سليمان بن مهران الأسدي "المعروف بالأعمش" (61 هـ - 148هـ)
سليمان بن مهران الكوفي الأسدي الكاهلي، يُكنى أبا محمد أو أبا علي، المعروف بالأعمش رحمه الله. ولد بالكوفة في عام 61هـ ( وقيل في عام 60هـ ) . كان الأعمش من خُلَّص أصحاب الإمام جعفر بن محمد الصادق رحمه اللهوالراوين عنه، وكان من الزهاد والفقهاء وكان من أكابر المحدثين والرواة فصيحاً من أحسن الناس أخذاً للحديث، عده المترجمون من أعيان قدماء الشيعة المشهود لهم بالعدالة والوثاقة عند جميع علماء السنة مع اعترافهم بتشيعه. ممن يروي عنهم: روى عن عبد الله بن أبي أوفى، والمعرور بن سويد، وأبا وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب، وعمارة بن عمير، وإبراهيم التيمي، وأبا صالح ذكوان، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي وغيرهم . ممن روى عنه : روى عنه سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وحفص بن غياث، وأبو إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، والحكم بن عتبة، وزبيد اليامي، وسهيل بن أبي صالح، وشيبان بن عبد الرحمن، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن المحاربي، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وعمر ويعلى ومحمد بنو عبيد الطنافسي، وعبد الله بن نمير، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وغيرهم . من أقوال العلماء فيه : القمي : معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيع والاستقامة، العامة أيضا يثنون عليه مطبقون على فضله وثقته مقرون بجلالتهم مع اعترافهم بتشيعه[1]. النمازي : من خواص أصحاب الصادق عليه السلام . ثقة جليل، معروف بالفضل و الثقة والجلالة والتشيع والاستقامة، والاتفاق على علو قدره وعظم منزلته . والعامة أيضا مثنون عليه، مطبقون على فضله وثقته، مقرون بجلالته، مع اعترافهم بتشيعه[2]. الشيستري : من ثقات محدثي الإمامية، ومن خواصه عليه السلام، وقيل من المهملين . كان مقرئا جليل القدر، ورعا، حافظا، مستقيم الرأي، فاضلا[3]. ابن خلكان : كان ثقة عالماً فاضلاً[4]. البغدادي (صاحب تاريخ بغداد) : كان من أقرأ الناس للقرآن وأعرفهم بالفرائض وأحفظهم للحديث. محسن الأمين : كان من أكابر المحدثين والرواة وأعيان قدماء الشيعة المشهود لهم بالعدالة والوثاقة عند جميع علماء السنة مع اعترافهم بتشيعه…كان من الزهاد والفقهاء والذي استفدته من تصفح التواريخ انه من الشيعة الإمامية والعجب أن أصحابنا لم يصفوه بذلك في كتب الرجال[5]. الذهبي : رمي الأعمش بيسير تشيع فما أدري[6]. وقال في تاريخه : قال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فيه تشيع. كذا قال، وليس هذا بصحيح عنه بلى، كان صاحب سنة[7]. وفاته : توفي رحمه الله بالكوفة في اليوم الخامس عشر ( وقيل الخامس والعشرون ) من شهر ربيع الأول من عام 148هـ، وكان عمره عند وفاته ثمان وثمانون سنة .
[1] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 2 /45
[2] مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 4 /150
[3] الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق، للشيستري، 2 /94
[4] وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لإبن خلكان، 2 /400
[5] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7 /315
[6] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 2 /394
[7] تاريخ الإسلام، للذهبي، 9 /163
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video