معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو القاسم النوري الطهراني المعروف ب "كلانتري" ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو القاسم النوري الطهراني المعروف ب "كلانتري"
(1226هـ 1292هـ)
 

      الميرزا أبو القاسم ابن الحاج محمد علي ابن الحاج هادي النوري الطهراني، الشهير "بكلانتري". ولد في الثالث من شهر ربيع الآخر من عام 1226ه ( وقيل 1236ه ) في مدينة طهران .
     انتظم في سلك الطلاب مع أحد أعمامه وذهب إلى أصفهان فبقي فيها نحو ثلاث سنوات تعلم فيها علوم المقدمات ثم رجع إلى طهران فبقي فيها سنتين ثم سافر إلى العراق فبقي نحو سنتين ولما لم تكن أسباب معاشه ميسرة كما يجب، فعاد إلى طهران وكان قد فرغ في هذه المدة من العلوم الأدبية فسكن في مدرسة الخان المروي وأخذ يقرأ علي بعض علمائها حتى بلغ العشرين من عمره، واشتهر بالعلم والفضل فرغبه علماء ذلك الزمان في الهجرة إلى العراق فهاجر إلى مدينة كربلاء وحضر درس السيد إبراهيم القزويني في العلوم الشرعية مدة من الزمان، وبعد وقوع الفتنة في كربلاء وما آلت إليه من قتل ونهب اضطر إلى الخروج منها وذهب إلى أصفهان . ولما هدأت الفتنة عاد إلى العراق وحضر درس مرتضى الأنصاري في العلوم الشرعية، وبعد مدة صار معتمد أستاذه وبقي يحضر درسه نحو عشرين سنة وصرح أستاذه باجتهاده مراراً.
     وفي عام 1277ه توجه من النجف إلى طهران في حياة أستاذه المذكور فأقام بها وصار مرجع، وبقي يدرس فيها الفقه والأصول سبع سنوات، وأضر في آخر عمره لرمد لحقه .
 
 من أساتذته :

  1. ملا عبد الله الزنوزي .

  2. إبراهيم القزويني .

  3. مرتضى الأنصاري .

 
من تلامذته :

  1. الملا فتح علي النهاوندي .

 
 من أقوال العلماء فيه :
ولده الميرزا أبو الفضل : حكيم الفقهاء الربانيين وفقيه الحكماء الإلهيين وحيد عصره وزمانه وفريد دهره وأوانه علامة العلماء المجتهدين وكشاف حقائق العلوم بالبراهين.
     عباس القمي : عالم فاضل محقق مدقق فقيه أصولي[1].
 
من مؤلفاته :

  1. مطارح الأنظار .

  2. رسالة في مقدمة الواجب .

  3. التقريرات في أصول الفقه .

  4. رسالة في الإرث .

  5. رسالة في المشتق .

  6. رسالة في الأدلة العقلية .

  7. رسالة في الاستصحاب .

  8. رسالة في اجتماع الأمر والنهي واقتضاء النهي الفساد .

  9. رسالة في مسألة الضد العام والخاص والمجمل والمبين .

 
وفاته :
     توفي في مدينة طهران في اليوم الثالث من شهر ربيع الآخر من عام 1292ه، ودفن بمشهد عبد العظيم الحسيني في مقبرة أبي الفتوح الرازي في ظهر قبر حمزة بن الإمام موسى الكاظم.


[1] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1 /144

عدد مرات القراءة:
227
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :