حسن بن ابراهيم بحر العلوم (1282هـ - 1355 هـ)
حسن بن إبراهيم بن حسين بن الرضا بن مهدي بن بحر العلوم الطباطبائي النجفي. ولد بمدينة النجف في أواخر شهر ذي الحجة من عام 1282 هـ. من أساتذته :
أبوه، ابراهيم بحر العلوم.
شيخ الشريعة الأصفهاني.
محمد كاظم اليزدي الطباطبائي.
عبد الله المازندراني.
من أقوال العلماء فيه: بحر العلوم : برع واشتهر بالأدب والشعر وولع أكثر بأدب التاريخ، فكان فارسه المجلي في عامة حلباته. ولقد ورث عامة أخلاق أبيه الشامخة، من عزة وإباء، وعفة وورع وسخرية بفضول الحياة وقشور المجاملات الفارغة، فكان صلب الواقعية خشن العارضة، لا تأخذه تجاه الحق لومة لائم[1]. محسن الأمين : كان فاضلاً شاعراً كأبيه[2]. جواد شبر في كتابه "أدب الطف" : أديب معروف وعالم جليل … ورث أكثر سجايا أبيه من عزة وإباء وعفة وورع[3]. الشاكري في كتابه "علي في الكتاب والسنة والأدب" : أديب، مؤرخ، عالم، شاعر[4]. من مؤلفاته :
التاريخ المنظوم، وهو ديوان شعر صغير يناهز الألف بيت.
من شعره : مما قاله في مدح الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (قل لمن والى علي المرتضى) *** نلت في الخلد رفيع الدرجات أيها المذنب إن لذت به *** (لا تخافنّ عظيم السيئات) (حبه الاكسير لو ذرّ على) *** رمم حلّت بها روح الحياة وإذا ما شملت ألطافه *** (سيئات الخلق صارت حسنات) حبّه فرض على كل الورى *** وهو في الحشر أمان ونجاة كل من والاه ينجو في غد *** من لظى النار وهول العقبات فهو الغيث عطاءً وهبات *** وهو الليث وثوباً وثبات وهو نور الشمس في رأد الضحى *** وهو نبراس الهدى في الظلمات كم بوحي الذكر في تفضيله *** صدعت آيات فضل بيّنات آية التصديق من آياته *** حين أعطى في الركوع الصدقات فهو بالنص وصي المصطفى *** وأبو الغر الميامين الهداة ثم قال فيها يذكر مصاب الإمام الحسين رضي الله عنه: لهف نفسي حينما استسقاهم *** جرعوه من أنابيب القناة خرّ للموت على وجه الثرى *** عينه ترعى النساء الخفرات ثم رضّوا حنقاً صدر الذي *** فيه أسرار الهدى منطويات بأبي ملقى ثلاثاً بالعرى *** عارياً تسقي عليه الذاريات ورضيع يتلظى عطشا *** قد رَمى منحره أشقى الرماة لهف نفسي لربيبات الابا *** أصبحت بعد حماها ثاكلات هجم القوم عليهن الخبا *** فغدت بين الأعادي حاسرات وفاته : توفي بمدينة النجف في اليوم التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1355 ه، وقد دفن في مقبرة الأسرة.
[1] الفوائد الرجالية، لبحر العلوم، 1 /152
[2] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4 /626
[3] أدب الطف، لجواد شبر، 9 /151
[4] علي في الكتاب والسنة والأدب، للشاكري، 5 /65
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video