معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد بن أبي بكر ..
الكاتب : فيصل نور ..
محمد بن أبي بكر
(10 هـ - 38 هـ)
 
     محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم القرشي، وأمه أسماء بنت عميس.
     ولد عام حجة الوداع. تزوج علي رضي الله عنه من أسماء بنت عميس بعد وفاة الصديق رضي الله عنه، وتربى محمد في بيت علي كولد من ولده.
     شارك مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في موقعة صفين وموقعة الجمل.
 
     قال ابن عبد البر (ت : 436 هـ) : : كان علي بن أبي طالب يثنى على محمد بن أبي بكر ويفضّله، لأنه كانت له عبادة واجتهاد، وكان ممن حضر قتل عثمان. وقيل : إنه شارك في دمه، وقد نفى جماعة من أهل العلم والخبر أنه شارك في دمه وأنه لما قال له عثمان : لو رآك أبوك لم يرض هذا المقام منك - خرج عنه وتركه، ثم دخل عليه من قتله. وقيل : إنه أشار على من كان معه فقتلوه. وروى أسد بن موسى، قال : حدثنا محمد بن طلحة، قال : حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي، وكان شهد يوم الدار - إنه لم ينل محمد بن أبي بكر من دم عثمان بشيء. قال محمد بن طلحة : فقلت لكنانة : فلم قيل إنه قتله ؟ قال : معاذ الله أن يكون قتله، إنما دخل عليه، فقال له عثمان : يا بن أخي، لست بصاحبي، وكلمه بكلام، فخرج ولم ينل من دمه بشيء. فقلت لكنانة : فمن قتله، قال : رجل من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم[1].
  
   وقال ابن عساكر (571 هـ) : دخل إليه محمد بن أبي بكر فأخذ لحيته وأهوى بمشاقص معه ليجأ بها في حلقه فقال مهلا يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذا ما كان أبوك ليأخذ به فتركه وانصرف مستحييا نادما فاستقبله القوم على باب الصفة فردهم طويلا حتى غلبوه فدخلوا وخرج محمد راجعا[2].
   
  وقال ابن تيمية رحمه الله (ت : 728 هـ) : وليس مروان أولى بالفتنة والشر من محمد بن أبي بكر ولا هو أشهر بالعلم والدين منه بل أخرج أهل الصحاح عدة أحاديث عن مروان وله قول مع أهل الفتيا واختلف في صحبته ومحمد بن أبي بكر ليس بهذه المنزلة عند الناس ولم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أشهرا قليلة من ذي القعدة إلى أول شهر ربيع الأول فإنه ولد بالشجرة لخمس بقين من ذي القعدة عام حجة الوداع[3].
 
    يقول الذهبي (ت : 748 هـ) محمد أبي بكر الصديق. ولدته أسماء بنت عميس في حجة الوداع وقت الاحرام. وكان قد ولاه عثمان إمرة مصر كما هو مبين في سيرة عثمان، ثم سار لحصار عثمان، وفعل أمرا كبيرا، فكان أحد من توثب على عثمان حتى قتل، ثم انضم إلى علي، فكان من أمرائه، فسيره على إمرة مصر سنة سبع وثلاثين في رمضانها، فالتقى هو وعسكر معاوية، فانهزم جمع محمد، واختفى هو في بيت مصرية، فدلت عليه، فقال : احفظوني في أبي بكر، فقال معاوية بن حديج : قتلت ثمانين من قومي في دم الشهيد عثمان، وأتركك، وأنت صاحبه ! فقتله، ودسه في بطن حمار ميت، وأحرقه. وقال عمرو بن دينار : أتي بمحمد أسيرا إلى عمرو بن العاص، فقتله، يعني : بعثمان. قلت : أرسل عنه ابنه القاسم بن محمد الفقيه[4].
 
    وذكر ابن كثير (ت : 774 هـ) : يروى أن محمد بن أبي بكر طعنه بمشاقص في أذنه حتى دخلت في حلقه. والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره، وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان : لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها. فتذمم من ذلك وغطى وجهه ورجع وحاجز دونه فلم يفد وكان أمر الله قدرا
مقدورا، وكان ذلك في الكتاب مسطورا[5].
 
بعض ما جاء فيه من طرق الشيعة :
     عن علي عليه السلام قال : قد أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الشهادة من ورائي، وأن لحيتي ستخضب من دم رأسي، بل قاتلي أشقى الأولين والآخرين...ورجلين من أمتي. خطايا أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم عليهما ثم قال عليه السلام: إن عليهما خطايا أمة محمد. إن كل دم سفك إلى يوم القيامة ومال يؤكل حراما وفرج يغشى حراما وحكم يجار فيه عليهما، من غير أن ينقص من إثم من عمل به شئ. قال عمار: يا أمير المؤمنين، سمهما لنا فنلعنهما. قال: يا عمار، ألست تتولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتبرء من عدوه؟ قال: بلى. قال: وتتولاني وتبرء من عدوي؟ قال: بلى. قال: حسبك يا عمار، قد برئت منهما ولعنتهما وإن لم تعرفهما بأسمائهما. قال: يا أمير المؤمنين لو سميتهما لأصحابك فبرءوا منهما كان أمثل من ترك ذلك. قال: رحم الله سلمان وأبا ذر والمقداد، ما كان أعرفهم بهما وأشد برائتهم منهما ولعنتهم لهما قال: يا أمير المؤمنين جعلت فداك، فسمهما فإنا نشهد أن نتولى من توليت ونتبرء ممن تبرأت منه. قال: يا عمار، إذا يقتل أصحابي وتتفرق عني جماعتي وأهل عسكري وكثير ممن ترى حولي يا عمار، من تولى موسى وهارون وبرئ من عدوهما فقد برئ من العجل والسامري، ومن تولى العجل والسامري وبرئ من عدوهما فقد برئ من موسى وهارون من حيث لا يعلم. يا عمار، ومن تولى رسول الله وأهل بيته وتولاني وتبرء من عدوي فقد برئ منهما، ومن برئ من عدوهما فقد برئ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حيث لا يعلم. فقال محمد بن أبي بكر: يا أمير المؤمنين، لا تسمهما فقد عرفتهما ونشهد الله أن نتولاك ونبرء من عدوك كلهم، قريبهم وبعيدهم وأولهم وآخرهم وحيهم وميتهم وشاهدهم وغائبهم. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يرحمك الله يا محمد، إن لكل قوم نجيبا وشاهدا عليهم وشافعا لأماثلهم، وأفضل النجباء النجيب من أهل السوء وإنك يا محمد لنجيب أهل بيتك[6].
   
  وعن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام أن محمد بن أبي بكر بايع عليا عليه السلام على البراءة من أبيه[7].
  
   وعن الباقر عليه السلام : أن المهدي مولى عثمان، أتي فبايع أمير المؤمنين، ومحمد بن أبي بكر جالس، قال: أبايعك على أن الامر كان لك أولا وأبرأ من فلان وفلان وفلان، فبايعه[8].
 
    وعن أبي جعفر عليه السلام قال : بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني[9].
   
  وعن ابن الطيار قال : ذكر محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله عليه السلام فقال أبو عبد الله عليه السلام : رحمه الله وصلى الله عليه قال لأمير المؤمنين عليه السلام يوما " من الأيام : ابسط يدك أبايعك فقال : أو ما فعلت ؟ فقال : بلى فبسط يده، فقال : أشهد أنك إمام مفترض طاعتك وأن أبي في النار فقال أبو عبد الله عليه السلام : كانت النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس لا من قبل أبيه[10].
   
  وعن عبد الله بن سنان، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر، وكانت ثلاثة عشر قبيلة مع معاوية. فاما الخمسة : فمحمد بن أبي بكر رحمة الله عليه أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس[11].
   
  وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان عمار بن ياسر ومحمد ابن أبي بكر لا يرضيان أن يعصى الله عز وجل[12].
   
  وعن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعت يقول : ما من أهل بيت الا ومنهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء، منهم محمد ابن أبي بكر[13].
   
  وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال، كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول، ان المحامدة تأبي أن يعصى الله عز وجل. قلت : ومن المحامدة ؟ قال محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد ابن أبي حذيفة، ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أما محمد بن أبي حذيفة هو ابن عتبة بن ربيعة، وهو ابن خال معاوية[14].
   
  ونسبوا إليه أنه أنشد أباه عند ما لاحاه عن ولاء علي رضي الله عنه هذه الأبيات :
يا أبانا قد وجدنا ما صلح *** خاب من أنت أبوه وافتضح
إنّما أنقذني منك الّذي *** أنقذ الدرّ من الماء الملح
يا بني الزهراء أنتم عدّتي *** وبكم في الحشر ميزاني رجح
وإذا صحّ ولائي فيكم *** لا أُبالي أيّ كلب قد نبح[15]
     وقد اجاب التستري على هذا بقوله : أقول : لا خلاف أنّ تولّد محمّد بن أبي بكر كان في حجّة الوداع فكان عند وفاة أبيه ابن ثلاث سنين، فكيف يلاحيه أبوه ؟ وكيف يجيبه بتلك الأبيات وآثار التأخّر على تلك الأبيات - كجعل أصل القضيّة - ظاهرة[16].
  
   العلامة الحلي (ت : 726 هـ) : محمد بن أبي بكر، جليل القدر، عظيم المنزلة، من خواص علي عليه السلام[17].
   
  النمازي (1405 هـ) : محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة : ولد بالبيداء أو في ذي الحليفة في حجة الوداع. هو من حواري أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصه، من الأصفياء ومن السابقين المقربين. جليل القدر، عظيم المنزلة. وهو أنجب النجباء من أهل بيت سوء أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس كما قاله الإمام. وبايع أمير المؤمنين عليه السلام على البراءة من أبيه ومن الثاني. وقتل بمصر سنة ثمان ثلاثين من الهجرة في خلافه أمير المؤمنين عليه السلام وكان عاملا عليه من قبله[18].

     الخوئي (ت : 1413 هـ) : قال تعليقاً على الروايات التي ذكرناها آنفاً : أقول : هذه الروايات وأن كان بعضها ضعيف السند، إلا أن في الصحيح منها كفاية في إثبات جلالة وعظمة محمد بن أبي بكر، وقربه من علي عليه السلام[19].
  
   أبو الحسن المرندي (معاصر): لما ضرب أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب وشق بطنه جاء محمد بن ابي بكر الى أمير المؤمنين وهو خارج المدينة وقال له البشارة واخبره بالقضية وقال يا سيدي ان لي عليك حقا اسالك ان تعيده اني اخاف ان يجعلها شورى فقام علي ودخل بيته وامر باخراج من حضر عنده فقال له يا عمر ما ترى قال رايت تابوتا فيه أبو بكر ومعاذ بن جبل وانا الثالث ([20]).
  
   ياسر الحبيب (معاصر): وقد سئل: ألا يخدش كون أبي بكر ابن زنا بطهارة نسب بعض الأئمة عليهم السلام؟ فأجاب: هذا إشكال سخيف يعكس جهل المخالفين بما نقوله! فإنّا لا نقول بأن آباء أمهات الأئمة عليهم السلام يجب أن يكونوا مؤمنين إلى آدم عليه السلام، كما هو الحال بالنسبة لآباء آباء الأئمة، والسيدة الجليلة أم فروة بنت القاسم سلام الله عليها هي رحم طاهرة، جدّها هو محمد بن أبي بكر رضوان الله تعالى عليه الذي هو أحد حواريي أمير المؤمنين عليه السلام، ويكفي في شرفه أنه كان معاديا لأبيه المنافق، متبرئا منه حين بايع مولاه أمير المؤمنين عليه السلام ([21]).
     وقال : لقد تبرأ المؤمن الصالح محمد بن أبي بكر رضوان الله تعالى عليه من أبيه الطاغية لعنة الله عليه وذلك حين بايع أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام وكذلك حين جدّد بيعته له، حيث شهد على أبيه أنه في النار([22]).
     وقال وقد سئل: من المعلوم بأن كل مبغض لعلي عليه السلام فهو إبن زنا وليس كل إبن زنا مبغض لعلي عليه السلام، فعلى ضوء ذلك أسئل كيف تكون عائشة التي هي مبغضة لعلي عليه السلام ومحمد بن أبي بكر الذي هو من محبي وحواريي أمير المؤمنين عليا عليه السلام، من والد واحد؟. فاجاب: المعنى من الحديث هو أن المبغض يكون بالضرورة متولدا من عملية زنا، لا أن أباه أو أمه يكونان زانيان حتى في غير هذه المورد الذي تكوّنت نطفته فيه. فمحمد بن أبي بكر رضوان الله تعالى عليه لم يتولد من زنا، بل وُلد من عقد نكاح شرعي يربط بين أبيه وأمه في عهد الإسلام، حتى ولو كان أبوه زانيا من ذي قبل. أما عائشة فقد وُلدت في الجاهلية، والقدر المتيقن أنها بنت زنا لظهور بغضها، فإما أن يكون أبوها الذي تُنسب إليه قد زنا بأمها قبل العقد أو في صورة فساده فوُلدت من ذلك، وإما أن تكون أمها قد زنا بها رجل آخر فوُلدت منه، ويكون حالها مشابها لحال معاوية وعمرو بن العاص مثلا. وعلى هذا فلا إشكال في كون محمد بن أبي بكر من الصالحين الطيبين لأنه لم يولد من زنا، وإن كان أبوه كما قلنا قد زنا في غير هذا المورد([23]).

[1] الإستيعاب، لإبن عبد البر، 3 /1367
[2] تاريخ دمشق، لإبن عساكر، 39 /405
[3] منهاج السنة، لإبن تيمية، 6 /245
[4] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 3 /481
[5] البداية والنهاية، لإبن كثير، 7 /207
[6] كتب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 439
[7] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /282
[8] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /321، بحار الأنوار، للمجلسي، 34 /283
[9] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /282
[10] الإختصاص، للمفيد، 69، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /282
[11] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /281
[12] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /281
[13] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /283
[14] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /286
[15] الإحتجاج، للطبرسي، 1 /269 (الحاشية)، مجالس المؤمنين، 1 /277، مجمع البحرين، للطريحي، 3 /41، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 9 /19
[16] قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 9 /19
[17] خلاصة الأقوال، للحلي، 236
[18] مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 6 /373
[19] معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /243
[20] مجمع النورين، لأبي الحسن المرندي، 235،
[21] www.alqatrah.org /question /indexphp?id=395
[22] www.alqatrah.org /question /indexphp?id=1787
([23]) www.alqatrah.org /question /indexphp?id=164
عدد مرات القراءة:
1835
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :