معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إسماعيل البهبهاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

إسماعيل البهبهاني
(1229 هـ - 1295 هـ)
 

     إسماعيل بن نصر الله البلادي البحراني الغريفي البهبهاني ويرجع نسبه حسب ما ذكروا إلى إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم.
     ولد بمدينة بهبهان بإيران في عام 1229 هـ.
     درس مقدمات العلوم في بهبهان، ثم هاجر إلى النجف وتتلمذ فيها على يد كبار أعلامها، وبعد أن حصل على رتبة الاجتهاد رجع إلى بهبهان، ثم عاد إلى النجف، ولما زار شاه إيران ناصر الدين القاجاري العتبات بالعراق استصحبه معه إلى طهران.
 
من أساتذته :

  1. علي بن جعفر كاشف الغطاء.

  2. محمد حسن النجفي، صاحب الجواهر.

  3. مرتضى الأنصاري.

 
وفاته :
     توفي في اليوم السادس من شهر صفر من عام 1295 هـ، في مدينة طهران ونقلت جنازته إلى النجف ودُفِن في الصحن العلوي.


إسماعيل البهبهاني
(1229 - 1295)

إسماعيل بن نصر الله بن محمّد شفيع بن يوسف بن حسين بن عبدالله الموسوي البلادي البهبهاني
 
من مشاهير علماء عصره
 
ولد في بهبهان سنة 1229 ونشأ بها. وقرأ الأوليات الشرعية والأدبية، ثمّ هاجر إلى النجف وحضر الأبحاث العالية على محمّد حسن صاحب الجواهر وحسن وعليّ آل كاشف الغطاء ومرتضى الأنصاري، وانتقل إلى كربلاء وحضر على إبراهيم القزويني ومحمّد حسين صاحب الفصول.
 
بلغ رتبة عالية في العلم وأُجيز عن أساتذته بالإجتهاد، عندها عاد إلى بلده فبقي مشتغلا بها مدّة بالتدريس والإفادة والإرشاد، ثمّ بدا له العود إلى النجف فقصدها ومكث بها إلى سنة 1287 الّتي زار بها ناصر الدين شاه القاجاري العتبات المقدسة واتفق للسلطان لقاؤه فطلب منه المجيء إلى طهران فأجاب طلبه وانتقل إليها، وأقام مشتغلا بإمامة الجماعة والإرشاد ونشر تعاليم الدين، ولاقى إقبالا من قبل أهلها وحاز ثقتهم على اختلاف طبقاتهم.
 
مؤلفاته: (1) رسالة عملية ـ ط ـ .
 
توفي في طهران 6 صفر سنة 1295 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 29
----------------------------------

المآثر والآثار 140، الشجرة الطيبة 68، معارف الرجال 1/ 108، الغيث الزابد 164، الكرام البررة 146، الذريعة 11/ 213، أحسن الوديعة 65

عدد مرات القراءة:
211
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :