معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هاشم بن عُتْبة المِرقال ..
الكاتب : فيصل نور ..

هاشم بن عُتْبة المِرقال
(15 هـ)
 

     هاشم بن عُتْبة بن أبي وقّاص - مالك - بن أُهَيب بن عبد مُناف بن زهرة .. بن نِزار بن معدّ بن عدنان.
     كان يُكنّى بـ (أبي عَمرو) و (أبي عُتبة) ، ويُعرَف بـ (المِرْقال) ، قال الدولابي: لقب بالمرقال؛ لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع، من الإرقال وهو ضرب من العدو.
     أخو مصعب بن عمير لأمه، أسلم يوم الفتح وذهبت عينه يوم اليرموك.
     ذهب الشيعة إلى أنه من خيار الصحابة الذين وفَوا لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وثبتوا على القول بإمامة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
     فقد نسبوا إلى الصادق رحمه الله أنه قال : كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر وكان ثلاثة عشرة قبيلة مع معاوية فأما الخمسة : فمحمد بن أبي بكر أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس وكان معه هشام بن عتبة بن أبي وقاص المرقال[1].
     شارك في فتوح العراق، وشُهِد له في القادسيَّة بأدواره الفاعلة الحاسمة، وكذا في فتحه جُلولاء، ومسيره إلى حُلوان فاتحاً لها. وكذلك في أذربيجان، ثمَّ كانت صِفِّين، حيث ضُرب به المثل فيها بشجاعته وتضحيته وإقدامه.
 
     وفاته :
     قتل معركة صِفِّين، وعن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلام لم يغسل عمار بن ياسر ولا هاشم بن
عتبة المرقال : ودفنهما في ثيابهما ولم يصل عليهما[2].
     وقال الطوسي في موضع آخر : فما تضمن هذا الخبر من أنه لم يصل عليهما وهم من الراوي لأنا قد بينا وجوب الصلاة على كل ميت وهذه مسألة اجماع من الفرقة المحقة[3].
     وقال في موضع آخر : هذا الخبر على شذوذه ضعيف الاسناد مرسل ، وما يجري هذا المجرى لا يعترض به الاخبار المسندة ، على أن هذا الخبر طريقه رجال العامة وفيهم من يذهب إلى هذا المذهب ، وما هذا حكمه لا يجب العمل به لأنه يجوز أن يكون ورد للتقية[4].
     قال الصدوق : وفي خبر آخر : إن عليا عليه السلام لم يغسل عمار بن ياسر ولا هاشم ابن عتبة - وهو المرقال - ودفنهما في ثيابهما بدمائهما ولم يصل عليهما. هكذا روى ، لكن الأصل أن لا يترك أحد من الأمة إذا مات بغير صلاة[5].


[1]  الإختصاص، للمفيد، 70

[2]  الإستبصار، للطوسي، 1 /214

[3]  الإستبصار، للطوسي، 1 /469 ، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1 /331

[4]  تهذيب الأحكام، للطوسي، 6 /168

[5]  من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1 /158


عدد مرات القراءة:
327
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :