الكاتب : فيصل نور ..
علي بن حسن الجشي
(1296هـ - 1376 هـ)
علي بن حسن بن محمد علي بن محمد بن يوسف بن محمد بن علي بن ناصر الجشي البحراني القطيفي.
ولد فِيْ القلعةِ - حاضرةِ القطيفِ - في عام 1296 هـ.
توفي والده وهو في شهوره الأولى، فتربى في حجر زوج أمه الحاج أحمد الجشي. بدأ تعليمه لدى الكُتَّاب عَلَى منهجيةِ التَّعليمِ القديمِ، وتفرَّغ لدراسة العلم الدِّيني، فهاجر إلى مدينة النجف في عام 1317هـ بعد زيارة العتبات في إيران، فأكمل دراسته فيها. ثم انتقل إلى مدينة كربلاء في عام 1321هـ فحضر فيها عند عدد من العلماء، ثم انتقل إلى مدينتي الكاظمية وسامراء فترة من الزمن، ثم رجع إلى مدينة النجف فحضر لدى محمد كاظم الآخوند الخراساني، بعد ذلك رجع إلى مدينة القطيف في عام 1327 هـ. وفي عام 1334هـ سافر إلى مدينة كربلاء وحضر دروس بعض أساتذتها، ثم زار مدينة النجف وعاد بعدها إلى مدينة القطيف ومكث فيها عشرين عاماً مؤدياً وظائفه الدينية.
ثم إلى مدينة النجف في عام 1354 ه، فحضر دروس مجموعة من علمائها وبقي في مدينة النجف إلى أن عاد إلى بلاده في عام 1367 هـ.
وبعد عودته تولى القضاء الجعفري بالقطيف بإصرار من مراجع النجف وكان كارهاً له، وكان يقضي في بيته للسنة والشيعة، ولا يتقاضى راتباً من الدولة حسب رغبته هو.
من أساتذته :
-
محمد كاظم الآخوند الخراساني.
-
الميرزا محمد حسين النائيني.
-
آغا ضياء الدين العراقي.
-
أبو الحسن الأصفهاني.
-
محسن الحكيم.
-
مرتضى الآشتياني.
-
أبو القاسم التبريزي.
-
عبد الهادي الأصفهاني.
-
إسماعيل الصدر.
-
علي أبو حسن الخنيزي.
-
أبو عبد الكريم الخنيزي.
-
ماجد العوامي.
-
حسن علي البدر.
-
محمد عل النهاش.
-
عبد الله المعتوق التاروتي.
-
مهدي المراياتي.
-
عبد الحسين البغدادي.
من أقوال العلماء فيه :
محسن الحكيم في إجازته له : فإن جناب الشيخ الأعظم العلم العلامة والحبر الفهامة قدوة الأفاضل العظام وصفوة الأماثل الكرام الزكي التقي الشيخ علي الجشي … عرفته حائزاً على ملكة الاجتهاد في الحكام الشرعية قادراً على رد الفروع إلى أصولها واستنباطها من أدلتها التفصيلية.
من مؤلفاته :
-
منظومة في التوحيد.
-
كتاب الأنوار في العقائد.
-
كتاب الشواهد المنبرية.
-
كتاب الروضة العلية.
-
منظومة كفاية الأصول
-
ديوان شعره.
من أشعاره :
قال في استنهاض مهديهم المنتظر :
أتغض يا ابن العسكري على القذا *** جفنا ومن علياك جذ سنامها
عجبا لحلمك كيف تبقى عصبة *** وترتكم تطأ الثرى اقدامها
أتراك تنسى يوم جذت منكم *** في الطف عرنين الفخار طغامها
يوم به كف القطيعة طاولت *** علياءكم ولها تطأطأ هامها
وتعاهدت في حفظ ذمة احمد *** سادات انصار الاله كرامها
حتى اذا ضربوا القباب وطرزت *** بالسمر والبيض الرقاق خيامها
قامت تحوط المحصنات كأنها *** اسد وأخبية النسا آجامها
فأتت كتائب آل حرب نحوها *** تسعى وتطمع أن يذل همامها
فاستوطأت ظهر الحمام تخوض في *** بحر الوغى وقرينها صمصامها
قوم اذا عبس المنون تهللت *** تلك الوجوه ولم تطش أحلامها
قوم اذا نكص الفوارس في الوغى *** ثبتوا كأن منى النفس حمامها
قوم معانقة الصوارم والقنا *** ما بتين مشتبك الرماح غرامها
وفاته :
توفي نهار يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1376هـ في مستشفى الظهران. وقد صلى عليه فرج العمران.