معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبدالرحمن بن عوف ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه 

     عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزهريّ (43 ق هـ - 32 هـ)، هو أحد الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد الثمانية الذين سبقوا بالإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليختاروا الخليفة من بعده.
     كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن.
     كان إسلامه على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، هاجر إلى الحبشة في الهجرة الأولى، ثم هاجر إلى المدينة، وشارك في جميع الغزوات في العصر النبوي، فشهد غزوة بدر وأحد والخندق وبيعة الرضوان، وأرسله النبي على سرية إلى دومة الجندل، وصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وراءه في إحدى الغزوات.
     كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستشيره، وجعله عمر في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وقال : هم الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض.
     توفى سنة 32 هـ، وصلى عليه عثمان بن عفان، وحمل في جنازته سعد بن أبي وقاص ودفن بالبقيع عن خمس وسبعين سنة.
     لا شك أن سيرته رضي الله عنه لا تحتويها صفحات، ولكن ليس مرادنا هنا حصرها، وإنما ذكر موقف الشيعة منه.
     وقد ذكرنا بعض الروايات والأقوال فيه من طرق الشيعة عند حديثنا عن الصحابة رضي الله عنهم في مواضع متعددة من هذا الكتاب، وإليك المزيد، وهي تلك التي إقتصرت على ذكره رضي الله عنه. وسنوردها حسب التسلسل الزمني لتواريخ وفيات قائليها، وهذا كما ذكرنا يفيد في معرفة تطور هذه العقيدة عند الشيعة عبر الزمن، وما إذا كانت مقتصرة على المتقدمين، أو سائر علمائهم إلى يوم الدين.
     علي عليه السلام: لما صفق عبدالرحمن بن عوف على يد عثمان: والله ما فعلتها الا لأنك رجوت منه ما رجا صاحبكما من صاحبه، دق الله بينكما عطر منشم. قيل: ففسد بعد ذلك بين عثمان وعبد الرحمن، فلم يكلم أحدهما صاحبه حتى مات عبد الرحمن([1]).
     الحلبي (ت:447 هـ): ما كان أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أشد على عثمان من عبد الرحمن بن عوف حتى مات([2]).
     وقال : كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين عثمان كلام، فقال له عبد الرحمن: والله ما شهدت بدرا، ولا بايعت تحت الشجرة، وفررت يوم حنين، فقال له عثمان: وأنت والله دعوتني إلى اليهودية([3]).
     وقال : ضج الناس يوما حين صلوا الفجر في خلافة عثمان، فنادوا بعبد الرحمن بن عوف، فحول وجهه إليهم واستدبر القبلة، ثم خلع قميصه من جنبه فقال: يا معشر أصحاب محمد، يا معشر المسلمين، أشهد الله وأشهدكم أني قد خلعت عثمان من الخلافة كما خلعت سربالي هذا، فأجابه مجيب من الصف الأول: (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) [يونس: 91])، فنظروا من الرجل، فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام([4]).
     وقال : أوصى عبد الرحمن أن يدفن سرا، لئلا يصلي عليه عثمان([5]).
     وقال : عن عثمان بن السريد قال: دخلت على عبد الرحمن بن عوف في شكواه الذي مات فيه أعوده، فذكر عنده عثمان، فقال: عاجلوا طاغيتكم هذا قبل أن يتمادى في ملكه، قالوا: فأنت وليته، قال: لا عهد لناقض([6]).
     الكركي (ت:940 هـ): ومن رؤوس المنافقين وأعلامهم وأساطينهم عبد الرحمن بن عوف القرشي، من بني زهرة بن كلاب، وعداوته لأهل البيت عليه السلام مما لا يخفى على الأجانب والأقارب، وبذل جهده واستفرغ وسعه يوم الشورى في صرف الأمر علي عليه السلام، وتدفيه نظره في سلوك طرق العداوة ولأدنى أمر لا يدفع حتى كاشفه أمير المؤمنين بما فعل وما أراد ودعا عليه وعلى عثمان([7]).
     نجاح الطائي (معاصر): من جملة المهاجمين للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة إبن عوف([8]).
     وقال : أفتى عبدالرحمن بن عوف بقتل عثمان([9]).
     وقال : عبدالرحمن بن عوف من الذين جاءوا بعثمان إلى الحكم على حساب الخليفة الشرعي علي بن أبي طالب، رغبة في حصولهم على المناصب العالية الا ان عثمان غدر بهم وأعطى المناصب لبني أمية([10]).


([1]) كتاب الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 570، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 400

([2]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 280، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 287

([3]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 281، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 288

([4]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 281، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 289

([5]) المصادر السابقة

([6]) المصادر السابقة

([7]) رسائل الكركي، للمحقق الكركي، 2/ 228

([8]) لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 220

([9]) المصدر السابق، 140

([10]) المصدر السابق، 105


عدد مرات القراءة:
508
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :