معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حسن بن ابراهيم بحر العلوم ..
الكاتب : فيصل نور ..

حسن بن ابراهيم بحر العلوم
(1282هـ - 1355 هـ)
 

     حسن بن إبراهيم بن حسين بن الرضا بن مهدي بن بحر العلوم الطباطبائي النجفي.
     ولد بمدينة النجف في أواخر شهر ذي الحجة من عام 1282 هـ.
 
من أساتذته :

  1. أبوه، ابراهيم بحر العلوم.

  2. شيخ الشريعة الأصفهاني.

  3. محمد كاظم اليزدي الطباطبائي.

  4. عبد الله المازندراني.

 
من أقوال العلماء فيه:
     بحر العلوم : برع واشتهر بالأدب والشعر وولع أكثر بأدب التاريخ، فكان فارسه المجلي في عامة حلباته. ولقد ورث عامة أخلاق أبيه الشامخة، من عزة وإباء، وعفة وورع وسخرية بفضول الحياة وقشور المجاملات الفارغة، فكان صلب الواقعية خشن العارضة، لا تأخذه تجاه الحق لومة لائم[1].
     محسن الأمين : كان فاضلاً شاعراً كأبيه[2].
     جواد شبر في كتابه "أدب الطف" : أديب معروف وعالم جليل ورث أكثر سجايا أبيه من عزة وإباء وعفة وورع[3].
     الشاكري في كتابه "علي في الكتاب والسنة والأدب" : أديب، مؤرخ، عالم، شاعر[4].
 
من مؤلفاته :

  1. التاريخ المنظوم، وهو ديوان شعر صغير يناهز الألف بيت.

 
من شعره :
مما قاله في مدح الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
(قل لمن والى علي المرتضى) *** نلت في الخلد رفيع الدرجات
أيها المذنب إن لذت به *** (لا تخافنّ عظيم السيئات)
(حبه الاكسير لو ذرّ على) *** رمم حلّت بها روح الحياة
وإذا ما شملت ألطافه *** (سيئات الخلق صارت حسنات)
حبّه فرض على كل الورى *** وهو في الحشر أمان ونجاة
كل من والاه ينجو في غد *** من لظى النار وهول العقبات
فهو الغيث عطاءً وهبات *** وهو الليث وثوباً وثبات
وهو نور الشمس في رأد الضحى *** وهو نبراس الهدى في الظلمات
كم بوحي الذكر في تفضيله *** صدعت آيات فضل بيّنات
آية التصديق من آياته *** حين أعطى في الركوع الصدقات
فهو بالنص وصي المصطفى *** وأبو الغر الميامين الهداة
 
ثم قال فيها يذكر مصاب الإمام الحسين رضي الله عنه:
لهف نفسي حينما استسقاهم *** جرعوه من أنابيب القناة
خرّ للموت على وجه الثرى *** عينه ترعى النساء الخفرات
ثم رضّوا حنقاً صدر الذي *** فيه أسرار الهدى منطويات
بأبي ملقى ثلاثاً بالعرى *** عارياً تسقي عليه الذاريات
ورضيع يتلظى عطشا *** قد رَمى منحره أشقى الرماة
لهف نفسي لربيبات الابا *** أصبحت بعد حماها ثاكلات
هجم القوم عليهن الخبا *** فغدت بين الأعادي حاسرات
 
وفاته :
     توفي بمدينة النجف في اليوم التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1355 ه‍، وقد دفن في مقبرة الأسرة.


[1] الفوائد الرجالية، لبحر العلوم، 1 /152

[2]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4 /626

[3]  أدب الطف، لجواد شبر، 9 /151

[4]  علي في الكتاب والسنة والأدب، للشاكري، 5 /65 


عدد مرات القراءة:
268
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :