معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد الايرواني المعروف ب "الفاضل الايرواني" ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد الايرواني المعروف ب "الفاضل الايرواني"
(1232 هـ - 1306 هـ)
 

     محمد بن محمد باقر الإيرواني النجفي الكربلائي، المعروف بالفاضل الإيرواني. وُلد حوالي عام 1232 هـ بإيروان من مدن تركستان.
     هاجر إلى مدينة النجف لطلب العلم، وتتلمذ على علمائها كإبراهيم القزويني، ومرتضى الأنصاري.
     كان معروفًا بالفضل بين معاصريه حتّى اشتهر بالفاضل الإيرواني، وانتهت إليه الرئاسة العلمية للأتراك، وكان المرجع العام لبلاد القفقاز وأذربيجان في التقليد بعد وفاة حسين الكوهكمري.
    
من أساتذته :

  1. إبراهيم القزويني، صاحب الضوابط.

  2. مرتضى الأنصاري.

  3. حسن ابن جعفر آل كاشف الغطاء.

  4. محمّد حسن النجفي، صاحب الجواهر.

 
من تلامذته :

  1. محمّد الكاشاني المعروف بالآخوند الكاشي.

  2. عبد الحسين اللاري.

  3. شعبان الكيلاني النجفي.

 
من أقوال العلماء فيه :
     علي البروجردي : عالم عامل جليل مجتهد مدقق مدرس في الأرض الغري، أدركت خدمته حين المسافرة إلى المكة المعظمة، فوجدته أهلا للفتوى والقضاوة[1].
     عباس القمي : العالم الجليل والفاضل النبيل المولى محمدأتته شهرة طائلة وزعامة دينية كبرى، فطفق يعول الأفاضل بعلمه الجم، ووفره الواسع فصاروا ببركته من كبار العلماء[2].
     محسن الأمين : كان عالما فقيها رئيسا جليلا أنهت اليه رياسة الترك وصار المرجع العام في تلك البلاد في التقليد[3].

من مؤلفاته :

  1. كتاب أُصول الفقه.

  2. كتاب اجتماع الأمر والنهي.

  3. الاستصحاب.

  4. رسالة علمية لمقلديه.

  5. تعليقة على رسائل أستاذه العلامة الأنصاري.

  6. حواش على قواعد العلامة.

  7. كتاب في المكاسب المحرمة.

  8. رسالة في التعادل والترجيح.

  9. رسالة في مقدمة الواجب ومسألة الضد.

  10. حاشية على تفسير البيضاوي.

 
وفاته :
     توفّي في اليوم الثالث من شهر ربيع الأول من عام 1306 هـ بمدينة النجف، ودُفِن بمدرسة الإيرواني في النجف.


[1] طرائف المقال، للبروجردي، 1 /17

[2] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3 /8

[3] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 9 /180

عدد مرات القراءة:
487
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :