معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أويس بن عامر القرَني ..
الكاتب : فيصل نور ..

أويس بن عامر القرَني
(ت : 37 هـ)
 

     أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن المذحجي المرادي.
     قال الذهبي : هو القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه، أبو عمرو، أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي اليماني[1].
 
ما جاء من طرق الشيعة فيه :
عن الكاظم عليه السلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري علي بن أبي طالب عليه السلام وصي محمد بن عبد الله رسول الله ؟ فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ومحمد بن أبي بكر وميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد وأويس القرني[2].
     وعن الأصبغ بن نباتة ، قال كنا مع علي عليه السلام بصفين ، فبايعة تسعة وتسعون رجلا ، ثم قال : أين تمام المائة لقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل . قال : إذ جاء رجل عليه قباء صوف متقلدا بسيفين ، فقال : أبسط يدك أبايعك قال علي عليه السلام : على ما تبايعني ؟ قال : علي بذل مهجة نفسي دونك ، قال : من أنت ؟ قال : أنا أويس القرني ، قال : فبايعه فلم يزل يقاتل بين يديه حتى قتل فوجد في الرجالة . وفي رواية أخري ، قال له أمير المؤمنين عليه السلام : كن أويسا ، قال : أنا أويس ، قال : كن قرنيا قال : أنا أويس القرني ، وإياه يعني دعبل بن علي الخزاعي في قصيدته التي يفتخر فيها علي نزار ، وينقض على الكميت بن زيد قصيدته التي يقول فيها : الا حييت عنا يا مدينا * أويس ذو الشفاعة كان منا فيوم البعث نحن الشافعونا أويس ذو الشفاعة كان منا * فيوم البعث نحن الشافعونا.
     وكان أويس من خيار التابعين لم ير النبي صلى الله عليه وآله ولم يصحبه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله عليه السلام ذات يوم لأصحابه : أبشروا برجل من أمتي يقال له : أويس القرني فإنه يشفع لمثل ربيعة ومضر . ثم قال لعمر : يا عم ان أنت أدركته فاقرأه منى السلام ، فبلغ عمر مكانه بالكوفة فجعل يطلبه في الموسم لعله أن يحج ، حتى وقع إليه هو وأصحاب له وهو من أحسنهم هيئة وأرثهم حالا ، فلما سأل عنه أنكروا ذلك ، وقالوا : يا أمير المؤمنين تسأل عن رجل لا يسأل عنه مثلك ، قال : فلم ؟ قالوا : لأنه عندنا مغموز عليه في عقله ، وربما عبث به الصبيان ، قال عمر : ذاك أحب إلى . ثم وقف عليه فقال : يا أويس ان رسول صلى الله عليه وآله أودعني إليك رسالة وهو يقرأ عليك السلام ، وقد أخبرني أنك تشفع لمثل ربيعة ومضر ، فخر أويس ساجدا ومكث طويلا ما ترقى ، له دمعة حتى ظنوا أنه قد مات ، فنادوه يا أويس هذا أمير المؤمنين ، فرفع رأسه . ثم قال : يا أمير المؤمنين أفاعل ذلك ؟ قال : نعم يا أويس فادخلني في شفاعتك فأخذ الناس في طلبه والتمسح به ، فقال : يا أمير المؤمنين شهرتني وأهلكتني ، وكان يقول كثيرا ما لقيت من عمر ، ثم قتل بصفين في الرجالة مع علي بن أبي طالب عليه السلام[3].
     وعن علي بن محمد بن قتيبة ، قال : سئل أبو محمد الفضل بن شاذان ، عن الزهاد الثمانية ؟ فقال : الربيع بن خثيم ، وهرم بن حيان ، وأويس القرني ، وعامر بن عبد قيس ، وكانوا مع علي عليه السلام ومن أصحابه وكانوا زهادا أتقياء .
     وعن ابن أبي ليلى عبد الرحمن ، قال : خرج رجل بصفين من أهل الشام ، فقال : فيكم أويس القرني ؟ قلنا نعم . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : خير التابعين ، أو من خير التابعين أويس القرني ، ثم تحول إلينا .
     وعن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لما كان يوم صفين خرج رجل من الشام على دابته ، قال : أفيكم أويس ؟ قلنا : نعم ما تريد منه ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أويس القرني خير التابعين باحسان ، قال : فعطف دابته فدخل مع علي عليه السلام . قال شريك : وقتل أويس في الرجالة مع علي عليه السلام .
     وعن ابن أبي ليلى ، قال : سئل أشهد أويس صفين ؟ قال : نعم[4].
وفاته :
قتل في اليوم الثامن من صفر 37 هـ، في وقعة صفّين.


[1]  سير أعلام النبلاء، للذهبي، 4 /19

[2]  اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1 /41 ، الإختصاص، للمفيد، 61 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 34 /275

[3]  اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1/ 315

[4]  أنظر هذه الروايات في اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، 1 /313 وما بعدها

عدد مرات القراءة:
329
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :