معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي الهاشمي ..
الكاتب : فيصل نور ..

علي الهاشمي
(1328 هـ - 1396 هـ)
 

     علي بن حسين بن صالح بن باقر الموسوي الغريفي الهاشمي. اشتهر بلقب الهاشمي الذي جاءه من أسرته المعروفة بالسادة الهواشم وهم فرع من السادة الجوابر ومركزهم في جنوب العراق.
     ولد في مدينة النجف في عام 1328 هـ، ونشأ وترعرع فيها، ودرس وتعلم، وخطب وألف، فاشتهر خطيباً وأديباً ومؤلفاً. تلقى تحصيله العلمي ودراسته الدينية على يد أساتذة حوزة النجف. وقد اعتلى المنابر خطيباً في كل من الكويت والبحرين والبصرة وبغداد فضلاً عن الكاظمية التي يعتبر خطيبها اللامع، والنجف الذي انطلق منها صيته الذائع.
 
من أساتذته :

  1. مهدي الأعرجي.

  2. علي كاشف الغطاء.

  3. صالح الحلي، أستاذه في الخطابة.

  4. محمد حسين الفيخراني، أستاذه في الخطابة.

 
من مؤلفاته :

  1. ثمرات الأعواد.

  2. صعصعة بن صوحان العبدي.

  3. الحسين في طريقه إلى الشهادة.

  4. عقيلة بني هاشم.

  5. حياة محمد ابن الحنفية.

  6. شرح ميمية أبي فراس.

  7. الوصول إلى معرفة من دفن بالعراق من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

 
من شعره :
 رثاء للإمام الحسين رضي الله عنه :
ولقد بكيت على الحسين بناظرٍ *** أدمت مآقي جفنه عبراته
حتى سقيت بأدمعي شجر الأسى *** فنمى وطال وهذه ثمراته
 
     كما أرخ بشعره عدداً من الحوادث التاريخية، وقد نُحت له تاريخ على أول مأذنة في الكويت تُرفع عليها الشهادة الثالثة في الأذان بمسجد الصحاف في عهد الميرزا علي الحائري، والتي يقول فيها:
مأذنةٌ قد شُيِّدت *** لوجهه عز وجل
تاريخها أنارها *** حي على خير العمل
 
وفاته :
     توفي في اليوم الثالث والعشرين من شهر صفر من عام 1396 هـ، وحمل جثمانه إلى مسقط رأسه في مدينة النجف حيث وري الثرى بمقبرته الخاصة فيها.

عدد مرات القراءة:
341
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :