصر تاريخ الإسلام (جزأين).
-
محمد الشفيع.
-
منهج الحق في إثبات الصانع ورد الماديين.
من آثاره :
-
تأسيس مجلة (الهدى) في عام 1347 هـ، وهي من المجلات الرائدة الرصينة.
-
مقاومته للحملات التبشيرية الّتي هجمت على المدن الشرقية من العراق من قبل الاستعمار البريطاني، فدافع بكلّ ما أُوتي من قوة عن دينه فكانت له ردود كثيرة عبر محاضراته وأبحاثه المنشورة.
وفاته :
توفي في بعلبك بلبنان في ليلة السبت الحادي عشر من شهر شوال من عام 1384 هـ ونعته محطة الاذاعة اللبنانية، وقد نقل جثمانه للنجف، ودفن بالصحن العلوي الشريف بحجرة رقم 17.
حبيب المهاجر
(1304 ـ 1384)
حبيب بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم المهاجر العاملي
عالم مجاهد مؤلف
ولد في حنويه ـ جبل عامل ـ سنة 1304 ونشأ بها. قرأ المباديء العلمية والأدبية، ثمّ هاجر إلى النجف فتلمذ أوّلا على الشيخ إبراهيم عز الدين، ثمّ حضر الأبحاث العالية على شيخ الشريعة الأصفهاني والشيخ عليّ الجواهري والشيخ حسين النائيني والسيّد أبي الحسن الأصفهاني حتى تخرج عليهم.
انتدب من قبل علماء الدين ليكون مرشداً وداعياً للشريعة في مدينة العمارة، فنزلها وبقي بها مدّة طويلة وله آثار طيبة منها:
1 ـ تأسيس مجلة (الهدى) سنة 1347، وهي من المجلات الرائدة الرصينة.
2 ـ مقاومته للحملات التبشيرية الّتي هجمت على المدن الشرقية من العراق من قبل الإستعمار البريطاني، فدافع بكلّ ما أُوتي من قوّة عن دينه فكانت له ردود كثيرة عبر محاضراته وأبحاثه المنشورة.
رجع إلى لبنان سنة 1350 ونزل بعلبك مواصلا جهاده العلمي إلى وفاته.
مؤلفاته:
(1) الإسلام في معارفه وفنونه 1 ـ 3.
(2) الجواب النفيس على مسائل باريس.
(3) ذكرى الحسين(عليه السلام).
(4) فصول الكلام في مختصر تاريخ الإسلام 1 ـ 2.
(5) محمّد الشفيع.
(6) منهج الحقّ في إثبات الصانع ورد الماديين وغيرها من المطبوع.
توفي في بعلبك 11 شوال سنة 1384 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 17.
--------------------------------------------
الغدير في التراث الإسلامي 167، إجازة الحديث 69، مؤلفين كتب چابى 2/ 467، المنتخب من أعلام الفكر والأدب 96.