معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

زين العابدين المازندراني الحائري ..
الكاتب : فيصل نور ..

زين العابدين المازندراني الحائري
(1227 هـ - 1309 هـ)
 

     زين العابدين بن مسلم البارفروشي المازندراني الحائري. ولد في بارفروش من توابع مازندران بإيران في عام 1227 هـ.
     قرأ في مسقط رأسه بارفروش على مجموعة من العلماء كمحمد سعيد المازندراني البارفروشي والآقا جعفر السيرجاني. وفي شهر رجب من عام 1250 هـ هاجر إلى العراق، فنزل كربلاء وبقي فيها مدة من الزمن قرأ خلالها علي مجموعة من علمائها كإبراهيم القزويني " صاحب الضوابط " ومحمد حسين " صاحب الفصول " وغيرهما. وفي عام 1258 هـ هاجر إلى النجف وقرأ فيها على محمد حسن " صاحب الجواهر " - وكان من أكبر تلاميذه - وعلى علي ابن الشيخ جعفر. وبعد وفاة أستاذه " صاحب الضوابط " في عام 1262 هـ عاد إلى كربلاء وتوطنها، فاشتغل فيها بالتدريس والتصنيف والإمامة والإفتاء.
     انتهت إليه الرسالة العلمية بكربلاء فكان مرجعاً للشيعة في الهند وكثير من بلاد إيران وبخارى والعراق.
 
من أساتذته :

  1. محمد سعيد المازندراني البارفروشي، الملقب " سعيد العلماء "، ويروى عنه إجازة.

  2. إبراهيم الطباطبائي القزويني " صاحب الضوابط "، ويروي عنه إجازة.

  3. الآقا جعفر السيزجاتي.

  4. محمد حسن " صاحب الجواهر "، ويروي عنه إجازة.

  5. محمد حسين " صاحب الفصول ".

  6. علي ابن الشيخ جعفر، ويروي عنه إجازة.

  7. مرتضى الأنصاري، ويروي عنه إجازة.

 
من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : شيخ الفقهاء والمجتهدين واحد مراجع المسلمين العابد الناسك ما رئي أشد مواظبة منه على السنن والنوافل وكان مقرراً لدرس أستاذه صاحب الضوابط[1].
 
من مؤلفاته :

  1. رسالته الكبرى.

  2. رسالته الصغرى.

  3. شرح شرائع الإسلام المسمى بزينة العباد.

  4. حواشي على المسالك.

  5. حواشي على الجواهر.

  6. كتاب في الأصول.

  7. كتاب الذخيرة، مجموع من أجوبة مسائله.

 
وفاته :
     توفي في مدينة كربلاء في يوم الأحد الموافق للسادس عشر من شهر ذو القعدة الحرام من عام 1309 هـ عن 82 سنة، ودفن فيها في باب الصحن الحسيني الخارج إلى سوق البزازين العرب المسماة "بباب قاضي الحاجات".


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7 /167

عدد مرات القراءة:
420
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :