الكاتب : فيصل نور ..
يوسف بن محسن الحكيم
(1327 هـ - 1411 هـ)
أبو كمال الدين يوسف ابن محسن ابن مهدي الطباطبائي الحكيم، وكان أحد أجداده وهو "علي" حكيماً (أي طبيباً)، ومنذ ذلك الزمان اكتسبت العائلة لقب (الحكيم).
وُلِد بمدينة النجف في عام 1327 هـ.
من أساتذته :
-
أبوه، محسن الحكيم.
-
عمه، محمود الحكيم.
-
عمه، هاشم الحكيم.
-
الميرزا حسين النائيني.
-
ضياء الدين العراقي.
-
محمّد حسين الغروي الأصفهاني، المعروف بالكُمباني.
-
حسين الحلّي.
-
علي القاضي الطباطبائي.
-
محمّد هادي الحسيني الميلاني.
-
حسن الموسوي البجنوردي.
-
أبو القاسم الخوئي.
من تلامذته :
-
محمّد تقي الطباطبائي الحكيم.
-
أخوه، محمّد باقر الحكيم.
-
أخوه، محمّد رضا الحكيم.
-
محمّد صادق الطباطبائي الحكيم.
-
نور الدين مشكور.
-
علاء الدين بحر العلوم.
-
عزّ الدين بحر العلوم.
-
محمّد مهدي شمس الدين.
-
أحمد السماوي.
-
محمّد طاهر الأحسائي.
-
نجله كمال الدين.
-
نجله عبد الوهّاب.
-
محمّد جعفر محمّد صادق الطباطبائي الحكيم.
من أقوال العلماء فيه :
الخميني في خطابه لأعضاء المجلس الأعلى: آية الله يوسف الحكيم الذي أعرفه كمثال للرجل الصالح المستقيم الذي حينما يراه الإنسان يتذكّر الآخرة))، وقال أيضاً: ((إنّي خبرته عن قرب عياناً وسماعاً مدّة طويلة فوجدته عميق الورع والتقوى، فضلاً عن منزلته العلمية والاجتماعية.
أخوه محمّد باقر الحكيم في مرجعية الإمام الحكيم : كان آية الله يوسف الحكيم يمثّل جانباً آخر في قضية الحوزة، هو جانب العفّة والورع والتنازل عن الدنيا.
محمّد هادي الأميني في معجم رجال الفكر والأدب : فقيه أُصولي مجتهد، عالم كبير، من أساتذة الفقه والأُصول، شاعر جليل ورع، وعلى جانب كبير من التقوى والعفّة والتواضع، وقد إنقادت له الزعامة المرجعية بعد وفاة والده، غير أنّه لورعه وزهده وتقواه لم يتقبّلها، وانصرف إلى مواصلة الجهاد العلمي وترك الدنيا وما فيها.
من مؤلّفاته :
-
بحث حول العلم الإجمالي.
-
الخيارات.
-
كتابات وتعليقات في الفقه والأُصول.
-
مجموعة شعرية.
-
أبحاث في التفسير.
وفاته :
توفي في بمدينة النجف بعد ظهر يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر رجب من عام 1411 هـ، وصلّى على جثمانه محمّد علي الطباطبائي الحكيم، ودُفن بجوار مرقد والده محسن بمقبرته الكائنة في مكتبته العامّة الملاصقة لمسجد الهندي.