معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

خالد بن الوليد ..
الكاتب : فيصل نور ..
خالد بن الوليد رضي الله عنه 
     خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي (30 ق.هـ - 21 هـ) صحابي وقائد عسكري، لقّبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسيف من سيوف الله.
     اشتهر بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام، في عهد الصديق والفاروق رضي الله عنهما.
     يعد أحد قادة الجيوش القلائل في التاريخ الذين لم يهزموا في معركة طوال حياتهم، فهو لم يهزم في أكثر من مائة معركة أمام قوات متفوقة عدديًا من الإمبراطورية الرومية البيزنطية والإمبراطورية الساسانية الفارسية وحلفائهم، بالإضافة إلى العديد من القبائل العربية الأخرى.
     اشتهر بانتصاراته الحاسمة في معارك اليمامة وأُلّيس والفراض، وتكتيكاته التي استخدمها في معركتي الولجة واليرموك.
     قبل إسلامه، لعب خالد بن الوليد دورًا حيويًا في انتصار قريش على قوات المسلمين في غزوة أحد، كما شارك ضمن صفوف الأحزاب في غزوة الخندق.
     دخل في الإسلام بعد صلح الحديبية، شارك في حملات مختلفة في عهد الرسول، أهمها غزوة مؤتة وفتح مكة.
     وفي عام 638، وهو في أوج انتصاراته العسكرية، عزله عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قيادة الجيوش لأنه خاف أن يفتتن الناس به ، فصار خالد في جيش الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه وأحد مقدميه ، ثم انتقل إلى حمص حيث عاش لأقل من أربع سنوات حتى وفاته ودفنه بها.
     لا شك أن سيرته رضي الله عنه لا تحتويها صفحات، ولكن ليس مرادنا هنا حصرها، وإنما ذكر موقف الشيعة منه.
     وقد ذكرنا بعض الروايات والأقوال العامة فيه من طرق الشيعة عند حديثنا عن الصحابة رضي الله عنهم في مواضع متعددة من هذا الكتاب، وإليك المزيد، وهي تلك التي إقتصرت على ذكره رضي الله عنه. وسنوردها حسب التسلسل الزمني لتواريخ وفيات قائليها، وهذا كما ذكرنا يفيد في معرفة تطور هذه العقيدة عند الشيعة عبر الزمن، وما إذا كانت مقتصرة على المتقدمين، أو سائر علمائهم إلى يوم الدين.
     خالد سيف الشيطان المشلول ولكن حيث أنه كان عدوا لعلي ابن أبي طالب وكان مع عمر في حرق باب دار فاطمة الزهراء سماه بعض السنة بسيف الله([1]).
     الكركي (ت:940 هـ): وأما خالد بن الوليد عليه من الله تعالى لعنات تتوالى وتتوارد وتترادف إلى يوم العرض على الله تعالى، فإن هذا الجلف الجاني والعلج الغسوم لا تأخذه في عداوة أمير المؤمنين عليه السلام لومة لائم ولا يضيق من سكره حنقه على أهل البيت عليه السلام آنا من آناء الدهر. وهذا اللعين الفاجر هو الذي تظاهر بعداوة أمير المؤمنين عليه السلام في أيام حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك غضب عليه غضبا شديدا، وقال خالد اللعين شيئا عن علي عليه السلام، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق ". وتعرض بقوله عليه السلام ذلك بخالد اللعين، فهو منافق لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم . إلى أن قال: إن أبا بكر وعمر اتفقا مع خالد على أن يغدر بأمير المؤمنين عليه السلام وهو مشغول بالصلاة فيقتله، فصرفهم الله تعالى عن ذلك. وحال خالد اللعين غني عن الشرح والبيان، لا ينكره أحد من أرباب السير ونقلة الأخبار والآثار([2]).
     عبدالله شبر (ت:1242 هـ): مالك بن نويرة كان مؤمناً ولم يرتد بل المرتد من حكم بإرتداده ([3]).
     الأميني (ت:1392 هـ): إقرأ صحيفة حياة خالد السوداء وسل عنه بني جذيمة ومالك بن نويرة وامرأته، وسل عنه عمر الخليفة، حتى تعرفه بعجره وبجره، ثم احكم بما تجد الرجل أهلا له([4]).
     نجاح الطائي (معاصر): بعد انتصار المسلمين على الجبهة القرشية بالصلح وعلى الجبهة اليهودية بالحرب وتوسعت الدولة الإسلامية رغب المتزلفون إلى المصالح الدنيوية في اغتنام الفرصة فدخلوا في الإسلام زيفاً مثل خالد بن الوليد([5]).
     وقال : قتل خالد مالك بن نويرة المسلم وأفراد قبيلته المسلمين ! لجمال زوجته وعشق خالد لها وزنا بها في نفس اليوم([6]).
     وقال : كان منهج القتل المخالف للقرآن هو منهج ذي الثدية الخارجي وخالد بن الوليد وهو منهج العصر الجاهلي. لقد قتل خالد بن الوليد بذلك البرامج كل اعداء قبيلته في الجاهلية من المسلمين. واعظم من ذلك راح يقتل كل قبيلة من أجل أسر أمراة جميلة فيها فقد قتل مئات من قبيلة مالك بن نويرة([7]).
     وقال : سعد بن وقاص اغتالته الحكومة في عهد أبي بكر واشترك خالد بن الوليد فيه([8]).

([1]) مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 3/ 125، المناظرات بين فقهاء السنة وفقهاء الشيعة، لمقاتل بن عطية، 53، المؤتمرات الثلاثة، للحاج حسين الشاكري، 69، ثم اهتديت، لمحمد التيجاني، 186
([2]) رسائل الكركي، للمحقق للكركي، 2/ 229
([3]) حق اليقين، لعبدالله شبر، 1/ 234
([4]) المصدر السابق، 11/ 109
([5]) ليالٍ يهودية، لنجاح الطائي، 173
([6]) المصدر السابق، 1/ 304
([7]) من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية؟، لنجاح الطائي، 119
([8]) لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 154

عدد مرات القراءة:
296
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :