معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبدالله بن مسعود ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبدالله بن مسعود 

    أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهُذلي حليف بني زهرة (المتوفي سنة 32 هـ) صحابي وفقيه ومقرئ ومحدث، وأحد رواة الحديث النبوي، وهو أحد السابقين إلى الإسلام، وصاحب نعلي النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسواكه، وواحد ممن هاجروا الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وممن أدركوا القبلتين، وهو أول من جهر بقراءة القرآن في مكة. وقد تولى قضاء الكوفة وبيت مالها في خلافة عمر وصدر من خلافة عثمان.
     لبث عبد الله بن مسعود في المدينة المنورة بعد عودته حتى ألمّ به مرض موته سنة 32 هـ، حيث توفي ابن مسعود في تلك السنة وعمره بضعًا وستين سنة، وكُفَّنَ في حُلَّة بمائتي درهم، ودفن بالبقيع ليلاً، عند قبر عثمان بن مظعون، بعد أن صلّى عليه الزبير بن العوام بحسب وصية ابن مسعود.
     لا شك أن سيرته رضي الله عنه لا تحتويها صفحات، ولكن ليس مرادنا هنا حصرها، وإنما ذكر موقف الشيعة منه.
     وقد ذكرنا بعض الروايات والأقوال فيه من طرق الشيعة عند حديثنا عن الصحابة رضي الله عنهم في مواضع متعددة من هذا الكتاب، وإليك المزيد، وهي تلك التي إقتصرت على ذكره رضي الله عنه. وسنوردها حسب التسلسل الزمني لتواريخ وفيات قائليها، وهذا كما ذكرنا يفيد في معرفة تطور هذه العقيدة عند الشيعة عبر الزمن، وما إذا كانت مقتصرة على المتقدمين، أو سائر علمائهم إلى يوم الدين.
     الصادق عليه السلام: وقد عرض المفضل عليه أصحاب الردة فكل ما سميت إنسانا قال: أعزب حتى قلت: حذيفة، قال: أعزب قلت: ابن مسعود، قال: أعزب، ثم قال: إن كنت إنما تريد الذين لم يدخلهم شئ فعليك بهؤلاء الثلاثة: أبو ذر وسلمان والمقداد. بيان: أعزب أي أبعد، أقول: لعل ما ورد في حذيفة لبيان تزلزله أو ارتداده في أول الأمر، فلا ينافي رجوعه إلى الحق أخيرا([1]).
     الفضل بن شاذان (ت:260 هـ): لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود، لأن حذيفة كان زكيا وابن مسعود خلط ووالى القوم ومال معهم وقال لهم([2]).
     العلامة الحلي (ت:726 هـ): عهد عبد الله بن مسعود إلى عمار: أن لا يصلي عثمان عليه، وعاده عثمان في مرض الموت، فقال له: ما تشتكي؟ فقال: ذنوبي، فقال: فما تشتهي؟ قال: رحمة ربي، قال: أدعو لك طبيبا؟ قال: الطبيب أمرضني؟ قال: أفلا آمر لك بعطائك؟ قال: منعتنيه وأنا محتاج إليه، وتعطينيه وأنا مستغن عنه؟ قال: يكون لولدك؟ قال: رزقهم على الله تعالى، قال: استغفر لي يا أبا عبد الرحمن؟: قال أسأل الله أن يأخذ لي منك حقي.([3]).
     الحلبي (ت:447 هـ): عن شقيق قال: قلنا لعبد الله: فيم طعنتم على عثمان؟ قال: أهلكه الشح، وبطانة السوء([4]).
     وقال : عن عبيدة السلماني قال: سمعت عبد الله يلعن عثمان، فقلت له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشهد له بالنار([5]).
     وقال : عن عبد الله بن مسعود قال: بينا نحن في بيت ونحن اثنا عشر رجلا نتذاكر أمر الدجال وفتنته، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ما تتذاكرون من أمر الدجال، والذي نفسي بيده إن في البيت لمن هو أشد على أمتي من الدجال، وقد مضى من كان في البيت يومئذ غيري وغير عثمان، والذي نفسي بيده لوددت أني وعثمان برمل عالج يتحاثا التراب حتى يموت الأعجل([6]).
     نجاح الطائي (معاصر): أفتى عبدالله بن مسعود بقتل عثمان([7]).          
     وقال : إغتال عثمان بن عفان الأموي عبدالله بن مسعود لفضحه أعماله المشهورة في فراره من حروب المسلمين وإعطائه أموال المؤمنين إلى بني أمية([8]).


([1]) بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 114، 332

([2]) اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 179، كتاب الأربعين، للماحوزي، 417، نقد الرجال، للتفرشي، 3/ 142

([3]) نهج الحق وكشف الصدق، للحلي، 290، حق اليقين، لعبدالله شبر، 1/ 244

([4]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 274، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 281

([5]) المصادر السابقة

([6]) المصادر السابقة، الإيضاح، للفضل بن شاذان، 56 (الحاشية)

([7]) لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 140

([8]) المصدر السابق، 157


عدد مرات القراءة:
517
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :